الألمانية: الانقسامات تهدد حركة فتح قبل الانتخابات الفلسطينية المقبلة

06 مارس 2021 - 08:58
صوت فتح الإخباري:

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ الجمعة، أن الحركة ستعقد اجتماعا “مهمّا” برئاسة محمود عباس يوم الاثنين المقبل في مدينة رام الله، دون الخوض في التفاصيل.

وينتظر أن يحسم اجتماع اللجنة المركزية اللمسات الأخيرة على قائمة الحركة لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في مايو المقبل وسط مخاوف داخلها من انشقاقات، لاسيما بعد إعلان القيادي ناصر القدوة عن قراره تشكيل قائمة مستقلة، وعن نيته دعم المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي إذا ما حسم أمره في الترشح للرئاسية.

وفيما بدا ردا على موقف القدوة، قال الشيخ في سلسلة تغريدات على موقعه على تويتر، إن “حركة فتح بقضها وقضيضها ستخوض الانتخابات الديمقراطية القادمة واحدة موحدة تعزيزا للديمقراطية وصيانة مشروع التحرر الوطني وحماية الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

حسين الشيخ: فتح أعظم وأكبر من قادتها لأنهم العابرون في تاريخها

وأضاف الشيخ أن فتح “أعظم وأكبر من قادتها لأنهم العابرون في تاريخها وهي الفكرة الباقية، ومهما هزّت الريح البعض فهي الجبل الذي لا تهزه الرياح”.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة أعلن في لقاء مع الصحافيين عبر الإنترنت ليلة الخميس عزمه خوض الانتخابات بقائمة انتخابية مستقلة عن فتح تحت اسم “الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني”.

وأكد القدوة أنه طلب من عضو اللجنة المركزية لفتح مروان البرغوثي الانضمام إلى قائمته، مشيرا إلى أنه ينتظر الرد على ذلك.

وأوضح أنه سيصوّت للبرغوثي في حال ترشح للاستحقاق الرئاسي، وهو سيناريو يثير مخاوف الرئيس عباس الذي يطمح إلى ولاية جديدة، رغم أنه لم يعلن بعد عن موقفه الرسمي من ذلك.

وكان مقرّبون من البرغوثي أعلنوا مؤخرا عزمه الترشح للاستحقاق الرئاسي علما وأنه معتقل منذ 18 عاما ويقضي حكما بالمؤبد بعد أن اتهمته إسرائيل بالمسؤولية عن هجمات مسلحة ضدها.

وسبق وأن زار الشيخ البرغوثي في سجنه بإيعاز من عباس على أمل إقناعه بالعدول عن فكرة الترشح، مقابل جملة من الحوافز والمغريات، لكن الأخير تحفّظ عن ذلك، فيما بدا أنه ينظر إلى ترشحه على أنه فرصة مهمة له لإمكانية خلق حالة ضغط دولية للإفراج عنه، خصوصا وأن نتائج سبر الآراء تعكس إمكانية كبيرة لفوزه في الاستحقاق.

ويرى مراقبون أن الخلافات بين قيادات فتح قد تنتهي بالحركة إلى المزيد من التشرذم، في ظل إصرار عباس والفريق المحيط به على هندسة انتخابات وفق مقاسهم، الأمر الذي يصبّ في صالح حركة حماس التي تبدو أكثر تنظيما وانضباطا.

وأصدر الرئيس عباس منتصف يناير الماضي مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية في مايو المقبل ورئاسية في يوليو وذلك لأول مرة منذ عام 2006.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق