دعوات للوقوف إلى جانب الصحفيين وإطلاق سراح حرياتهم المفقودة

03 مايو 2021 - 08:41
صوت فتح الإخباري:

 دعت مؤسسات صحفية وشخصيات وفصائل صباح يوم الاثنين، إلى إطلاق سراح الحريات للصحفيين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحريّة الصحافة.

وقال التجمع الصحفي الديمقراطي، إنّ سلطات الاحتلال تواصل جرائهما وانتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين وتقييد عملهم ودورهم الوطني والمهني، فيما انضمت إدارات مواقع التواصل لتكمّل مهمة الاحتلال في تقييد وشطب المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل، وخاصة فيسبوك ويوتيوب وتويتر.

وأشار التجمّع إلى أنّه تم تسجيل نحو 100 انتهاك بحق الصحفيين منذ بداية العام الجاري على يد قوات الاحتلال، بما في ذلك وصول يدها الى الصحفي الفلسطيني معاذ حامد في أسبانيا بتواطؤ مع السلطات الأسبانيّة، وبما يشمل أيضًا استمرار اعتقال 16 صحفيًا وصحفية من ضمنهم الرفيق الصحفي نضال أبو عكر المعتقل اداريًا منذ نحو عام، وليصل مجموع فترات اعتقاله 17 عامًا أغلبها رهن الاعتقال الاداري، ومن ضمنهم أيضًا الزميل علاء الريماوي الذي يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل أسبوعين.

وأكَّد، وفقًا للإحصائيات، على أنّ إدارات مواقع التواصل الاجتماعي باتت تكمّل مساعي الاحتلال في تقييد المحتوى الفلسطيني وشطب كل ما له علاقة بفضح الاحتلال وجرائمه، أو الاشارة إلى الشهداء وقوى المقاومة، وذلك رضوخًا لتعليمات الاحتلال.

وعلى الصعيد الداخلي، رأى التجمّع أنّ الانتهاكات الفلسطينيّة لحرية العمل الصحفي مستمرة في الضفة الغربية وغزة، ورغم بعض التراجع في حجمها إلّا أنّ 59 موقعًا وصفحة الكترونية لا زالت قيد الحجب بقرار من القضاء المسيّس في الضفة الغربيّة، فيما تواصل أجهزة حماس في غزة تعديها على الصحفيين، وآخرها احتجاز الزميل الصحفي صخر أبو العون حتى لحظة وفاة ابنه قبل أيّام، والاعتداء على الزميلة الصحفية رواء أبو مرشد.

وشدّد، على أنّه ورغم كل هذه الاعتداءات والانتهاكات لا يزال الصحفي "يكتب بالدم لفلسطين" ويبحث تحت التراب عن "الحقيقة كل الحقيقة للجماهير" على نهج شهداء الصحافة وعمالقتها ماجد أبو شرار وغسان كنفاني وعشرات الشهداء من الصحفيين الذين نستحضرهم في يومهم، اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي نوجّه في تحيّة اكبارٍ وتثمين لدور كل الصحفيين الذين يعلون أسم فلسطين وقضيتها.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر يوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من  استهدافها للصحفيين والإعلاميين خلال السنوات الاخيرة، وقد رصدنا ووثقنا مئات الانتهاكات بحقهم من احتجاز واعتقال تعسفي واعتقال إداري وأحكام جائرة، واعتداء واقتحام، وإغلاق مؤسسات اعلامية ومصادرة معدات وأجهزة، بالإضافة الى ملاحقة واستدعاء وتقييد حركة الكثير من الصحفيين ومنع آخرين من السفر.

وبين أبو بكر أن هذا الاستهداف طال أيضاً نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن آرائهم ببضع كلمات وصور، في إطار استهداف كل الكتاب والصحافيين، بهدف قمعهم وبث الخوف في نفوسهم وتكميم أفواههم، وحرف أقلامهم الحرة وتحييدهم وحجب الصورة البشعة التي تلتقطها عدسات كاميراتهم.

وطالب أبو بكر، المؤتمر الدولي لليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021، والذي تستضيفه اليونسكو وحكومة ناميبيا، والمنعقد منذ 29 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو في مدينة ويندهوك، الخروج بتوصيات واضحة تحمي الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وأن يكون هناك تحرك جدي وحقيقي للإفراج عن 16 أسير وأسيرة فلسطينية لا زالوا يُعتقلون في سجون الإحتلال.
وأضاف اللواء أبو بكر " كما ادعو كافة الاتحادات الدولية ذات الاختصاص بالإعلام والصحافة وكافة العاملين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير إلى التحرك الجاد لنصرة زملائهم القابعين في السجون الإسرائيلية، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ولكل العاملين في مجال الصحافة والإعلام في الأراضي الفلسطينية من بطش الاحتلال واعتقالاته وإجراءاته القمعية".

ووجه، تحياته واحترامه لكافة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة، على تحملهم مشاق المهنة وحقد الإحتلال، وأشاد بدورهم الوطني والقومي والمهني في مساندة  قضية الأسرى وفضح ما يتعرض له المعتقلين من انتهاكات وجرائم.

وللعلم فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو، ومنذ ذلك الحين يُحتفل بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.

ويعود تاريخ اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى مؤتمر عقدته اليونسكو في مدينة ويندهوك (عاصمة جمهورية ناميبيا)  في عام 1991، ويعتبر يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة.

وقدم مركز غزة لحرية الاعلام، التحية  والتقدير للصحفيين والاعلاميين في فلسطين والمنطقة العربية والعالم لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .

وفي يوم الصحفيين العالمي طالب المركز بحسب بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، المجتمع الدولي بفضح الممارسات والاعتداءات التي تمارسها إسرائيل ضد الصحفيين الفلسطينيين والتي اخرها اصابة ثمانية صحفيين اثناء تغطية الاحداث في القدس المحتلة على إثر مخططات التهجير والتهويد التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية تحت غطاء المستوطنين المتطرفين، 

وذكّر، باستمرار اعتقال 16 صحفيًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال ، إذ يخوض أحدهم وهو علاء الريماوي الاضرب عن الطعام منذ 12 يومًا، احتجاجا ورفضا  لاعتقاله الإداري التعسفي.

ودعا، المركز لوحدة الجسم الصحفي ودعم نقابة الصحفيين والمؤسسات الشريكة لاستكمال ملف الصحفيين الشهداء من ضحايا الجرائم الاسرائيلية ، لتقديمه أمام محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة القتلة.

كما دعا، المركز الحكومة الفلسطينية في رام الله واللجنة الادارية الحكومية في غزة (التي تديرها حركة حماس) التأكيد على احترام والالتزام بقواعد حرية الصحافة ووقف اية انتهاكات ضد  الصحفيين ، كذلك اشمال الصحفيين الذين فقدوا وظائفهم سواء بسبب جائحة كورونا او الأزمة المالية ببرامج توظيف توفر لهم ولعائلاتهم حياة كريمة. كما يدعو المركز وزارة الصحة لضمان توفير تأمين صحي لكافة الصحفيين.

وأكد، المركز على ضرورة ازالة كل الأسباب التي تعيق اجراء الانتخابات في النقابة لنجاح عملية ديمقراطية تضمن للصحفيين حقوقهم النقابية والمهنية والقانونية.

وفي السياق ذاته، أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أنّه يحل علينا الثالث من مايو الذي يوافق اليوم العالمي لحرية الصحافة، ولا يزال الإعلاميون الفلسطينيون يبذلون بأقلامهم وكاميراتهم كل جهد وعطاء في سبيل الحق والحقيقة، ويواجهون أعتى أشكال الإرهاب الإسرائيلي الذي يستهدف إسكاتهم وقمعهم.

وتابع، يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة ليس بعيدا عن ذكرى استشهاد الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين أثناء أداء واجبهما المهني في تغطية أحداث مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية، عدا عن إصابة المئات من الصحفيين، دون أن يلقى الاحتلال العقاب.

وقال، إن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين تستمر في ظل صمت دولي مريب، ما يشجعه على المزيد من الانتهاكات والفظائع بحقهم، ويجعل من هذا الاحتلال فوق الحساب والمسائلة، رغم أن هذه الجرائم تخالف قواعد القانون الدولي التي تنص على عدم استهداف الصحفيين، وتكفل لهم ممارسة أعمالهم دون قيود.

ويذكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بأن 28 صحفيا فلسطينيا هم أسرى في غياهب سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الزميل الإعلامي علاء الريماوي المضرب عن الطعام منذ 21 أبريل/نيسان 2021.

وفي هذا اليوم الذي نأمل أن يحل علينا العام المقبل وقد تحرر وطننا وإعلاميوه من الاحتلال، يؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على ما يأتي:

1) يحيي المنتدى الإعلاميين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة، ويحثهم على مواصلة الكفاح الإعلامي وفضح جرائم الاحتلال.

2) يطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالعمل الجاد على محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين الفلسطينيين.

3) يطالب المنتدى السلطة الفلسطينية باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية لاسيما على جريمة قتل الشهيدين مرتجى وأبو حسين.

4) يؤكد المنتدى ضرورة تعزيز الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات جادة في سبيل ذلك.

5) يشدد المنتدى على ضرورة إعادة الاعتبار لنقابة الصحفيين الفلسطينيين من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

6) يؤكد المنتدى أنه سيبقى وفيا الإعلاميين الفلسطينيين، مدافعا عن قضاياهم وحقوقهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق