البرغوثي لعهد التميمي: سأواصل النضال لأجل جيلك الأشجع بين شعبنا

03 يناير 2018 - 23:28
صوت فتح الإخباري:

عاهد القيادي الأسير «مروان البرغوثي» الطفلة الأسيرة «عهد التميمي» بمواصلة النضال من أجلها وأجل كل أطفال فلسطين، مشددا على أن واجبه ومعه كل المناضلين والأحرار أن يحققوا لهم الحرية والكرامة.

ووجه البرغوثي رسالة مؤثرة إلى عهد التميمي، نشرتها زوجته «فدوى البرغوثي» على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أكد فيه على أن عهد وكل أبناء جيلها يعتبرون الجيل الأشجع والأعظم بين الفلسطينيين.

وفيما يلي نص الرسالة:

"لم يكن ألمي مقتصراً على الطفلة عهد التميمي المعتقلة في سجون الاحتلال فقط، بل على كل أبناء جيلها، الذين يعتبرون الجيل الأشجع والأعظم بين الفلسطينيين، والذين يقدمون نموذجاً من التضحية ومواجهة المحتل، لم يسبقهم إليه أي جيل في تاريخ شعبنا.

ألمي أن هؤلاء مكانهم كباقي أطفال العالم في المدارس والجامعات وخلف أجهزة الكمبيوتر وفي الملاعب والساحات والمكتبات والمسابح والأندية وهم يتمتعون بالحياة، لا أن يُزج بهم في الزنازنين والسجون، فيا حبيبتي عهد سنوات سجني التي قاربت على الربع قرن وسنوات إبعادي ومطاردتي وعذابي التي قدمتها بارادة حرة، وايمان بحتمية النصر، ويقين بان جيلكم الأمين المؤتمن عَلى قضيتنا وقدسنا، قدمتها من اجل ان اؤمِّن لكم حياةً تستحقونها، وحتى أجنبكم هذا العذاب

 عهد........ أعدك ومن خلالك كل أطفال فلسطين ان أواصل النضال من اجلكم... واجبي ومعي كل المناضلين والاحرار ان نحقق لكم الحرية والكرامة".

في سياق متصل، هددت إدارة مصلحة سجون الاحتلال ، اليوم الأربعاء، بعزل القيادي الأسير مروان البرغوثي، وعزله بشكل دائم على خلفية قيادته لإضراب الحرية والكرامة العام الماضي.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى في بيان لها، أن نحو 200 من عناصر القوات الخاصة التابعة لإدارة سجون الاحتلال،اقتحمت قسم 3 في سجن هداريم، واستولت على الدفاتر الخاصة بالأسرى، و3 آلاف كتاب من مكتبة السجن، بحجة أنها لم تصدر إذنا خاصا بالدراسة والتعليم.

وأوضحت الهيئة، أن إدارة السجون وخلال الاقتحام الذي استمر من الساعة الثالثة صباحا وحتى ساعات ما بعد الظهر، قيدت 20 أسيرا وعزلتهم في الزنازين، واعتدت عليهم ووجهت الإهانات لهم.

وأشارت إلى أن إدارة السجون هددت البرغوثي بعزله بشكل دائم، وكانت قد منعت زوجته من زيارته لمدة عامين، أي حتى مطلع عام 2019، على خلفية قيادته لإضراب الحرية والكرامة.

ولفتت إلى أن إدارة السجون نقلت النائب العربي السابق في الكنيست الإسرائيلية باسل غطاس، المعتقل في ذات القسم، إلى عيادة المستشفى بعد إصابته بالإغماء، ثم أعيد إلى الزنازين.

ويضم قسم (3) في سجن هداريم، عددًا من القيادات السياسية والميدانية والعسكرية، ويتواجد فيه حاليًا 60 أسيرًا من حركة فتح، و25 من حركة حماس، و15 من الجهاد الإسلامي، إضافة إلى 10 من الجبهتين الشعبية والديمقراطية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق