شاهد.. تيار الإصلاح يطلق حملة إلكترونية لدعم المصالحة الفلسطينية

24 يونيو 2020 - 18:44
صوت فتح الإخباري:

أطلق تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، مساء اليوم الجمعة، حملة تغريد يدعو فيها الأطراف الفلسطينية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، تحت  #صالح_من_أجل_فلسطين  #تيار_الاصلاح_حركة_فتح

وجاءت هذه الحملة لتجديد مواقف ورسائل تيار الإصلاح الديمقراطي الثابتة من القضايا الوطنية والداخلية، والتي أكد فيها أنه  أول من بادر إلى الدعوة لانهاء الانقسام، و قال بأنه لا منتصر في معارك الأخوة ومن دعا للشراكة السياسية بين الجميع، وتشارك مع القوى الوطنية، وبدأ مسار المصالحة المجتمعية مبكراً.

وشملت الحملة نشر مجموعة من التغريدات والتصاميم  والفيديوهات والتي تناولت بأن تيار الإصلاح الديمقراطي أول من بادر إلى الدعوة لانهاء الانقسام، وبدأ مشاريع تعزير صمود الأهل في الوطن والشتات . 

 

وقال المغردون: " نريد وطناً لا اقصاء فيه ولا تهميش ولا تفرد"، وأنه آن الأوان لنا لأن نتبنى إستراتيجية وطنية جدية منطقية ومثمرة لإنهاء الانقسام البغيض" 

شعبنا عانى الويلات فلنقف جميعا عند مسؤولياتنا ولننهي هذه المعاناة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني#صالح_من_أجل_فلسطين#تيار_الاصلاح_حركة_فتح

 

 

آن الأوان لنا لأن نتبنى إستراتيجية وطنية جدية منطقية ومثمرة لإنهاء الانقسام البغيض#صالح_من_أجل_فلسطين#تيار_الاصلاح_حركة_فتح pic.twitter.com/Eq8AkAXKYI

 

 

إيماننا بضرورة المصالحة الوطنية إيمان عميق ووعي بأولويات المرحلة.
لذا، فإن تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح يطلق اليوم حملة داعمة لتحقيق المصالحة الوطنية، فكونوا معنا للضغط على الجميع من أجل ترسيخها وتكريسها حقيقةً على أرض الواقع. #صالح_من_أجل_فلسطين#تيار_الاصلاح_حركة_فتح pic.twitter.com/ZgVbVndjpw

 

 

بالوحدة الوطنية نواجه المستحيل وننتصر #صالح_من_أجل_فلسطين#تيار_الاصلاح_حركة_فتح pic.twitter.com/1t44YPX5rc

 

ويشار أن تيار الإصلاح كان السباق في تحقيق الوحدة الداخلية، ومعالجة بعض الآثار الذي تركها الانقسام، من خلال المصالحة المجتمعية وإنهاء بعض ملفات ضحايا الانقسام، والسير نحو المصالحة كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وعلى هذا يسير نحو الشراكة الوطنية لخدمة أبناء شعبنا وقضيتنا

وأنه جاد في بناء شراكة وطنية مع القوى الوطنية بما فيها حماس، وقد ساهم في المصالحة المجتمعية التي شملها اتفاق المصالحة الوطنية عام 2011، وأنهى بالشراكة مع حركة حماس والقوى الوطنية أكثر من 140 حالة من شهداء الانقسام، من خلال تحقيق المصالحة المجتمعية بين أطياف الشعب الفلسطيني، وهو ماضٍ في هذا السبيل حتى انهاء آخر ملفات المصالحة، بالإضافة إلى الشراكة في المشاريع الاغاثية التي تقدمها اللجنة الوطنية الاسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي (تكافل)، وهي مستمرة في عملها حتى يومنا هذا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق