من ملفات فساد مكتب الرئيس عباس : انتصار أبو عمارة تحت المجهر

01 سبتمبر 2020 - 10:27
صوت فتح الإخباري:

 توصف انتصار وليد علي أبو عمارة (62 عاما) بأنها الحاكم الفعلي للسلطة الفلسطينية، ورغم ذلك فإن اسمها نادرا ما يذكر في الإعلام أو يعرفه المواطن الفلسطيني.

ولدت أبو عمارة في قطاع غزة بتاريخ 20 مايو 1958، وتنتمي لحركة فتح، وتطورت بالمواقع الوظيفية والصلاحيات في مكتب الرئيس خلال 15 عاما فقط لتصل إلى موقع الحاكم الفعلي للسلطة.

وبدأت أبو عمارة سلسلة من الترقيات السريعة منذ تولى الرئيس محمود عباس منصبه كرئيس للسلطة عام 2005.

وبتاريخ 7/7/2005 تم تعين انتصار في منصب مدير عام لمكتب الرئيس بدرجة  (A3)، ثم حصلت بتاريخ 1/1/2008 على ترقية الى وكيل مساعد بدرجة  (A2)، وبعد عامين أي بتاريخ 1/1/2010 تم ترقيتها الى وكيل بدرجة ( (A1، وفي عام 2015 تولت منصب قائم بأعمال رئيس ديوان الرئاسة، قبل أن تتولى رئاسة ديوان الرئاسة بتاريخ 4/8/2018 بدرجة وزير وما زالت في منصبها حتى الان.

فساد انتصار أبو عمارة

ووصف العديد من المسؤولين في السلطة وحركة فتح أبو عمارة على أنها كاتمة سر أبو مازن، والمتحكمة بالكثير من القرارات المؤثرة في مسار السلطة.

وتورطت أبو عمارة في سرقات بالملايين من ميزانية الرئاسة التي تفوق بكثير ميزانية وزارات في السلطة.

وتعتبر أبو عمارة أحد ثلاث أشخاص يديرون عمليات سرقة أموال التبرعات ومن صناديق منظمة التحرير والسلطة لحسابات شخصية.

ورغم ذلك، فإن القليل من حجم الفساد الخاص بأبو عمارة ذكر في وسائل الإعلام، مثل تعيينها لزوج ابنتها للعمل في سفارة فلسطين بكندا، مع العلم أن ابنتها تعمل في نفس السفارة.

كما يعرف عن انتصار أبو عمارة ابتزازها لرجال أعمال وأصحاب مصالح تجارية كبيرة في الضفة مقابل تسهيل قرارات لصالحهم في السلطة، واستخدامها لميزانية الرئاسة لشراء الكثير من الممتلكات الشخصية، بالتعاون مع المدير المالي للرئاسة محمود سلامة.

مدير سابق بديوان عباس يكشف ملفات فساد ويتحدى قادة فتح

رام الله/ كشف ياسر جاد الله، مدير الدائرة السياسية سابقا في مكتب الرئيس محمود عباس، عن قضايا فساد كبيرة تتعلق بسرقة المساعدات والأموال المقدمة للسلطة من الجهات الدولية، وكيفية تسريبها من خلال ديوان أبو مازن لحسابات شخصية. وقال جاد الله إن كل الأموال الموجودة في وزارة المالية تحت مسمى دعم من الاتحاد الأوروبي والدول العربية يحول معظمها لديوان الرئاسة ثم لحسابات سرية لا يطلع عليها إلا ثلاث أشخاص، هم محمود عباس نفسه، وانتصار أبو عمارة رئيسية ديوان الرئاسة ومحمود سلامة المدير العام المالي لديوان الرئاسة.

وقال: عندما تريد أبو عمارة أو سلامة قطع المال عن ماجد فرج وزياد هب الريح، سيذهب الاثنان ليقبّلوا ايدين انتصار أبو عمارة وليس محمود عباس، لأن عباس سيوافق على ما تقوله انتصار ومحمود أبو سلامة.

وأضاف: الفتنة في فلسطين تصدر من مكتب عباس، فمن يتلاعب بماجد فرج، وهب الريح، وزكريا مصلح، ونضال أبو دخان، وحازم عطا الله، هم انتصار ومحمود سلامة.

وقال جاد الله: ها هو توفيق الطيراوي يسمعني، أتحدى إذا كان أحدهم يستطيع أن يقول لانتصار أبو عمارة لا، أو يزعل محمود سلامة.

ورفض جاد الله القول إن عباس خرفن أو غير واعٍ لما يقوم بفعله، وقال: "أبو مازن بيسرق على عين الشعب الفلسطيني.. هو يعرف أن الشعب منهك وضعيف".

وغادر جاد الله رام الله إلى بروكسل، وطلب اللجوء السياسي في بلجيكا وهي إحدى دول الاتحاد الأوروبي.

انتصار أبو عمارة وسهى عرفات

كما اتهمت سهى عرفات أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات، انتصار أبو عمارة بالوقوف خلف حملة التشويه التي طالتها عقب اعتذارها للإمارات عن احراق أعلامها في مسيرات غاضبة بالضفة الغربية.

وقالت عرفات: بدأت السلطة الفلسطينية بالفعل في مضايقة أفراد عائلتها، وتم استدعاء شقيقها -السفير الفلسطيني في قبرص- للاستجواب في رام الله، بعد رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في مجمع السفارة. وقالت: "هل يريدون تدمير أسرة ياسر عرفات.. نحن أقوى منهم!.

وحذرت أرملة عرفات "من أنه إذا واصل كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية حملتهم ضدها، فإنها ستعلن ما تعرفه عنهم من مذكرات عرفات. قائلة: "سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن انشر قليلا مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين".

سهى عرفات تهدد: سأفتح أبواب جهنم على قيادة السلطة

الضفة الغربية – الشاهد| ردت أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات على تهديد قيادات في حركة فتح والسلطة لها قائلة إنها مستعدة لفتح أبواب جهنم على قيادة السلطة. وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإسرائيلي "كان"، قالت سهى عرفات إنها تتلقى تهديدات من مسؤولين في السلطة الفلسطينية عقب التدوينة التي نشرتها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام" والتي اعتذرت فيها نيابة عن الشعب الفلسطيني لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد اعلان التطبيع بين الامارات والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت سهى عرفات "إن من تقود حملة التشهير ضدها هي مديرة مكتب الرئيس محمود عباس، انتصار أبو عمارة، وهي التي أعطت التعليمات لتقديمها للناس على أنها خائنة".

وأضافت سهى عرفات: " أطالب بالحماية من أبو مازن الذي أحبه، لكن من حوله يزودونه بمعلومات خاطئة. أناشد أبو مازن أن يوفر لي الحماية قبل أن أتوجه إلى أي زعيم أو رئيس في العالم لحمايتي".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق