الحية: نسعى للتواصل مع سوريا ووجود هنية في مصر للاتفاق على تهدئة لا تُكبّل المقاومة

05 ديسمبر 2019 - 10:32
صوت فتح الإخباري:

قال نائب رئيس حماس في غزة، خليل الحية، ان العلاقة بين حركة الجهاد الاسلامي وحماس أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا.

واضاف لجريدة الاخبار اللبنانية أنه في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف .


وحول اللقاء الذي يجمع هني والنخالة في القاهرة لبحث احتمال عقد تهدئة طويلة، قال الحية " الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً نحن حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو، معتبراً مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو . أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان... كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة".

 


وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه غير صحيح.


واستغرب عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن... عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم ، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض.


وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي الحمساوي : القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة .


خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها الرئيس امحمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل هو قرار جدّي، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها حماس بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها الرئيس.

أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، "لأنها داعم كبير للمقاومة". وتابع: "في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق