يعمل برتبة رائد في جهاز الأمن الداخلي :

أول صورة للعميل أبو عجوة أحد قادة القسام الذي اعتقلته حماس مؤخرا

13 يونيو 2020 - 01:33
صوت فتح الإخباري:

نشر "أمد للإعلام" أول صورة للعميل محمد أبو عجوة أحد قادة كتائب القسام الذي اعتقله امن حماس مؤخرا، ضمن افراد خلية المتخابرين مع الجانب الإسرائيلي.

العميل أبو عجوة قائد لكتائب القسام في منطقة الشجاعية، ويعمل برتبة رائد في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ"حماس، ويبلغ من العمر 32 سنة، متزوج ولديه ولد وبنت، خريج بكالوريوس IT، أمير مسجد الإصلاح.

ويعمل أبو عجوة في القسم المسؤول عن التحقيق مع المشبوهين بالعمالة، وهو المسؤول عن المنظومة الإلكترونية بحي الشجاعية التي تشمل كاميرات مراقبة وشبكات اتصالات داخلية تحت الأرض، بالإضافة إلى مسؤوليته عن إشارة اللاسلكي، وهو يعمل مدرّباً في جمع المعلومات والأمن الشخصي ومكافحة التجسس.

وحول تاريخ ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية والذي بدأ عام 2009!، ويبدو أنّ الأنظار ستتجه له فيما يتعلق بالاختراقات التي تعرض لها حي الشجاعية في حرب 2014.

وبحسب المعلومات التي وصلت "أمد للإعلام"، "بدأت القصة حين طلب محمد من شقيقه أن يذهب لجلب أموال له من أحد الأشخاص في منطقة معينة، حيث كان الشخص الذي يحمل الأموال "الديلر وهو موزع الأموال على كافة العملاء في القطاع" ينتظر في تلك المنطقة، ولكن بسبب انشغاله بأحد الاجتماعات الحركية التابعة للقسام، تم الطلب من الديلر مغادرة المنطقة فوراً، على أن يضع الأموال بمنطقة ميتة، لا يصل لها أحد، بجانب إحدى حاويات القمامة، في كيس مميز بحيث يسهل تمييزه، حتى ينتهى شقيقه من اجتماعه ويذهب لإحضار المبلغ".

وخلال ذهاب شقيقه لجلب الأموال تم توقيفه من قبل دورية تتبع للقسام في تلك المنطقة، وبالتحقيق السريع معه أخبرهم أنه مسؤول الكتائب وشقيقه قد طلب منه ذلك، فقامت على الفور كتيبة من قادة القسام وبمرافقة عناصر الأمن الداخلي بالتوجه لبيت محمد ابو عجوة، واقتياده للتحقيق.

وأكدت المعلومات، أنّ أمن القسام والأمن الداخلي اعتقلو زوجة العميل، حيثُ ثبت تورطه بالعمل مع المخابرات الإسرائيلية طيلة 11 عام قضاها في العمل على أدق مفاصل العمل العسكري التقني للقسام، والتي تفاخر الكتائب بقدرتها على التغلب على العقول الإسرائيلية فيما تسميها "صراع الأدمغة".

وكان "أمد للإعلام " قد نشر التفاصيل الكاملة حول اعتقال أمن حماس لقائد قسامي وهروب مسئول آخر.

المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها قالت لـ"أمد للإعلام"، إنّ الخلية التي اعتقلها أمن حماس تتبع لتنظيم داعش، غالبية عناصرها استقالوا من كتائب القسام وانضموا إلى التنظيم المتطرف، لتصفية حسابات شخصية من خلال تفجير مواقع تتبع للأمن في غزة، من بينها مبنى المحاكم بمنطقة المغراقة، وسط القطاع".

وأوضحت، أنّه من بين المعتقلين أيضاً "عملاء" يتواصلون مع الاحتلال الإسرائيلي وعلى علاقة جيدة بضباط اسرائيليين، حيثُ ضبط بحوزتهم مبالغ مالية هائلة.

كما نشر "أمد للإعلام"، تقريراً مفصلاً أكدته صحيفة "الأخبار اللبنانية" المقربة من حزب الله، حول اكتشاف أمن حماس لمخطط كان سيتم تنفيذه خلال الفترة القادمة، من خلال تفجير دراجات نارية بدوريات للشرطة والحواجز الأمنية بمناطق متفرقة من القطاع.

وقال المصدر، الذي رفض كشف اسمه لـ "أمد للإعلام"، أنّ داخلية غزة داهمت مساكن عناصر من السلفية بحوزتهم أسلحة ومتفجرات، بالإضافة إلى دراجات نارية مجهزة للهجوم.

وتابع، أنّ داخلية غزة نشرت قواتها وأعلنت حالة الطوارئ في صفوف عناصرها، فور الكشف عن هذا المخطط، ونشرت صوراً بأسماء شخصيات، للبحث عنها واعتقالها، للاشتباه بها وتورطها في هذا المخطط.

وأوضح، أنّ "قيادة الأمن في غزة، كثفت من اجتماعاتها بشكل غير مسبوق، لبحث أخر المجريات، والتطورات في ظل اكتشاف مخططات والقبض على أشخاص وتفكيك متفجرات تم ربطها بدرجات نارية لاستخدامها بأمور تفجيرية.

وأدى اعتقال خلية العملاء إلى حالة من الهستيريا الأمنية لدى كتائب القسام، حيثُ بدأ الجهاز العسكري لـ"حماس" بعمليات اعتقال واسعة النطاق، فيما بدأت التحقيقات أيضاً على مستوى عالٍ.

ومن ضمن الإجراءات الأمنية التي أجراها القسام، تغيير شامل لمقاسم الاتصالات وشبكة الكاميرات الأمنية ونقاط التواصل، وأرقام الهواتف وخرائط الخطوط الأرضية، وكل ما يتعلق بالعمل التقني.

في إطار الحملة التي شنتها كتائب القسام على عناصرها وخاصة، بلواء شرق غزة، بعد اكتشاف ارتباط قائد اللواء بالعمالة، أعلنت مصادر لـ"أمد للإعلام"، أنّ مسؤول وحدة الضفادع البشرية في كتاب القسام ويدعى "عزالدين الحاج علي بدر "، غادر منذ ساعات في قارب للاحتلال الاسرائيلي.

وذكرت المصادر التي رفضت "أمد" الكشف عنها حفاظاً عليها، أنّ بدر هرب وبحوزته جهاز لاب توب، يحمل معلومات سرية خطيرة عن وحدة الضفادع، بالإضافة إلى مبالغ مالية وأجهزة تنصت كانت بحوزته طيلة سنوات قيادته لوحدة الضفادع التابعة للقسام.

وكانت داخلية حماس في قطاع غزّة، أعلنت فجر يوم الجمعة الثالث من يوليو 2020، اكتشاف "خليّة موجّهة من قبل سلطات الاحتلال"، خلال قيامها "بعمل تخريبي ضد عناصر في الفصائل العسكرية.

وقال بيان صادر عن داخلية حماس: "اكتشفت الأجهزة الأمنية "تحركاتٍ مشبوهة لعدد من الأشخاص خلال الأيام الماضية، وباشرت تحقيقاتٍ مكثفة، وعمليات تعقب لهؤلاء الأشخاص، أفضت إلى اعتقالهم بعد عملية أمنية استمرت عدة أيام".

وذكر البيان أن الأجهزة الأمنية في غزة صادرت "معدّات تقنية استخدموها في تنفيذ مهام داخل قطاع غزة، كما تمت مصادرة مبالغ مالية تلقاها عناصر الخلية مكافأةً من الاحتلال".

وأضاف البيان "من خلال التحقيقات الأولية مع عناصر الخلية، تبيّن أنهم كانوا بصدد تنفيذ أعمال تخريبية أخرى ضد عناصر المقاومة خلال الأيام القادمة، بمتابعة مباشرة من ضباط مخابرات الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع "تستكمل الأجهزة الأمنية التحقيقات مع عناصر الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

ولم تكشف داخلية حماس ما هي الأعمال التخريبية المقصودة أو عدد أفراد الخليّة.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق