ليلى خالد: اجتماع إسطنبول كرس " الثنائية المرفوضة" ولن يكون مرجعية للشعب الفلسطيني

25 سبتمبر 2020 - 09:26
صوت فتح الإخباري:

شددت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة ليلى خالد أن اجتماع إسطنبول بين حركتي فتح وحماس  كان سيكون مرجعية شعبنا،  وهذا ما  اتفقنا عليه في اجتماع الأمناء العامين الأخير،  لكنه  للأسف قفز عن هذه المرجعية،  لذلك سجل شعبنا عدة ملاحظات عليه والأهم أنه لم يرُسي قواعد لتنفيذ ما يجري التوافق عليه.

واضافت خالد:" إن  الثنائية والبعد عن الشراكة أوصل قضيتنا لما هي عليه الآن، والجبهة الشعبية تقبل بأي مُبادرة يمكن أن تُشكل بارقة أمل لإنهاء الانقسام.

وحول  تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، قالت خالد في تصريحات عبر إذاعة صوت الشعب :" نحن في الجبهة الشعبية نفهم أن الكفاح المسلح جزء ومكون أساس من مكونات المقاومة الشعبية.

وقالت خالد:" العلاقة الوحيدة التي يُمكن أن يقبل بها شعبنا مع العدو الصهيوني هي علاقة القتال الدائم والكفاح الدائم حتى التحرير الكامل.
وحول منعها من الظهور عليه قالت خالد:" شركة زوم لم تنتصر في المعركة هم تحكموا في حيز يملكونه،  ولكننا أوجدنا بدائل ووسائط أخرى ظهرنا من خلالها لجمهورنا.

وشددت خالد أن شعبنا صاحب حق يحيا محكوماً بالأمل، بينما يحيا عدونا محكوماً بالخوف لذلك يُحارب الصوت الفلسطيني ويحاول خنقه.

وقالت خالد:"  إن غزة تعلم مناضلي شعبنا والعالم كيفية مواجهة الظلم ، وإجتراح المُعجزات للصمود والبقاء وسيظل شعبنا يحفظ ويتعلم من دور قطاع غزة الذي علم العالم معنى الصمود.

وشددت أن  الجبهة الشعبية ستبقى على درب الشهداء الذين قدموا أرواحهم على مذبح حرية الوطن ،و عهدنا للأسرى أن نظل على العهد.

وكانت  ثلاثة من عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة منعوا من بث جلسة حوارية لجامعة ولاية سان فرانسيسكو بسبب مشاركة المناضلة الفلسطينية ليلى خالد.

وقامت هذه الشركات بمراقبة الفصل الدراسي الذي قام بالدعوة لهذه الجلسة على الإنترنت، وهو فصل يضم العديد من النشطاء الفلسطينيين وطلاب من جنوب أفريقيا.

وتتحدث الجلسة عن النوع والعدالة والمقاومة، ولكن منصة ” زووم” أعلنت في البداية بأنها لن تسمح ببث الجلسة على منصاتها للفيديو وذلك بعد ضغوط واضحة من الإسرائيليين والجماعات اليهودية المتطرفة في الولايات المتحدة.

ولكن المفاجأة كانت عندما قام موقع فيسبوك بإغلاق الصفحة بعد دقائق فقط من بدء الجلسة، كما قام موقع يوتيوب بحذف الصفحة في يوم الحدث.

وقالت ديما الخالدي من المنصة الإعلامية القانونية “فلسطين ليغل”:” هذا هجوم خطير على حرية التعبير والحرية الأكاديمية” مشيرة إلى أن الهجوم جاء من مواقع قامت بإلغاء حرية المناقشات الفلسطينية  استجابة لحملة ممنهجة من الحكومة الإسرائيلية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق