حسين الشيخ يستنجد بمنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية :

طوشة جديدة بين المتنافسين على السلطة لخلافة عريقات

18 نوفمبر 2020 - 15:22
صوت فتح الإخباري:

 في ذات الوقت الذي أغلق فيه القبر على الراحل صائب عريقات فتحت معركة شرسة بين المتنافسين على تركته ومناصبه المتعددة التي كان يشغلها في حركة فتح والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

وشغل عريقات مواقع عدة أهمها، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ونائب عن الحركة في المجلس التشريعي.

وتنبع أهمية موقع أمين سر اللجنة التنفيذية من كونه المرشح التلقائي لخلافة الرئيس محمود عباس (86 عاما) مؤقتا أو بشكل دائم كما حصل مع عباس عندما جاء خلافا للرئيس الراحل ياسر عرفات عام 2004.

وبغياب عريقات، يبقى شخصان من حركة فتح في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هما الرئيس عباس، وعزام الأحمد.

ويتنافس على هذا الموقع المهم، كل من نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وقد توجد حظوظ لدى اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات وأحد أكثر المقربين من عباس في الأعوام الأخيرة، ومعه عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ.

بينما يتنافس على باقي مواقع عريقات شخصيات أضعف من الحيتان الكبار، خاصة أنها مواقع غير مغرية مثل رئاسة دائرة شؤون المفاوضات التي تتطلب الانتظار لحين وضوح رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة من المفاوضات والقضية الفلسطينية.

ومع ذلك يرى بعض المطلعين أن حسين الشيخ، وماجد فرج قد يكونوا مرشحين لتولي دائرة شؤون المفاوضات، بالإضافة لنائب رئيس الوزراء عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة المركزية رئيس الحكومة محمد اشتية، وعضو وفد المفاوضات منذ مدريد عام 1991 حنان عشراوي.

ويبقى عباس هو صاحب القرار الأول والأخير في هذه التعيينات، ويرى عارفون بطريقة تفكيره أنه سيفضل تجميد المناصب حاليا، وأنه سيفضل أمين سر للجنة التنفيذية من خارج فتح، ليكون شخصية مستقلة ضعيفة لا يستطيع منافسته على الرئاسة في أي حال من الأحوال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق