موسم المدارس ينعش الأسواق الشعبية في القطاع

09 أغسطس 2020 - 11:37
صوت فتح الإخباري:

أسهم موسم المدارس بانتعاش ملحوظ في قطاع الأسواق الشعبية، التي تنظم مرة واحدة أسبوعياً في كل محافظة، حيث سُجلت زيادة ملحوظة في المبيعات، خاصة الملابس والأحذية والقرطاسية.
وشهد سوقا "السبت" و"الأربعاء"، بمحافظتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، حركة نشطة وغير معهودة، حيث تدفق إليهما آلاف المواطنين، لشراء كسوة المدارس ولوازم أبنائهم مع افتتاح العام الدراسي الجديد.

حركة نشطة
البائع محمد شاهين، أكد أن افتتاح موسم المدارس منح الباعة والتجار فرصة أخرى، وأبقى الأسواق منتعشة، مبيناً أنه كغيره من التجار جلب كميات من الملابس الخاصة بالمدارس سواء للأولاد أو البنات، إضافة لحقائب مدرسية، ويتجول بين الأسواق الشعبية التي استأنفت عملها مجدداً بعد إجازة العيد.
وأشار شاهين إلى أنه تمكن من بيع كمية كبيرة من الملابس في سوق خان يونس، ووصل باكراً إلى سوق رفح الأسبوعية. ومنذ صباح أمس، تشهد السوق حركة نشطة، ومعظم التركيز على مستلزمات العام الدراسي.
وبيّن شاهين أن المواطنين تأخروا في شراء مستلزمات أبنائهم خشية حدوث طارئ يفضي إلى تأجيل انطلاق الدراسة، لكن عند تأكيد انطلاق العام الدراسي في موعده المحدد، تدفق الجميع للأسواق منذ منتصف الأسبوع الماضي لتجهيز الأبناء، وهذا ما فسر الحركة النشطة.
وفي حين انهمك بائع القرطاسية محمود جبريل في تلبية طلبات الزبائن ممن تواجدوا حول بسطته في سوق رفح الشعبية، أكد أن ثمة إقبالاً كبيراً عليه، فهو يبيع السلع بأقل من سعرها في المكتبات.
وبيّن جبريل أنه متفاجئ من حجم الإقبال على الشراء رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، معتقداً أن المواطنين ادخروا مبالغ خصيصاً لموسم المدارس، لذلك حدث الانتعاش وازداد الطلب.
وأشار إلى أن إعلان وكالة الغوث عن توزيع كميات محدودة من القرطاسية المجانية على بعض الطلاب، جعل المواطنين يعجلون في شراء الكراسات والأقلام وغيرها، خلافاً للسنوات الماضية، حيث كانوا ينتظرون ليروا ما سيتم توزيعه من قرطاسيه.

أسعار مناسبة
المواطن أيمن عامر وزوجته أكدا أنهما اصطحبا اثنين من أبنائهما، يدرسان في الفترة المسائية للسوق المذكورة، واشتريا لهما الملابس والقرطاسية، ومن ثم ينويان العودة للمنزل لاصطحاب باقي الأبناء للسوق، حيث سيعودون من مدارسهم التي تعمل فترة صباحية.
وأشار عامر إلى أنهم أخروا شراء احتياجات الأبناء حتى يأتي موعد السوق الشعبية التي تعقد مرة واحدة كل أسبوع، فهي معروفة برخص الأسعار وتنوع السلع ووجود منافسة بين الباعة، بعكس المحال والمكتبات التي تبيع بأسعار عالية، وأحياناً تستغل المواطنين.
وأكد المواطن عامر أن موسم المدارس زاد على العائلة أعباء جديدة، فهو جاء بعد سلسلة من المواسم الثقيلة، مثل شهر رمضان والعيدين، وقد كانوا يدخرون مبلغاً من المال لهذه المناسبة، لكن رغم ذلك اضطروا لاقتراض مبلغ آخر، حتى يجهزوا الأبناء، آملين بانتظام الدراسة بصورة طبيعية، وعدم توقفها كما حدث في العام الدراسي الفائت.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق