ترحيب فلسطيني واسع بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس

21 ديسمبر 2017 - 21:45
صوت فتح الإخباري:

رحبت الرئاسة الفلسطينية، بالقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، المتعلق بمدينة القدس المحتلة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة اليوم الخميس "إن هذا القرار يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي الى جانب الحق الفلسطيني، ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية" .

وأضاف "هذا القرار يؤكد مرة أخرى أن القضية الفلسطينية العادلة تحظى بدعم الشرعية الدولية، ولا يمكن لأي قرارات صادرة عن اي جهة كانت ان تغير من الواقع شيئا، و|أن القدس هي ارض محتلة ينطبق عليها القانون الدولي" .

وتابع ابو ردينة "سنواصل  جهودنا في الامم المتحدة وكل المحافل الدولية حتى نضع حدا لهذا الاحتلال، ونقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ."

وقال "نتوجه بالشكر لكل الدول التي دعمت القرار والتي عبرت عن ارادة سياسية حرة رغم كل الضغوط التي مورست عليها، مؤكدة دعمها الكامل للشرعية الدولية، وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال".

من جهته، قال القائد محمد دحلان، إن أمريكا فشلت في إرهاب المجتمع الدولي اقتصاديا، وانتصر الحق الفلسطيني، وانتصرت القدس لتترسخ في الوجدان الإنساني عاصمة محتلة لشعبنا و دولتنا الفلسطينية المحتلة".

وأضاف في بيان على صفحته بموقع "فيسبوك": شكرا لكل من صوت لصالح هذا القرار التاريخي، شكرا لكل من لم يساوم سياسيا و أخلاقيا و آثر الوقوف إلى جانب شعب يكافح من أجل الحرية و الإستقلال و الحياة الآدمية الطبيعية بعيدا عن التمييز و العنصرية و القهر، و قبل كل ذلك تحية إجلال و إكبار لشعبنا في كل مكان على هبته العظيمة و المستمرة من أجل أرضه و مقدساته المسيحية و الإسلامية، تحية خشوع وإجلال لشهداء الهبة و جرحاها و أسراها، تحية عظيمة للشهيد إبراهيم أبو ثريا و للبطلة الرمز عهد التميمي.

وتابع"دحلان": "علينا الآن أن نرد على هبة العالم معنا بنضج و سمو وحكمة، بتوحيد صفوفنا الفلسطينية فورا و دون خلق مبررات لإعاقة المصالحة الوطنية، علينا أن نقدم للعالم الذي ناصر حقنا الدليل العملي على أننا جديرين بتضامنهم و تضحياتهم، علينا أن نتحد كما اتحد العالم خلفنا و معنا لننجز ما تبقى من مهام صعبة في هذه المعركة الوطنية المشرفة، و على القادرين من الأشقاء و الأصدقاء واجبات جدية تجاه الشعوب و الحكومات التي رفضت الإبتزاز و لم تخضع للتهديد الأمريكي، كما أن عقد قمة عربية طارئة تصبح الآن ضرورية، بل واجبة، و أتوجه لجميع الأشقاء و الأصدقاء بدعوة ملحة لإطلاق صندوق دعم وإستثمار من أجل حماية المقدسات والأهل في القدس، صندوق جديد مخصص للقدس ويدار بعقلية وخبرات جديرة ومؤتمنة من أهلنا المقدسيين أنفسهم".

واوضح: "معركة القدس لم تبدأ اليوم، ولن تنتهي غدا، فلا زال الدرب طويلا و وعرا، لكن إرادتنا الوطنية و القومية و الإنسانية الموحدة توفر لنا سبلا و وسائل قوة نحن أحوج ما نكون إليها، خاصة بعد أن كاد العالم ينسى قضيتنا في خضم أزماته المتعددة و المعقدة، فالقدس أوقدت الشعلة الوطنية مجددا، و سوف لن تنطفأ أبدا، ، لأنها شعلة استقلالنا و حريتنا و سنرفعها مع علمنا الفلسطيني فوق قباب و كنائس القدس قريبا إن شاء الله".

من جانبه، أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بموقف الدول التي صوتت إلى جانب الحق الفلسطيني ، معتبرا أن تصويت الجمعية العامة  للأمم المتحدة اليوم هو انتصار للحق والعدل والتاريخ.

وقال هنية في تصريح له صدر اليوم الخميس، إن هذه الدول عكست إرادة الشعوب الحرة في رفض الهيمنة الأمريكية ومنهج البلطجة السياسية التي تمارسها بشكل أثبت أن لغة التهديد لم تعد تجدي أمام الحقوق فالمبادئ أقوى من المصالح.

ودعا هنية الإدارة الأمريكية إلى الانصياع للإرادة الدولية وان تتراجع عن قرارها وتتوقف عن غيها.

في سياق متصل رحبت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، وذلك رغم التهديدات الأميركية.

و  قال داود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي: "إن التصويت في الامم المتحدة صفعة على وجه أمريكا والكيان".

ودعا شهاب في تصريحٍ مقتضب إلى "استثمار القرار في عزل ومقاطعة الكيان الصهيوني والتصدي للهيمنة الامريكية".

في ذات السياق، رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم الخميس، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بالقدس.

وأكدت الحركة في بيان صحفي، على أن القرار خطوة في الاتجاه الصحيح وانتصارا للحقوق الفلسطينية ونسفا لإعلان ترامب وتأكيدا على الحق الفلسطيني في المدينة المقدسة.

ودعت حماس، إلى ترجمة هذا القرار عمليا وفعليا على الأرض وإنقاذ مدينة القدس من التهويد والحفريات والاستيطان.

وقدمت الحركة الشكر لكل الدول التي صوتت لصالح فلسطين ووقفت إلى جانب حقوق شعبنا في أرضه ومقدساته رغم كل الضغوط الامريكية.

وفي شان متصل، رحّبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي برفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، واعتبرته انتصاراً جديداً للشعب الفلسطيني.

وشكرت الجبهة الشعبية في بيان لها اليوم الخميس، كافة الدول التي صوتت لصالح فلسطين رغم كل الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت الجبهة "إن القرار يُشكّل دعما للشعب الفلسطيني في معركته ضد سياسات الاحتلال الاستعمارية المدعومة أميركياً.

وأشارت إلى أن هذا القرار يفضح السياسات الأميركية التي تريد أن تجعل من قراراتها قرارات ملزمة للمجتمع الدولي ذات صفة أعلى من تلك التي تقررها الأمم المتحدة.

ودعت الجبهة للبناء على هذا القرار ومجمل القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التابعة لها.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري "إن قرار الامم المتحدة بشأن رفض قرار ترامب هو انتصار للقدس وهزيمة لعنجهية ترامب".

كما قالت حركة فتح، اليوم الخميس، إن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار بشأن القدس، تمثل "صفعة" لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أخذ قرارا مخالفا للقانون والشرعية الدوليين وهدد بـ"وقف المساعدات" عن الدول التي ستصوت لصالح المشروع.

وأضافت الحركة في بيان باسم المتحدث باسمها، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، وزعته مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية: كما أن ما جرى في الأمم المتحدة اليوم يمثل صفعة لنتنياهو الذي استهزأ بالأمم المتحدة وتعدٌى على كل دول العالم، وانتصارا للعدالة الدولية وللقدس ولنضال شعبنا.

وأشاد بدول العالم التي عبرت عن قيمها وأخلاقها وانسجامها مع القانون الدولي، ولم تخضع للابتزاز والتهديد الأميركي الإسرائيلي.

وأردف القواسمي إن "تصويت دول العالم وأصدقاء فلسطين بأغلبية ساحقه على وقال: إننا في حركة فتح سنواصل نضالنا وكفاحنا ضد الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي العنصري، وسنواصل مقاومتنا الشعبية وغضبنا الجماهيري الشعبي ضد قرار ترمب المشؤوم، المرفوض، وإننا لا نخاف تهديدا ولا وعيدا، فنحن أصحاب الارض والدار والقدس وأصحاب حق لا يتغير، ولنا قرار وطني فلسطيني مستقل لا يتردد في إعلاء المصالح الفلسطينية".

بدوره  رحب المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود مساء اليوم الخميس، بنتائج التصويت لصالح تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار إلغاء إعلان الرئيس الأميركي حول القدس.

ووصف المتحدث الرسمي في بيان صحفي، نتائج التصويت بالحدث التاريخي الذي تجلت فيه رفعة الدبلوماسية الفلسطينية، وتعالت فيه الروح الإنسانية الحرة للدول التي انحازت إلى الحق، ونبذت الظلم بتصويتها لصالح فلسطين وإسقاط إعلان ترمب الجائر.

وقال المحمود: إن مثل ذلك يكون مصير الذي ينحاز إلى الاحتلال، فقد شاهد العالم مندوب واشنطن ومندوب إسرائيل في عزلتهما.

وأوضح المتحدث الرسمي بأن الولايات المتحدة، وعلى ضوء التصويت ولدى عدم تراجعها عن قرارها المجحف قد انسحبت نهائيا من عملية السلام وأثبتت أنها غير مؤهلة لممارسة دورها في العملية السلمية.

وتوجه المتحدث الرسمي بالتحية والشكر إلى كافة الأعضاء الذين صوتوا لصالح القرار بإلغاء اعلان ترمب، مضيفا: وشكل تصويتهم انحيازا للحق وانتصارا للقيم والأخلاق الانسانية والقوانين والشرائع الدولية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق