النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي انقلاب سياسي سيحدث بعد مرض الرئيس

27 مايو 2018 - 22:43
صوت فتح الإخباري:

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، إن: "مرض الرئيس محمود عباس، كشف سوأة السلطة وحقيقة قيامها على أساس حزبي لا مؤسسي"، مبينًا أن حالة التسابق من مسئولي السلطة للظفر بمنصب الرئيس تثير الاشمئزاز.

وبين خريشة أن هناك انقلابًا ناعمًا على النظام الأساسي والذي يمثل دستورًا عبر محاولات تعيين رئيسًا جديدًا بدلًا من عباس بعيدًا عن المؤسسة المنتخبة _المجلس التشريعي_، مشيرًا إلى أن حراكًا يقوده طامعون بمنصب الرئيس لتثبيت أنفسهم على كرسي الرئاسة تشهده الكواليس في ظل تردي حالة الرئيس عباس الصحية.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة يعتري المقاطعة وساكنيها حالة من التخبط في ظل عدم الحديث عن بديل يجمع عليه سواء من هم في حركة "فتح" أو من خارجها في المنظمة ومؤسساتها حصرًا"، منوهًا إلى أن استمرار الغموض يشي بما لا شك فيه عن مستقبل قاتم على الصعيد السياسي وهو ما يتحمل وزره من ينقلب على النظام الأساسي.

وأوضح خريشة أن "اللاهثين" خلف منصب الرئيس وبعيدًا عن الطرق الدستورية السليمة يعلمون جيدًا بعدم إمكانية وصولهم إلى المنصب عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع، ما يدفعهم لمحاولة اغتصاب المنصب غصبًا، مبينًا أن منح المجلس التشريعي صلاحياته هو الطريق الأسلم للخروج بالحالة الفلسطينية برمتها من المآزق التي تخنقه.

وكان الجنرال الإسرائيلي يوم توف ساميه الذي شغل منصب قائد المنطقة الجنوبية الإسرائيلية قال إن عددًا من المسئولين الفلسطينيين بدأوا بإجراء اتصالات منفصلة ومكثفة مع الإدارة الأمريكية ومكتب رئيس وزراء الاحتلال بين بنيامين نتنياهو لتسويق أنفسهم لشغل منصب الرئيس.

وأمام هذه الحالة من "التخبط"، دعا المسؤول الفلسطيني الجميع إلى إعادة الأمر إلى أهله في إشارة إلى المجلس التشريعي كونه جهة الاختصاص الأصيل وصاحب الكلمة الفصل باعتباره المؤسسة المنتخبة الوحيدة في الأراضي الفلسطينية، محذرَا من مغبة تجاوز ذلك كونه بوابة لفتن مستطيره لن ترحم أحدًا.

وشدد على أن الدخول في حلقة جديدة من التصارع على منصب الرئيس لن يخدم القضية الفلسطينية بل ويساهم في تقزيمها وفقًا لطموحات الاحتلال ومخططاته التي تهدف لتصفيتها، معربًا عن أمله أن يحكم من في "المقاطعة" عقولهم لما فيه خدمة قضيتهم ووطنهم.

وكان من المقرر أن يخرج الرئيس عباس من المستشفى الاستشاري في رام الله اليوم، قبل أن يتم الإعلان عن تأجيل خروجه من قبل ديوان الرئاسة ببيان مقتضب لم يوضح أي تفاصيل سوى أن الرئيس بـ"خير".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق