فتح تمر في أسوأ لحظة منذ تأسيسها..

فيديو.. مستشار عرفات: دحلان سبق قيادات فتح في التصدى لهيمنة عباس

31 مارس 2021 - 23:04
صوت فتح الإخباري:

ال محمد رشيد، المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات، إن حركة فتح، لم تعد تحتمل وطأة الديكتاتور والديكتاتورية،  لا سيما وأنها تحملت كثيرا وفاض بها الكيل خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأضاف مستشار عرفات السابق، خلال مشاركته في برنامج (وراء الحدث) على قناة "الغد"، أن القيادي الفلسطيني الكبير محمد دحلان سبق الآخرين وتصدى لهذه الديكتاتورية.

وأضاف رشيد أن الآخرين أيضا بدأوا بالاقتناع بأن البقاء تحت هيمنة محمود عباس والمجموعة المحيطة به لم تعد مجدية وعليهم أن يرفعوا صوتهم عاليا حتى يكون لهم كلمة وحضور.

كما أكد رشيد أن هناك انقسام في معسكر أبو مازن، وأن حركة فتح ستخوض الانتخابات بـ6 أو 7 قوائم، وهما “قائمة المستقبل” و”قائمة القدوة والبرغوثي” وقائمة أبو مازن والحركة في أسوأ لحظة في تاريخها.

وأردف رشيد: أبو مازن هو من يتحمل مسؤولية تمزيق الحركة، لافتا إلى أن فتح قد تعود إلى وحدتها في المستقبل وقد يجتمع الشباب حول شعارات ومبادئ محددة، لكن في هذا العصر المظلم الذي يهيمن فيه أبو مازن على كل الحركة وكل القيادات الفلسطينية، فلا بد من تحدي هذا النظام وأفضل طريق لذلك هو صناديق الاقتراع والديمقراطية.

وتابع أيضا: الزعيم أبو عمار كان يردد دائما المثل الصيني ضع الزهرة تتفتح في ميادين الثورة، ومن حق الشعب أن يمارس قناعاته وحريته.

وعن قائمة القدوة والبرغوثي، أكد رشيد أن الأمر لم يكن مفاجئًا بالنسبة له، وأن القياديين الفلسطينيين لم يكن أمامهم سوى الذهاب في طريق واحد متحدين، وقد تكون الانتخابات تصويت على حركة فتح، وأداء قيادتها في الفترة الحالية.

وتابع، "أبو مازن قد يفعل أي شئ، قائلا: “من يفصل القدوة يفصل البرغوثي، ومن فصل محمد دحلان قد يفصل آخرين أيضا”، لافتا إلى محاولة إذابة لقيادات وكوادر وأطر حركة فتح.

ولفت رشيد أيضا إلى أنه لم يكن هناك معايير لفصل القيادات الفلسطينية، واصفا ما يحدث بالفضيحة والتخبط، والدليل على ذلك التصريحات التلفزيونية التي تقول إن قائمة فتح لن تضم أعضاء اللجنة المركزية أو وزراء أو ضباط سابقين، وسنرى الليلة القائمة وإذا كانت تضم أم لا تضم.

وأوضح رشيد أن هناك معسكرين حول “أبو مازن” بينهم صراع، المعسكر الأول يجمع من لديهم حضور على الأرض وحظوظ، والمعسكر الثاني لمن لديهم قبول عند أبو مازن”.

وأضاف، "علينا أن نتذكر أن هناك جيلا كاملا هذه الانتخابات بالنسبة له هي أول استحقاق يشارك فيه، وهو ما خلق هذه الحالة من الحماسة غير العادية من الاقبال على المشاركة"، لافتا إلى أن وظيفة المجلس التشريعي هي سن التشريعات لمناطق السلطة التشريعية، ومراقبة أداء السلطة التنفيذية.

وأوضح أن التغيير سيكون عن طريق الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وفي هذه المرحلة سيتخذ الرئيس عباس قراره إما بالهروب من الانتخابات والبقاء على الكرسي، أو  مواجهة الاستحقاق القادم، وسيعتمد كثيرا على من سينافسه، وهذا ما لا نعرفه اليوم، ولكن ما نعرفه هو أنه لن يكون الوحيد، فقد انتهى عصر الزعيم الأوحد.

وختم رشيد تصريحاته بالقول، "في حال غياب أبو مازن ومجموعته عن السلطة فإن فتح قادرة على إعادة التوحد، لأن كل التيارات الموجودة على الساحة تقبل أن يقال أنها مفصولة أو خارج الحركة أو ليس لها علاقة بالحركة لأن العضوية في فتح لا يعطيها أو يسحبها أبو مازن، فإذا زال فإن الحركة قادرة على إعادة تجميع نفسها وقوتها وقواعدها وقيادتها".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق