الحرب على خلافة عباس على أشدها :

ماجد فرج يسعى لتشويه قيادات فتحاوية يظنها تشكل خطر على طموحاته

29 يوليو 2020 - 14:52
صوت فتح الإخباري:

  قالت مصادر مطلعة بأن جهاز مخابرات السلطة في رام الله بقيادة اللواء ماجد فرج هو من سرب الوثائق الخاصة بتعينات وترقيات أقرباء مسؤولين في السلطة ومقربين من رئيسها محمود عباس.
 وخصت الوثائق المسربة تعيين وترقية كل من ابن أخ حسين الشيخ وابن جمال محيسن وأحد أقرباء عزام الأحمد.
وأوضحت المصادر أن فرج أراد بتلك التسريبات تسديد ضربات قاصمة لخصومه وكل من يظنه ينافسه في النفوذ حتى لو كان من حلفائه مثل حسين الشيخ . 
فرج الذي استغل جهاز المخابرات وامكانياته، للقضاء على كل معارضيه أو من يحتمل  أن يشكلون خطرا على طموحاته ، فهو من حارب ضباط وأبناء قطاع غزة في رام الله بتهمه العمل لصالح دحلان وحولهم للتحقيق والمحاكم العسكرية ومن ثم الحبس، و يحاول بالمقابل تلميع نفسه ليكون بديلاً للرئيس محمود عباس.
فرج الذي طالما ارتبط اسمه بالكثير من الملفات السياسية الداخلية والخارجية الحساسة، وخاصة علاقته الكبيرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وامتدادها نحو " إسرائيل" وعلاقتها القوية مع مسؤولين في مخابرات وجيش الاحتلال، إضافة لحالة القبول والرضا والدعم التي يتمتع بها من الاحتلال، بات الآن يشكل خطرًا على الرئيس أبو مازن.
ومن آخر بطولات فرج على حد وصفه، استغلال أزمة فيروس كورونا وتسجيل إنجاز أن المخابرات بتعليمات من منه استطاعت الحصول على معدات طبية تستخدم في فحص الفيروس، وهي بالأساس مساعدات كانت مقدمة من جهات معينة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق