شاهد: القيادي عبد الحكيم عوض: الانتخابات ووحدة فتح اللبنة الأولى لإنهاء الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية

16 فبراير 2021 - 09:49
صوت فتح الإخباري:

أكد الدكتور عبد الحكيم عوض، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، "أن الذهاب لصندوق الاقتراع بمثابة اللبنة الأولى لإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتي بدوها لا يُمكن التغلب على كل ما يقهر الشعب الفلسطيني ويتآمر عليه".

وأضاف عوض، في تصرح له، أن تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة القائد محمد دحلان، يُراهنون على الالتئام في أطار وحدة فتحاوية واحدة، وأنه يبذل كل الجهود ويطرق كل الأبواب من أجل تحقيق ذلك.

وأوضح عوض، أن حلم أبناء حركة فتح هو توحيدها مُطالباً أبناء فتح والكادر الوطني الكبير صاحب التاريخ الذي عاش في السجون مع بعضه البعض والمناضلين ورفاق السلاح، وأبناء المخيمات وصناع الثورة من كافة أنحاء الوطن أن يكون لديهم حلم واحد وهو توحيد الحركة.

ووجه عوض، رسالة لأبناء تيار الإصلاح الديمقراطي وكوادره وقيادته وأنصاره قائلاً: " رغم ما واجهنا من تعسف وملاحقة وظلم واعتداء معنوي وشخصي عليكم وعلى قوتكم، اليوم جاءت اللحظة لتردوا ما سُلب منكم وتوجهوا رسالة لأبو مازن أنه أخطأ كثيراً عندما أخرجكم من فتح".

وأشار عوض، أن صناديق الاقتراع هي الرسالة التي يمكن من خلالها أن ترد الكوادر على كل ما واجهوه ولن يتم إلا عندما يعتمدوا على عقولهم وذكائهم، وأن يحصدوا في صندوق الاقتراع، لتكون رسالتهم ذات دلالة واضحة المعالم للقاصي والداني"، متمنياً أن يوفروا الجهد في كل دقيقة وثانية ويتخذوا حملة من بيت لبيت ومن أخ لأخيه ومن صديق لصديقه والعمل للوصول لهدفهم والتوجه لصناديق الاقتراع.

وبشأن إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، قال عوض: "كنت اتمنى أن يكون قراراً فلسطينياً وطنياً خالصاً، يؤخذ على أنه مخرج لأزمة الانقسام السحيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، والتي أعادت للقضية الفلسطينية إلى الوراء عقود من الزمن ومسحتها من المحافل والاهتمام العربي والدولي".

وتابع عوض: "قرار إجراء الانتخابات من قبل الرئيس محمود عباس جاء بواقع ضغوط ربما تكون عربية أو دولية أو أمريكية، وأنه قرار بمثابة استقبال للرئيس الأمريكي الجديد بايدن وإدارته".

واعتبر عوض، قرار الرئيس عباس بالنسبة للشعب الفلسطيني ولتيار الإصلاح الديمقراطي والفصائل الفلسطينية لمصلحة الشعب والقضية، وهذا ما ينتظره بعد فشل كافة جهود المصالحة، معبراً عن فخره واعتزازه بالعودة بعد 14 عاماً إلى أرض الوطن، ومخيم البريج، بعد الخروج القصري والإبعاد عن قطاع غزة.

وقال:" عودتي لقطاع غزة كانت حلم وهدف سعيت لتحقيقه من أجل أن أكون بين أهلي في المخيم، والتقي بأحبتي وأصدقائي ورفاقي من داخله وخارجه ومن حركة فتح والفصائل وهذا يحمل دلالات وطنية كبيرة".

واستذكر عوض، المخيم أصل الحكاية الفلسطينية، فالقضية الوطنية ذات الأهمية التاريخية التي حاول الاحتلال والمتآمرين على الشعب أن يحولوها إلى طوابير من اللاجئين الفلسطينيين، مبيناً أن هؤلاء اللاجئين عندما سكنوا المخيمات بلا إمكانيات حولوها إلى طاقة من الثورة التي يخشاها الاحتلال، ومازالت حتى هذه اللحظة منبع الثورة ومصنع الرجال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق