الرئيس يكشف تفاصيل رسالة اسرائيل حول الانتخابات :

فيديو وبالتفاصيل : الرئيس عباس يعلن تأجيل الانتخابات التشريعية حتي اشعار أخر

29 إبريل 2021 - 19:51
صوت فتح الإخباري:

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت رفضها إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة، مجددا التأكيد على أن الانتخابات لن تجرى دون القدس.

وقال عباس في كلمته في مستهل اجتماع القيادة، مساء يوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، إن هذه ليست قضية فنية بل هي قضية سياسية، لذلك دعونا لهذا الاجتماع الهام لنتخذ القرار المناسب ولنحافظ على حقنا الكامل في القدس الشرقية ولنحافظ على حقنا في إجراء الانتخابات فيها ترشحا ودعاية وانتخابا.

وأضاف: "مرت بنا أحداث كثيرة يجب علينا تدارسها لنقول أو لتقولوا كلمتكم بشأن موضوع الانتخابات، مؤكدًا: "ظروف وأحداث كثيرة لابد من استعراضها لتقولوا كلمتكم بشأن الانتخابات".

وفي حديثه عن القدس والأحداث الأخيرة، قال الرئيس عباس إن "في القدس شعب عظيم قادر على قول لا للاحتلال"، مشيرًا إلى أن "حكومة نتنياهو دعمت المستوطنين لتطبيق شعارهم "الموت للعرب".

وأشاد عباس بموقف أهالي القدس وبموقف الشعوب العربية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في أحداث القدس التي أكدت أن "القدس لنا وليست لغيرنا"

وأضاف الرئيس عباس أن "ما جرى في القدس أثبت أن المقاومة الشعبية هي الطريق الوحيد لمقارعة هذا الاحتلال".

وتابع الرئيس عباس: "لا لكل من يقول إن القدس عاصمة لإسرائيل".

وأكمل الرئيس عباس خطابه بالقول: "منذ فترة طويلة بدأنا نعمل من 2007 على استعادة الوحدة في الضفة و غزة والقدس وبذلنا جهودا كثيرة ولكن مع الأسف لم نوفق إلى أن نصل لما يصبوا اليه شعبنا".

وأردف الرئيس عباس: "ذهبنا إلى الانتخابات وعقدنا اجتماعا للامناء العامين واتفقنا على ذلك وانطلقنا من أجل تحقيق هذ الهدف من خلال اجراء انتخابات تشريعية ومن ثم رئاسية ومن ثم مجلس وطني وأجمع الجميع على ذلك. انطلقنا وبدأت المفاوضات في اسطنبول ومن ثم القاهرة وكان هناك جولات من أجل هذا الهدف حتى نحققه بكل الوسائل الممكنة".

وقال أيضا: "أعلنا بصراحة أننا نريد انتخابات تشريعية ورئاسة ومجلس وطني وأوروبا أعلنت وقوفها معنا وأنها مستعدة لدعمنا من أجل تحقيق هذا الهدف، وطلبوا مراسيم انتخابات وأصدرناها، وكانت خطوة كافية، طلبنا جهودهم لأننا نعرف أن إسرائيل لن توافق على القدس باعتبارها أنها التقطت ما قاله ترامب وتتمسك به وتعتبره نهاية المطاف وأنها حصلت على ما تريد وأن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل".

وأكمل: "مضت الأيام ونحن ننتظر جوابا واضحا، ووسعنا الاتصالات وقلنا للأميركان أين انتم؟! قالوا نحن هنا وانتم، قلنا لهم نريد موقفا ولكن لم نسمع موقفًا، وارسلنا بعد ذلك رسائل مكتوبة لأوروبا أين وعودكم بالوقوف جانبنا، ولم يأت جواب".

وتابع: "أرسلنا وزير الخارجية بنفسه إلى اوروبا ليقول لهم ننتظر واقتربت المواعيد والوقت أصبح ضيقا وليس أمامنا شيء، نريد أن نسمع منكم، لا زالت إسرائيل مصممة على أن لا تسمح لنا بالقدس لإجراء الانتخابات فيها، وحاولنا واجتمع مرشحونا وضربوهم ومنعوا أي نشاط انتخابي".

وأردف قائلا: "قلنا الهم راح نبعت حنا ناصر .. قالوا ابعتوا معه محامي مشان يدافع عنه "تهديد بالاعتقال"

وأضاف: "مسؤول الاتحاد الأوروبي أبلغنا أنه محبط لأن الإسرائيليين لم يتجاوبوا. مندوبو الاتحاد الأوروبي توجهوا للقاء المسؤولين الإسرائيليين وهم أبلغوهم أنهم موافقون على الانتخابات في الأراضي الفلسطينية .. قلنا هذا سيسمح في القدس .. قالوا لنا: لا".

وتابع: "منذ فترة حصلت بين وبين الإسرائيليين مؤشرات.. كان الأول قبل ثلاثة أشهر، حصلت بيننا وبينهم مشكلة المقاصة، وقلنا لن نستلم المقاصة إلا أن تُعلمونا بأنكم ملتزمون بالاتفاقات المعقودة بننا وبينكم وبعد جهد وانتظار أرسلوا لنا رسالة، قالوا لنا فيها نحن ملتزمون بالاتفاقات".

وأكمل: "انتظرنا حتى نرى ما معنى كلمة ملتزمون، لم يجيبوا، ومنذ أكثر من 3 أشهر ونحن ننتظر جوابًا".

وبين أن "اليوم وصلت رسالة من إسرائيل ومن أميركا ومن بعض الدول العربية، ونصها كان كالآتي: نحن نأسف يا جيراننا الأعزاء أننا لا نستطيع أن نعطيكم جوابًا على القدس والسبب ليس لدينا حكومة لتقرر".

وأكد أن "الأعذار الإسرائيلية لن تمر علينا"، مضيفا: "قبل أيام تبلغنا رسميًا بعدم إجراء الانتخابات في القدس".

وشدد على أن "اليوم دعونا لهذا الاجتماع لاتخاذ القرار المناسب حول الانتخابات والمحافظة على الحق الفلسطيني في القدس".

وقال الرئيس عباس: "لو قالت إسرائيل بعد أسبوع إننا نسمح بالانتخابات في القدس، سوف نجري الانتخابات في القدس مباشرة بعد أسبوع".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق