"استخباراتنا استخفت بالسادات"... إسرائيل تقر بالفشل الفادح في حرب أكتوبر

17 أكتوبر 2020 - 08:10
صوت فتح الإخباري:

اعترف مسؤول إسرائيلي استخباراتي بارز، بالفشل الفادح لاستخبارات بلاده قبل الحرب التي اندلعت في أكتوبر مع الجيش المصري في سيناء عام 1973.

وقال الضابط درور شالوم، رئيس شعبة البحوث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية : " عندما أنظر إلى حرب الغفران مثلا أو كما يسمونها حرب أكتوبر، انظر إلى الخطأ والفشل الفادح الذي ارتكبه رؤساء شعبة البحوث قبل عام 1973 فكان هؤلاء مغرورون بعد انتصار 1967. فشلوا لأنهم لم يفهموا الوضع الاقتصادي في مصر ولم يفهموا عمق الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي آنذاك، واستخفوا بالرئيس المصري الراحل أنور السادات ووصفوه بالحمار.

وأضاف "أنظر حولي ولا أتوجه إليهم من منظور استعلائي أو استشراقي غربي كمن يريد أن يعلمهم الأمور وأقول إن الموازين لديَّ كرجل استخبارات إسرائيلي، وعلينا النظر والتعامل بالمساواة".
 

وتابع "عندما قرأت عمارة يعقوبيان عن السفارة الإسرائيلية بمصر، هذا الكتاب أثر في كثيرًا لأني رأيت الشاب المصري الذي لا يستطيع الزواج وبناء الأسرة ورأيت كيف تهان المرأة. أنا لا أنتقد الحكام إنما أتحدث عما أراه. أرى الناس في الشرق الأوسط بلا بيت ولا عمل ولا أمل، لا يوجد أماكن عمل والاقتصاد سيئ ولا يوجد أمل، أضف إلى ذلك كورونا وعدم استطاعة الأنظمة التعامل مع الجائحة. هذا سيكشف عجز الحكومات وسيزيد الوضع سوءًا. العالم الغربي ينطوي على نفسه ويحاول التعامل مع أزماته لذلك لن يأتي أحد لمساعدة الشرق الأوسط. لذلك عندما أقدم تقريرًا للمستوى السياسي أقدم صورة صعبة".

وأضاف "لا نريد أن ندق طبول الحرب مع إيران فنحن ندافع عن أنفسنا وأنا أعرف جيدا ما لدى إيران وأقدر الناس هناك ولا أستخف بهم كما استخفوا بأنور السادات سابقًا ووصفوه بالحمار".

وكان أسامة هيكل وزير الإعلام المصري، وجه رسالة للقادة في دولة إسرائيل بشأن ما يزعموه عن انتصار بلادهم في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

وقال هيكل في تصريحات لبوابة الأهرام: "هذه التصريحات منافية للمنطق والعقل. النجاح والفشل مرتبطان بتحقيق الهدف، وكان هدف حرب أكتوبر هو تحريك الجبهة وتحرير الأرض في ضوء تطور وإمكانات القوات المسلحة، وبناء عليه إسرائيل جلست معنا في مفاوضات، وقبل ذلك كانت ترفض تماما أي مفاوضات، وبالتالي مصر حققت هدفها بنسبة 100% واسترجعت الأرض المحتلة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق