عائلة أبو سيدو تكدب السفير :

الطوباسي :السفارة لا تسطيع دفع يورو واحد لنقل جثمان أبو سيدو الى الوطن

21 يناير 2019 - 15:23
صوت فتح الإخباري:

لم يكتفي أهله بفاجعة غرق ابنهم ،  فقد جائهم خبر الدفن في اليونان ، وهو ما كان مرفوض جملة وتفصيلا لدى ذويه .

ومن خلال التواصل مع  الدكتور رامي أبو سيدو قال:"  أن السفير ابلغني بأن السفارة لن  تستطيع دفع ولو يورو واحداً لنقل الجثة إلى قطاع غزة "

وأضاف السفير  قائلاً ومن باب الترهيب والتخويف : " ان النقل أيضاً يحتاج إلى تشريح ووقت كبير فالأفضل أن يدفن في اليونان "

ورفضت أمه تشريح الجثة ودفنه في الجبال كي لا تنهش جثته الكلاب كما حصل مع العديد من الشباب ،هذا وقد أكد  السفير لأم الفقيد بكل سفوف وبرود أن السفارة مش مستعدة تدفع يورو واحداً لنقل جثمانه لغزة علماً بان عمليه نقل الجثمان لن تكلف السفير قيمه 5000 يورو وهو قيمة حفلة من حفلات السفارة واقامة في فندق لأي مسئول وقائد 5 أيام بل أقل من ذلك بكثير .

هذا وقد سبق وصرح سفير دولة فلسطين في اليونان مروان الطوباسي لاذاعة فلسطين منذ يومين الى انه سيتم دفن جثمان الشاب حسام أبو سيدو 20 عاما من قطاع غزة يوم غد في مقبرة اسلامية في اليونان، والذي توفي غرقا على شاطئ جزيرة "فارمكونسي" اليونانية، إثر غرق قارب الهجرة الذي سافر على متنه.

علما بأنه تم ابلاغ أهل الفقيد من خلال السفير أن اليونانيين سيشرحون الجثة حتي مع عدم مغادرة الجثه الي الوطن .

هذا وقد توفي الشاب الفلسطيني من قطاع غزة، يوم الجمعة الماضي  18 يناير 2019، بعد غرق قاربٍ كان يقله مع عشرات آخرين من المهاجرين الفلسطينيين قبالة السواحل اليونانية.

وأكدت المصادر المحلية إن الشاب الغريق هو حسام أيمن أبو سيدو، من سكان حيّ التفاح بمدينة غزة، وقضى بعد غرق مركب هجرة غير شرعي كان يُقل عشرات المهاجرين من تركيا إلى اليونان.

وفي استطلاعٍ للرأي صادر عن مركز الدراسات وقياس الرأي العام في جامعة الأقصى بغزة، في شهر يوليو 2017، أبدا نحو 52% من المستطلعة آراؤهم رغبتهم بالهجرة من الوطن، ورأى نحو 96% أن الأسباب التي تدفع الشباب للهجرة هي اقتصادية وسياسية. وأظهر مسح الشباب الفلسطيني للعام 2015، أنّ 37% من الشباب في غزة (بين 15 و29 عامًا) يرغبون بالهجرة إلى الخارج.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق