تفاصيل كاملة وحقائق خطيرة :

محدث : مقتل شقيق وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ باطلاق نار في البيرة

05 أغسطس 2020 - 20:12
صوت فتح الإخباري:

توفي مساء اليوم الأربعاء، خليل الشيخ، شقيق القيادي في حركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ خلال شجار في مدينة البيرة.

ووفقا لمصادر اعلامية فلسطينية، فان خليل الشيخ شقيق عضو مركزية فتح قتل مساء اليوم بعد شجار وقع خلال عطوة عشائرية بمدينة البيرة تخلله اطلاق نار.

وتسبب اطلاق النار في العطوة العشائرية بإصابة المواطن خليل الشيخ ونقله مباشرة إلى مشفى الهلال الأحمر لتلقي العلاج اللازم.

وبعد وصول خليل الشيخ إلى المستشفى تم الاعلان عن وفاته متأثرًا بإصابته, وذكرت مصادر محلية بأن رئيس الوزراء د. محمد اشتية توجه إلى مشفى الهلال الأحمر لمتابعة القضية بنفسه، مشيرة الى تواجد كثيف للأجهزة الأمنية في محيط مستشفى الهلال في مدينة البيرة.

وذكرت مصادر محلية أن الشيخ كان يشارك في حل خلاف بين عائلتي محارب وشوابكة عندما تجدد الاشتباك وأصيب الشيخ برصاص أطلقه ضابط من جهاز الأمن الوقائي وعضو في فتح أ   م ، قبل أن يعلن لاحقا عن وفاة خليل شحادة الشيخ الطريفي (أبو رامي).

وشهدت البيرة ومنطقة مطعم سامر ومسجد جمال عبد الناصر إطلاق نار كثيف خلال الشجار وأحداث شغب بمشاركة عشرات الأشخاص، فيما هاجم أفراد عائلة الطريفي (التي ينتمي لها الشيخ) المحال التجارية وأجبروها على الاغلاق.

كما تصاعد مؤشر الفلتان الأمني واستخدام السلاح العشوائي والخطير في الضفة الغربية منذ بداية العام، وقتل نحو 35 مواطن في شجارات وجرائم عنف بينهم أمين سر حركة فتح في بلاطة البلد بنابلس عماد دويكات.

شكل رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية لجنة تحقيق في ملابسات مقتل المواطن خليل شحادة الشيخ "47" عاما مساء الأربعاء .

وأوعز رئيس الوزراء للجنة المكلفة بالتحقيق بضرورة اتخاذ كامل الإجراءات الطبية والقانونية لمعرفة ملابسات عملية القتل المدانة ، معربا عن مواساته لعائلة الشيخ بهذا المصاب الجلل، ومقدما تعازيه للعائلة ولشقيق الفقيد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ حسين الشيخ.

من جهتها أصدرت جمعية أبناء البيرة بياناً، منتصف ليلة الأربعاء/الخميس، توضح فيه تفاصيل مقتل خليل الشيخ، شقيق الوزير حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقالت الجمعية: "إن الرواية المنتشرة حول مقتل المرحوم الشيخ ليست دقيقة، وأن حادثة القتل لم تحصل أثناء العطوة العشائرية التي كانت بين عائلتي القرعان وعائلة الشوابكة، وأن عائلة الشيخ لم يكونوا طرفاً في الخلاف الحاصل أصلاً".

وأضافت: "رواياتنا الأولية من شهود العيان تشير إلى حضور مسلحين من خارج مدينة البيرة قبل حصول حادثة القتل إلى منتصف المدينة وشروعهم بإطلاق النار في الهواء"، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية هي من تعاملت مع المسلحين وليس عائلات أو شباب مدينة البيرة، وفقاً للبيان.

وحذرت الجمعية، من "نشر الاتهامات بلا دليل"، مبدية استعداها للتعاون في كشف الحقيقة، وطالبت وسائل الإعلام التريث في النشر وعدم نشر الشائعات.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق