خاص بالفيديو.. صوت فتح يكشف أسرار وخفايا الإنقلاب الدموي في غزة

15 يوليو 2020 - 09:05
صوت فتح الإخباري:

 قبل 13 عاما وفي نفس هذه الأيام، مر الشعب الفلسطيني بكارثة لا تقل خطورة عن أيام النكبة عام 1948م، وسنوات النكسة عام 1967م، والتي فقد بها الشعب الفلسطيني أرضه التاريخية لتستوطنه عصابات بني صهيون التي عاثت في الأرض فساداً.

في الذكرى الثالثة عشرة للكارثة التي نُفذت بأياد فلسطينية تدعي الطهارة والمقاومة، تلك الأيادي التي تسترت بستار الدين، حيث كان هذا الستار هو ورقة التوت التي تغطي عوراتهم، والتي سرعان ما انكشفت بعد أن سيطرت على قطاع غزة، من خلال انقلاب أسود قتلت فيه من قتلت، من أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء حركة 'فتح' وأبناء الأجهزة الأمنية، التي استباحت دمائهم من خلال فتاوي أفتى بها شيوخها وعلمائها، ليس لشيء إلا للوصول للحكم والسيطرة على قطاع غزة التي أرادت حماس منه إمارة حمساوية تمارس شهوتها بالحكم .

سطور تحمل وجع لم يألفه الفلسطينيون من قبل، فعلى الرغم من المجازر الكثيرة التي عانوها من العصابات الصهيونية وعمليات القتل البشعة التي وقعت بحقهم، إلا أن ما حدث في الرابع عشر من حزيران من عام 2007 ليس له مثيل، فالوجع والألم الذي أصاب سكان قطاع غزة خاصة والفلسطينيون عامة لا يمكننا وصفه، وإنحراف بوصلة القضية الفلسطينية بطريقة لم يكن ان تحلم بها إسرائيل يوماً او يخطر على بالها.

دماء فلسطينية أغرقت الشوارع في غزة وهذا ما إعتاده الفلسطينيون طول 72 عاماً من الإحتلال الإسرائيلي، ولكن هذه المرة الدماء سُفكت بأياد فلسطينية وباوامر من قيادة فلسطيينة، إعدامات ميدانية وقتلى ملؤا الشوارع، جرحى فقدوا أطرافهم بسبب الحقد الأسود الذي ملأ القلوب، بيوت أُحرقت وهٌدّمت بالصواريخ والعبوات فوق رؤوس ساكنيها، ألاف مؤلفة هُجّروا من بلادهم للجمهورية مصر العربية والضفة الغربية، وبل ووصلت المأساة لإتخاذ قادة حماس قرار بمنع دفن بعد الشهداء في مدنهم.

ما حدث كان فاجعة بل كابوس أسود إمتزج باللون الاحمر، خلّف ورائه إنقسام بغيض قضى على احلام ألاف الشباب وداسهم في طريقه في الضفة الغربية وقطاع غزة، ورسم خارطة منحرفة للقضية الفلسطينية وأجهز على جميع المكتسبات والمقدرات التي كسبناها بدماء الشهداء والقادة الاوائل، الذين لو رجعوا لدنيانا ورأوا ما وصلنا له سيندمون أنهم قدموا دمائهم من اجل قيادة اوصلتنا لهذا الحال.

صوت فتح الإخباري يرصد بعضاً من الجرائم البشعة التي إقترفتها قادة حماس وعناصرها بحق أيناء حركة فتح والاجهزة الامنية وسكان قطاع غزة، كما نكشف من خلاله عن أسرار وخفايا إنقلاب حماس الدموي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق