عوض: اعتقالات أجهزة أمن السلطة للمناضلين هي نموذج مصغر عما يقوم به الاحتلال

21 سبتمبر 2020 - 18:33
صوت فتح الإخباري:

ندد الدكتور عبد الحكيم عوض، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والقيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي، بأشد العبارات حملة الاعتقالات الشرسة التي تنفذها أجهزة أمن السلطة بحق كوادر وقيادات الحركة في الضفة والقدس المحتلتين".

 

واستهجن "عوض" خلال بيان صحفي له وصل موقع صوت فتح الاخباري نسخة عنه، شروع أجهزة أمن السلطة في اقتحام منازل قيادات ومناضلين من حركة فتح، أفنوا أعمارهم في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي وكان لهم دور بارز في بنّاء مؤسسات السلطة الفلسطينية.

 

وأكد "عوض" أن ترويع المواطنين من خلال اقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها وانتهاك حرماتها، ما هو إلا سلوك همجي اعتدنا على مشاهدته بشكل شبه يومي على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما تفعله قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، هو نموذج مصغر عما تقوم به قوات الاحتلال ليلا من عربدة واعتقالات تطال العشرات في مدن الضفة والقدس المحتلتين".

 

وتابع د. عوض في بيانه الصحفي " نعبّر عن أسفنا تجاه استمرار السلطة الفلسطينية في هذا النهج والسلوك الذي لا يوفر أي مناخ إيجابي يمهد لوحدة وطنية يدعو لها الجميع أمام المخاطر الجمة التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن قيام أجهزة أمن السلطة بشن حملة اعتقالات في نابلس وأريحا فجر اليوم، بالتزامن مع قيام قوات الاحتلال بتنفيذ اعتقالات بمدن أخرى بالضفة الفلسطينية المحتلة هو أمر مخزي، ولا صلة له بالأعراف الوطنية النبيلة التي تستوجب إكرام المناضلين لا النيل منهم أو اعتقالهم وإذلالهم".

 

ودعا القيادي بتيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح عبدالحكيم عوض، السلطة الفلسطينية إلى ضرورة الكف عن ملاحقة المناضلين والزج بهم في سجونها بدعوى مخالفتهم الرأي، مؤكدا أن تصويب الحالة الفلسطينية يبدأ بتجريم وتحريم الاعتقال السياسي تمهيدًا لخلق أجواء ايجابية تساهم في لم الشمل الفلسطيني والفتحاوي على حد سواء من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

 

جدير بالذكر أن أجهزة أمن السلطة أقدمت صباح اليوم على اعتقال المناضلين الفتحاويين هيثم الحلبي، عضو المجلس الثوري بحركة فتح وهو شقيق الأكاديمي فراس الحلبي والذي اعتقلته أجهزة الأمن عبر معبر الكرامة أثناء توجهه إلى جمهورية مصر العربية بالإضافة لعميد الحلبي نجل شقيقهم، واللواء سليم أبو صفية، ومناضلين آخرين من الحركة، في تعدٍ صارخٍ على القانون، وتجاوزٍ للأعراف التي استند إليها نضال الشعب الفلسطيني العادل طيلة عقود.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق