بالتفاصيل.. هكذا أعدم مستوطن فلسطيني منعه من دخول أرضه في نابلس

30 نوفمبر 2017 - 12:51
صوت فتح الإخباري:

استشهد، ظهر اليوم الخميس، المواطن محمود عودة 48 عاماً من بلدة قصرة جنوب نابلس بعد إصابته برصاص مستوطن.

وقالت مصادر طبية ، إن المواطن عودة استشهد متأثرا بجروحه، بعد اصابته برصاص مستوطن في البلدة أثناء عمله في أرضه .

بدورهم هرع أهالي بلدة قصرة لمواجهة المستوطنين تلبية لنداء أطلق عبر سماعات المسجد للتوجه لمنطقة رأس النخل لتواجد المستوطنين هناك.

من جهته قال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية لـ معا أن مستوطنين من البؤرة الاستطانيه "ياش كود" اقتحموا اراضي المزارعين في القرية، وهاجموا المواطن محمود احمد زعل عودة 48 عاما خلال عمله في أرضه بمنطقة راس النخل شرق القرية، وأطلقوا عليه الرصاص ما أدى إلى إصابته برصاصة بصدره، استشهد متأثرا بجراحه بعد وقت قصير.

كما اصيب المواطن فايز فتحي حسن 47 عاما برصاص المستوطنين في قدمه، فيما يحتجز الاحتلال نجل الشهيد في معسكر حوارة العسكري، لم يتم تسليم جثمان الشهيد.

هذا، وبرر جيش الاحتلال من خلال اعلامه واذاعة الجيش، جريمة قتل المواطن بأنه منع المستوطنين من اقتحام ارضه فاطلقوا عليه النار وقتلوه.

واستمرارا لتغطية جيش الاحتلال على جريمة قتل المواطن، اقتحم الجيش القرية وحاصرها ويقوم بحماية المستوطنين القتلة في منطقة داخل الارض الزراعية من غضب المواطنين، حيث قتلوا ابن القرية وحاصروا القرية واغلقوها ومنعوا الحركة والتنقل واوقفوا حياة الناس لحماية القَتَلة.

وكان الحديث يدور بداية ان مواطنين يحتجزون 3 مستوطنين، الا انه تبين لاحقا ان الجيش يقوم بحماية المستوطنين القتلة في مغارة.

وبادرت المواقع الاخبارية الاسرائيلية بنقل النبأ الذي مفاده بالمجمل، ان مواطنين منعوا المستوطنين من اقتحام ارضهم وأن المستوطنين كانوا في رحلة، فقتلوا المواطن لانه منعهم، ونشروا صور المستوطنين "الابرياء" وكيف انهم اصيبوا بصدمة نتيجة منعهم وانهم يشعرون بالخوف والقلق بعد ارتكابهم جريمة قتل مواطن بريء يعمل في ارضه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق