بالصور والفيديو.. الفنانة المصرية شريهان تنتصر لـ«عهد التميمي» ضد «إنستغرام»

09 يناير 2018 - 16:26
صوت فتح الإخباري:

أعلنت الفنانة المصرية القديرة «شيريهان»، اليوم الثلاثاء، عن قيام إدارة موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، بإعادة نشر رسالتها عن الطفلة الأسيرة عهد التميمي بعد حذفها.

وكتبت شيريهان عبر حسابها اليوم: «أعادت إدارة الإنسجرام اليوم 9 يناير 2018 إلى الصفحة الرسمية والخاصة بي البوست الذي كنت قد أرسلته منذ ثلاثة أيام وحذفته إلى #عهد_التميمي ربي وقلبي ودعائي وكثيرين كثيرين غيري معك ومع الحق إن شاء الله يا عهد».

شريهانوكانت شريهان قد وجهت رسالة إلى عهد التميمي قالت فيها: «رسالة إلى ابنتي وصغيرتي.. كل عام وأنتِ الخير والعهد الكرامة والصمود والعزّة وانتصار الحق على الباطل، منتصرة بإذن الله لحقك في الحياة الكريمة.. لحريتك.. لشعبك.. لأرضك.. لعرضك لوطنك.. ولنا».

لكن سرعان ما قامت إدارة الموقع العالمي بحذف رسالة النجمة المصرية، ما دفعها للتعليق على الأمر، في تغريدة قامت بتثبيتها عبر صفحتها الشخصية بموقع تويتر، قائلة: «حذفت إدارة الانستجرام، رسالتي لكِ يا صغيرتي سنا، ولكنك كبيرة وعظيمة جدا، إرادة وصبرا وإصرارا وصمودا، صوتك هو الحق، يا من قولتي إن الإحتلال يمنعني من أن أحلم، صوتك هو الحق يا عهد، واللهم لا تجعلني أقول أو أؤيد أو أدعم غير الحق».

وبعدها قامت بنشر تغريدة قالت فيها: «بماذا تفسرون حذف رسالتي إلى صغيرتي عهد التميمي جميلة فلسطين، من على صفحتي الرسمية من انستجرام».

 

وبعد تفاعل الجمهور معها، قامت شيريهان بالتغريد قائلة: «عهدي والحرية وصوتي لكِ يا عهد، والحق كل الحق معك يا صغيرتي سنا، والكبيرة جدا كرامة وعزة وصمود وإصرار، ربي ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء الظلماء، وأن لا أقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء».

إسرائيل تستخدم نفوذها لحذف الرسالة

وفي تعليقه على حذف رسالة النجمة شريهان، قال الإعلامي المصري عمرو أديب، إن الاحتلال الصهيوني هزم الفنانة المصرية، التي كتبت منشورًا على موقع الصور «إنستغرام» دعمًا لعهد التميمي، فقدم الاحتلال شكوى للموقع، وتم حذف ما كتبته الفنانة المصرية.

وأضاف خلال برنامجه «كل يوم»، المذاع على قناة «أون إي»، أن الغريب في الأمر أن الكيان الصهيوني يترقب أصغر الأشياء، لدرجة استخدام نفوذه لحذف رسالة شريهان الموجهة لدعم الشابة الفلسطينية عهد التميمي، وبينما إسرائيل تقوم بهذه الأفعال ونحن جالسين نتحدث ونترقب ما حدث في 4 مكالمات تليفونية سربتها «النيويورك تايمز».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق