في ذكرى انطلاقة حركة فتح المجيدة :

قيادى فتحاوى يدعو أبناء الحركة للتصدي لمحاولات تحويل فتح لإقطاعية خاصة

30 ديسمبر 2020 - 21:49
صوت فتح الإخباري:

قال النائب ماجد أبو شمالة القيادي في حركة فتحـ أن التاريخ وشعبنا الفلسطيني لن يغفر أبدا لهؤلاء الساعين لتحويل حركة فتح العظيمة إلى اقطاعية خاصة تخدم أهوائهم وغاياتهم الصغيرة وتحجيمها لتناسب تطلعاتهم الخاصة.

وأضاف أبو شمالة في مقال كتبه بمناسبة الذكرى الـ56 لانطلاقة حركة فتح، "في هذه المناسبة المباركة أدعو أبناء فتح الكبيرة التي عرفناها وسنبقى على عهدها ووعدها بالوحدة والتماسك والتصدي لمحاولة تصفية هذه الحركة التي كانت وما زالت حُلم وأمل الجماهير وبيتهم الجامع فهي حصانة الجميع.

وهنأ أبو شمالة أبناء الحركة بمناسبة الذكرى قائلاً "كل عام وشعبنا وأبناء حركة فتح بألف خير في ذكرى انطلاقة الثورة هذه الذكرة العطرة لثورة خلقت لشعبنا كينونة وهوية وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية الى أسرانا وأسر شهدائنا وأرواح كوادرنا وقياداتنا الذين قضوا على مذبح الحرية لكي تبقى حركة فتح وتستمر عظيمة رائدة تلبي طموح أبناء شعبنا".

وأوضح أبو شمالة، أن حركة فتح التي انطلقت فكرة ومجموعة من المبادئ والقيم تؤمن بأنها لكل الفلسطينيين والوطنيين والأحرار والثائرين فكان فيها العربي والعجمي واليساري والإسلامي والمسلم واليهودي والمسيحي، وقد استطاعت مزج كل هذا الخليط في بوتقة وطنية واحدة يحكمها أدبيات ولوائح ونظام داخلي ومؤسسات ورؤية وطنية واضحة، وبرنامج سياسي جامع وعلى رغم من تشجيعها للمبادرات الفردية وتقدير المهارات والمواهب الا انها لم تؤله او تقدس الأشخاص وكان الحوار داخلها دائما عاصف كاسمها وحاد يصل حد التراشق بالعبارات والالفاظ الساخنة لكنه مغلف بقانون المحبة فكان الشعار الانتماء للوطن والحركة والخلاف ينهيه الحوار والنظام فاستطاعت ان تكون جامعة للكل منيعة من الطعن.

وأشار أبو شمالة أن حركة فتح عماد الحركة الوطنية وصمام أمانها وأنها اذا كانت بخير فالوطن بخير، واذا وهنت وهن معها الوطنية، مؤكداً أن الرغبة في اضعاف هذا السد المنيع في وجه مخططات الاحتلال ورغبته في شطب قضيتنا الوطنية وبالرغم من الوهن الذي أصاب مؤسسات الحركة، الا أنها لم تفقد زخمها الجماهيري وايمان أبناء شعبنا بها وتعلقهم في ارثها النضالي والذي يجب ان يترجم الى فعل حاضر متصل مع هذا التراث العظيم الذي خلفه لنا قادتها الاوائل  وان تكون قيادة هذه الحركة كبيرة كعظمة جماهيرها المتمسكين بها والمؤمنين بفكرها ونهجها الاول.

وختم أبوشمالة، أنه في ذكرى انطلاقة حركة فتح المجيدة اننا مازلنا نؤمن ان هناك من أبنائها من هم قادرين على استعادة مجدها واعادتها على السكة والمسار الصحيح الذي انطلقت به ومن اجله لتكون حصانة ليس فقط لأبنائها وانما للكل الوطني فان هذه الحركة الكبيرة انطلقت بسواعد الشباب وستعود بسواعدهم وسيزول كل الطارئين وستبقى فتح ولن يكون الساعين في خرابها الا سطر ناقص في تاريخ كتابها الطويل المملوء بالكفاح والامل والعز والفخر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق