مصدر مطلع يكشف : "هذا ما وعدت به المخابرات المصرية الفصائل بتنفيذه بعد العيد مباشرة ..

14 يونيو 2021 - 07:29
صوت فتح الإخباري:

قال مصدر مطلع وموثوق، ان المخابرات المصرية أجرت خلال الساعات الأخيرة سلسلة اتصالات مكثفة مع قادة عدد من فصائل المقاومة بغزة، على اثر إبلاغ الفصائل مصر باستيائها الشديد وعدم رضاها وسكوتها على منع إسرائيل بدء عملية الإعمار في غزة رغم مرور نحو شهرين على انتهاء العدوان الإسرائيلي.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الأيام"، ان مسؤولي المخابرات المصرية طلبوا من الفصائل التريث وعدم الرد عسكرياً على التعنت والمماطلة الإسرائيلية والانتظار لفترة بعد عيد الأضحى لمنحهم الفرصة للضغط على الاحتلال، حيث وعدوا بالبدء بعملية الإعمار بعد العيد مباشرة من خلال الشروع في بناء المدينة السكنية التي أعلنت عنها مصر ضمن المنحة المالية لإعمار غزة في منتصف شهر أيار الماضي خلال العدوان الإسرائيلي على غزة والبالغة 500 مليون دولار.

وأشار المصدر ذاته الى ان الفصائل أبلغت المسؤولين المصريين انها دون ان ترى العمل وإعادة الإعمار على ارض الواقع وفي المناطق التي دمرها الاحتلال فإنها تعتبر ان لا شيء حصل.

ونقلت الفصائل للمخابرات المصرية موقف غرفة العمليات المشتركة للمقاومة بغزة من استمرار الحصار ومنع عملية الإعمار والمتمثل بقيامها بالرد على الحصار الإسرائيلي من حيث انتهت في تصديها للعدوان الأخير.

ولفت المصدر ذاته الى أن مسؤولي المخابرات المصرية ابلغوا الفصائل باستعداد إحدى الدول الخليجية التبرع بمبلغ مالي كبير لإعمار القطاع بالتنسيق مع مصر.

أما فيما يتعلق بالمنحة المالية القطرية فقد اكد المصدر ذاته ان الخلاف لا يزال يحوم حول دخولها الى القطاع في ظل رفض إسرائيل إدخال المبلغ المخصص من المنحة لرواتب موظفي حكومة غزة والبالغ تسعة ملايين دولار من اصل 30 مليون دولار يذهب ثلثها كمساعدات نقدية للأسر المتعففة بغزة والثلث الآخر يكون ثمناً لوقود تشغيل محطة التوليد في غزة.

وأكد المصدر ان الفصائل تنتظر حتى نهاية الأسبوع الجاري وصول وفد المخابرات المصرية الى غزة لمناقشة جملة من المواضيع المتعلقة بالأوضاع والمستجدات التي طرأت بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.

وأشار الى أن الفصائل تعتبر التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة غير كافية ولا تلبي الحد الأدنى من مطالب الفصائل والتي تتمثل في رفع الحصار بشكل كامل ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وبلدة سلوان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق