الرواية كاملة عبر تغريدة (فيس بوك) :

تفاصيل مطاردة أمن حماس موكب عروس ادى الى وفاة شخص وإصابة اخرين

26 يوليو 2020 - 08:35
صوت فتح الإخباري:

أفاد  ايمن الطويل أحد ابناء عائلة المتوفي اياد الطويل، والذي توفي عل اثر حادث طرق اثناء حفل زفاف، مساء يوم الخميس.

وقال الطويل عبر تغريدة (فيس بوك):  انتظروا بيان العائله بخصوص حادثه القتل التي وقعت مساء اليوم لإبننا المغدور اياد وليد الطويل والشروع في قتل أخونا عبدالله جهاد الطويل واتنين من الأطفال كانو برفقته أثناء أستعداده لإستقبال أهل العريس وهم قادمين بمركبه من نوع كايا كانت معده لزفاف العروس ومبرسنه  والتي تمت مطاردتها من أجهزه أمنيه بلا داعي وبلا تبرير وارهاب من بداخلها وهم اخ العروس وخالها واتنين من الاطفال بطريقه غير شرعيه بحجه الإشتباه الأمني الذي تعانيه الحكومه إثر التهديدات الأمنيه التي دارت رحاها علي مدار اليومين السابقين  مع نشطاء متطرفين حسب زعمهم".

وتابع: "ذاك الارهاب للمدنيين غير مبررعلي الحواجز والمطارده الغير شرعيه والتي لا ولم ينظمها القانون  وواقع الحال بحيث أنه لا يخفي علي الجميع تخويل القانون ينتهي بتدوين رقم المركبه التي تدخل ضمن مفهوم الشبهه الأمنيه وتسليمه باشاره امنيه للحاجز الدي يليه وما أكثر حواجز حكومه الأمر الواقع، الا أن بعض العناصر الأمنيه أصرت علي ملاحقه المركبه وارهاب من بداخلها وهم أخ العروس وخالها واتنين من الأطفال ورغم وضوح هيئه المركبه للناظرين بأنها مركبه معده للفرح وبالرغم من كل ذلك وبمشاركه من جهاز غير مخول بذلك تمت المطارده وتمت عمليه الارهاب والمطارده للسائق والاطفال الي أن أرغموه علي تفضيل الحادث الأليم علي الانصياع لعناصر أمنيه بلباس مدني غير معروفين وغير معرفين الصفه مما أدي للحادث القاتل وتلك الجريمه  والتي تمت  مع سبق الإصرار بدم بارد من جهه معروفه لدينا".

وأوضح الطويل: "بل ونزيدكم من الشعر سطرا وشطرا بأنه وبعد ارتكاب تلك الجريمه تم تصويرها للرأي العام علي أنها حادث طرق".

وتابع: قاموا بالتواصل معي لأخد الاسم للقتيل ثلاثيا والعمر مدعين اصابته فقط اثر حادث طرق ليضعونا تحت الأمر الواقع عبر تزويدهم للاعلام في أقل من خمس دقائق باسم القتيل علي أنه وفاه اثر حادث طرق ، لنتفاجئ بعد ذلك بمطارده حقيره من بعض العناصر بلباس مدني حتي تأكدو من الحادث فقاموا باستدعاء الخاصه وانسحبوا من المكان لتسجيل الحادث كأنه مطارده أمنيه".

وأكد الطويل: جريمه أقل ما توصف أنها استهتار بحياه المواطنين وتدليس خطير لحقيقه الأحداث من خلال اصدار روايه مخالفه لما حدث في الواقع ،بل اننا نطالب النائب العام والقائمين علي الأمر بضروره التحقيق في الأمر والوقوف عند مسؤلياتهم لمحاسبه الفاعلين".
 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق