بعد فشل مفاوضاته مع "فتح"..

بالتفاصيل.. مروان البرغوثي يقرر خوض الانتخابات بعد قرار عباس منعه من الترشح

30 مارس 2021 - 15:00
صوت فتح الإخباري:

ذكرت قناة روسيا اليوم أن القيادي في حركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي طلب من مقربين منه ومن زوجته ونجله تشكيل قائمة خاصة لخوض الانتخابات بعد فشل مفاوضاته مع الحركة.

وبحسب القناة، فإن الحوار بين البرغوثي ومركزية حركة "فتح" وصل إلى  طريق مسدود.

فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، أكدت في اتصال مع القناة هذه الأنباء، من دون إعطاء المزيد من المعلومات، مشيرة إلى أنه خلال ساعات ستصدر المعلومات بالتفصيل.

وقاد المفاوضات من جانب حركة "فتح" الوزير حسين الشيخ، الذي زار البرغوثي في سجنه، وبحث معه إمكانية خوض حركة "فتح" للانتخابات الفلسطينية المقبلة بلائحة واحدة، بالإضافة إلى الأنباء عن نية البرغوثي الترشح للرئاسة الفلسطينية، في وقت كانت حركة "فتح" قد أعلنت أن مرشحها هو الرئيس الحالي محمود عباس.

المشاورات لا تزال جارية

وفي الشأن ذاته، أكدت شخصيات مقربة من الأسير مروان البرغوثي، أنه لم يتم حتى اللحظة، اتخاذ قرار بشأن تشكيل قائمة انتخابية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأفادت الشخصيات المقربة من البرغوثي، أنهم مزالوا مجتمعين حتى اللحظة، لدراسة تشكيل القائمة الانتخابية، موضحين أنه سيتم الإعلان عن القرار خلال ساعة ونصف.

عباس يمنع البرغوثي

وكان أحمد غنيم، عضو المجلس الاستشاري في حركة فتح، قد أكد أن اللجنة المركزية وضعت آليةً محددة لاختيار مرشحي الحركة لخوض الانتخابات التشريعية المُقبلة، حيث استلمت ترشيحاتٍ وتنسيبات من كافة الأقاليم، وهي منذ عدة أيام تعكف على دراسة هذه الأسماء.

وقال غنيم: "سيتم اطلاع الأخ مروان البرغوثي على القائمة كي يعطي رأيه فيها أسوةً بكل أعضاء اللجنة المركزية"، مبيناً أن هناك تفاهمات بهذا الصدد تمت مع البرغوثي بعد زيادة حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية له في سجنه مؤخراً.
 

ونوه غنيم إلى أن مروان البرغوثي شريكٌ شراكةً تامة في الاطلاع على هذه القائمة، وهو ينتظر أن تنتهي اللجنة المركزية للحركة من إعدادها.

وفي سؤاله عمّا إذا كان البرغوثي ضمن قائمة مرشحي (فتح) لخوض الانتخابات التشريعية، أجاب غنيم: "الأخ مروان بصفته عضواً في اللجنة المركزية للحركة، لن يكون في هذه القائمة".

وتابع: "قائمة (فتح) ستكون قائمةً تليقُ بالحركة وبموقعها المتقدم في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني، حيث ستشمل كافة المكونات والشرائح المجتمعية وخصوصاً المرأة والشباب، ناهيك عن تمثيلها الجغرافي الواسع".

ونوه القيادي في (فتح)، إلى أن القدس هي جوهرة فلسطين، والأساس أن تكون هي العنوان الأول للانتخابات الفلسطينية، وعليه لن يُسمح بأي حال أن يتم تجاوزها.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية للمرة الأولى منذ 15 عاما في كل الأراضي الفلسطينية، في 22 مايو للانتخابات التشريعية، وفي 31 يوليو للانتخابات الرئاسية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق