كتائب الأقصى: قطع الرواتب خطوة لتمرير «صفقة القرن»

23 إبريل 2018 - 21:54
صوت فتح الإخباري:

أكدت كتائب شهداء الأقصى (الذراع العسكري لحركة فتح)، مساء الاثنين، أن سياسية قطع الرواتب التي يمارسها رئيس السلطة محمود عباس ضد الموظفين العموميين والأسرى وذويهم في قطاع غزة، بمثابة خطوة لتمرير ما تسمى «صفقة القرن».

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الكتائب في غزة «أبو محمد»، الذي أكد أن قطع «سلطة عباس» لرواتب الأسرى والشهداء والشؤون الاجتماعية، وموظفي السلطة في غزة، هي استجابة عملية للضغوط التي مورست على السلطة من أجل وقفها من طرف الإدارة الامريكية والاحتلال.

وقال أبو محمد في تصريحات صحفية، إن هذه الخطوات تهدف لتركيع الشعب الفلسطيني، وصولا لتهيئة الأجواء لتمرير صفقة القرن، مشيرًا إلى أن مثل هذه السياسات لم يقبل بها الرئيس الراحل ياسر عرفات من قبل في خصومته السياسية ، وكان يقول «إن الرواتب لزوجات وأسر من نختلف معهم وليست لهم».

وأوضح أن مثل هذه الإجراءات تعبر عن الإرادة المسلوبة لـ«سلطة عباس» والوعي المهزوم في التعامل مع القضايا الوطنية، لافتًا إلى أن موقف الكتائب من هذه الإجراءات هو «الانتظار حتى النفس الأخير».

وتابع أبو محمد: «نفضل البحث عن حل يحفظ وحدة الحركة ولا يقودنا لصدام مباشر مع السلطة وقيادة فتح؛ لكنّ يجب أن يكون واضحا ان من تمس رواتبهم هم أبناء الحركة ومن أسسوا السلطة».

وكان رئيس السلطة محمود عباس، أمر بقطع رواتب أسرى قطاع غزة من جميع الفصائل لهذا الشهر أسوة ببقية موظفي السلطة في القطاع، وفق ما أكدته قيادات في الحركة الأسيرة داخل السجون.

وبحلول اليوم الاثنين، يمر أسبوعان على تواصل حكومة الحمد الله تجاهلها صرف رواتب الموظفين العموميين للسلطة الفلسطينية في القطاع، أسوة بنظرائهم في الضفة الغربية الذين تقاضوا رواتبهم في 9 أبريل الجاري.

ويعاني قطاع غزة منذ قرابة الـ12 عام حصارًا إسرائيليًا مشددًا أثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين، بالإضافة إلى تضاعف الأزمة الإنسانية نتيجة الإجراءات التعسفية التي تتبعها حركة حماس ضد المواطنين، وكذلك العقوبات التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس على القطاع.

يذكر أن الرئيس عباس، يفرض إجراءات عقابية بحق القطاع منذ نيسان/ إبريل الماضي، طالت حتى موظفي السلطة الذين يقارب عددهم 70 ألفًا، وكان لها تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية في غزة، كما أنه قرر الشهر الماضي فرض عقوبات جديدة على القطاع المحاصر منذ قرابة الـ11 عامًا.

وتتمثل أهم الإجراءات العقابية التي اتخذها عباس ضد القطاع، في قطع رواتب المئات من قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة، بتهمة «التجنح»، وخصم 30 -50% من رواتب موظفي غزة، بالإضافة إلى إحالة آلاف الموظفين الحكوميين والعسكريين إلى التقاعد المبكر، وتقليص التحويلات الطبية لمرضى غزة إلى الخارج.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق