مراقبون: حجم الطعون المقدمة بقوائم المستقلين يؤكد خشية السلطة من خسارتها

09 إبريل 2021 - 09:27
صوت فتح الإخباري:

انقد عدد من المراقبين حجم الاعتراضات التي وجهتها حركة فتح وبعض المحسوبين على الاجهزة الامنية التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ضد القوائم المستقلة المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يوم الجمعة، أنّ حجم الاعتراضات المقدمة من الجهة المسيطرة على السلطة الفلسطينية في قوائم المستقلين والتى وصلت الى 230 اعتراضاً، يؤكد خشية وخوف هذه الفئة او الجماعة من خسارة النظام السياسي الفلسطيني وخاصة انها اقترفت المزيد من الانتهاكات والقرارات بحق اهالي قطاع غزة طالت شرائح الموظفين والشهداء والاسرى والجرحى، الى جانب انها لم تقدم نموذجاً في الحكم بالضفة الغربية.

وأوضح عمر في تصريح صحفي، أننا امام انتخابات تشريعية يسعى البعض المتنفذ ان يحكم على النتائج قبل ممارسة العملية الديمقراطية، او ان يقوم بتأجيل تلك الانتخابات او الغاءها اذا لم يكن ضامناً الفوز في تلك الانتخابات.

وأشار، الى ان تقديم هذه الطعون في الساعات الاخيرة قبل اغلاق باب الطعون يؤكد ان هناك نية مبيتة من قبل المتنفذين بالسلطة الفلسطينية لتعطيل العملية الديمقراطية وممارسة سياسة الاقصاء من قبل قيادة حركة فتح لبعض القوائم، وخاصة انهم تعودوا على ممارساتها خلال السنوات الماضية.

ودعا عمر، اللجنة المركزية للانتخابات بان تكون اكثر حيادية وتحكم على تلك الطعون وفق القانون المفهوم لديها وليست المفروض عليها مطالبا كل المنظمات الحقوقية والدولية لمراقبة كل الاجراءات المتبعة من قبل الخصوم السياسيين واللجنة المركزية للانتخابات لحماية مسار العملية الديمقراطية.

فيما انتقد القيادي بحركة حماس جمال الطويل اقدام حركة فتح على تقديم طعون انتخابية في بعض قيادات حركة حماس رغم عدم اقدام حماس على تقديم اي طعون باي من القوائم.

واكد الحقوقي والقانوني صلاح عبد العاطي ان مسار الانتخابات افتقد الى الحصانة القانونية والسياسية ونحن امام قانون اقصائي ولجنة قضائية مشكوك فيها، وهذا يضعنا امام انتخابات ذات نتائج مشكوك فيها اذا ما اجريت في موعدها.

يذكر ان قوائم المستقلين  تحظى بالتفاف جماهيري وشعبي كون القائمين عليها عملوا خلال السنوات الماضية بالوقوف الى جانب شعبهم وقدموا يد العون والمساعدة لشرائح كثيرة ومتعددة بالمجتمع الفلسطيني. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق