المصالحة الفتحاوية مطلب وطني..

بالفيديو|| "حزب تيار الإصلاح" الجديد.. شائعات لتدمير الحركة الوطنية

31 يونيو 2021 - 18:27
صوت فتح الإخباري:

 شائعات مغرضة وخزعبلات روجها حاقدون، هدفهم الأساسي النيل من المتبقي من حركة فتح، وإفشال محاولات يجريها تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقيادة النائب محمد دحلان، منذ سنوات لرأب الصدع وإعادة الحركة لسابق عهدها، وهي الجهود التي يأبي العابثون أن تتم حتى لا تنكشف عوراتهم للعيان، ويظهر ما كانوا يخفون، ويعلم الجميع أنهم من كانوا وراء تدمير الحركة.

شائعات مغرضة

قبل أيام نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية، خبرا بدون مصدر أشارت فيه إلى أن قائد تيار الإصلاح بحركة فتح، محمد دحلان طلب رسمياً من جهات إقليمية ومحلّية أن يشارك في اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة بصفة رسمية.

الصحيفة زعمت أن جهات إقليمية أهمّها الإمارات ومصر طلبت من دحلان البحث عن توصيف يسمح له بحضور تلك الاجتماعات، فيما لم تخرج الاقتراحات عن تشكيل حزب سياسي جديد، بعد أن ثَبُت أن الاستثمار في محاولة "إصلاح البيت الفتحاوي" غير مجدٍ.

غضب فتحاوي

مزاعم الأخبار اللبنانية، أثارت موجة غضب في أوساط الفتحاويين وخاصة تيار الإصلاح الديمقراطي، الذين أكدوا أن كانت وستبقى كيان واحد، وأن الحديث عن الخروج منها أو تشكيل حزب جديد ليس مطروحاً على جدول أعمال أو لقاءات أو اجتماعات قيادة التيار مطلقاً.

ونفى القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، سمير المشهراوي، الشائعات المترددة مؤخرا حول نية التيار تشكيل حزب جديد، قائلا، "الحديث مؤخراً عن نية التيار تشكيل حزبٍ جديد، هي مجرد ترّهات وإشاعات مبنية على خزعبلات وربما أضغاث أحلام لدى البعض".

وكتب المشهرواي، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، لأننا لم ننتمِ لها بورقةٍ من أحد، ولم نخرج منها بورقةٍ من أحد، ولأننا متمسكون بفكرها الثوري المقاوم وثوابتها ومبادئها وأخلاقياتها وبما ينفع الناس، ولأن الزبد يذهب جفاءً وأصحابه الذين باعوا وفرطوا وحادوا عن الروح الكفاحية لفتح وعن بندقيتها ومبادئها وثقافتها فلن يجنوا غير الحسرة والخزي والعار.

وأضاف، بعد كل ما سبق، أود التأكيد للجميع ليس فقط باسمي، بل باسم قيادة التيار مجتمعة، أن الحديث مؤخراً عن نية التيار تشكيل حزبٍ جديد، هي مجرد ترّهات وإشاعات مبنية على خزعبلات وربما أضغاث أحلام لدى البعض.

وتابع، الأمر لم يكن وليس مطروحاً على جدول أعمال أو لقاءات أو اجتماعات قيادة التيار مطلقاً، عليه فلا داعي للفلسفة والفذلكة من البعض. (وبلاش كل واحد يعمل حاله أبو العُرِّيف!).

واختتم المشهرواي تدوينته بالتحية للفتحاويين أينما كانوا، وللشعب الفلسطيني الأبيّ أينما شرُفت به الأرض.

د. عوض: خبر كاذب

 قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الحكيم عوض، إن تيار الإصلاح الديمقراطي، كان وسيبقى دائمًا جزءًا من حركة فتح، وأنه لا صحة إطلاقًا لما يتردد حول وجود نية لدى تيار الإصلاح لتشكيل حزب سياسي، مستنكرًا ترويج شائعات لا أساس لها من الصحة.

واعتبر د. عوض، أن حالة الانقسام القائمة لا تشجع على تأسيس حزب سياسي جديد يضاف إلى 18 مكونًا سياسيًا موجودة بالفعل.

د. محسن: فبركات إعلامية

نفى المتحدث الرسمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح عماد محسن، طلب التيار المشاركة في لقاءات الفصائل، متمنيًا أن تنجح الفصائل  في إنهاء  الصدع والانقسام وتحقيق المصالحة والانطلاق بالمشروع الوطني

وقال، إن  "ما ورد في التقرير الذي نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية كاذب ولا صحة له من الأساس".

وأضاف، محسن، خلال لقاء له على قناة "الكوفية"، "ترهات وفبركات وأكاذيب واعتادت صحيفة الأخبار اللبنانية على تناول تيار الإصلاح الديمقراطي ورئيس التيار القائد محمد دحلان وسياساته وبرامجه بالتطاول والقذف والإساءات والتشهير والتشويه واختلاق أحداث لم تكن لها أي أساس من الصحة".

وتابع، "نسعى في التيار أن تكون علاقاتنا مع كافة وسائل الإعلام العربية صحيحة وصحية وأن تستقى المعلومات من مصادرها".

وتابع، " لكن يصر البعض على أن يزج بنفسه في المشهد بإطلالات تحرف الإبصار والأنظار عن مشاهد أكثر أولوية في الحالة الفلسطينية".

وبيّن، أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، يتمنى أن تنجح الفصائل  بإنهاء  الصدع والانطلاق بالمشروع الوطني.

وأردف محسن، "جاء تيار الإصلاح الديمقراطي ببرنامج حركي متكامل لإصلاح فتح ومأسستها وتأطيرها وتقديم نموذج راقي لمنظومة العمل التنظيمي داخلها.

واستكمل، "لدينا برنامج آخر بدأنا فيه خطوات وسنواصل هذه الخطوات مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية الشاملة والشراكة السياسية الكاملة ومسار المصالحة المجتمعية الفلسطينية".

وأشار إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي يسعى إلى مصالحة "فتحاوية فتحاوية"، مردفًا " لدينا رؤية متكاملة تجاه نظام حركة فتح الداخلي الذي وضعت مواده في عام 1965 عندما كانت فتح حركة تنظيم عسكري سري.

واختم بقوله،  إن "تيار الإصلاح الديمقراطي جزءًا لا يتجزأ من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح،  وهو باقٍ فيها ولم ولن يغادرها".

عدلي صادق: لا حزب للفتحاويين غير حركتهم

الكاتب عدلي صادق، أكد أن مسألة تشكيل تيار الإصلاح حزب سياسي، معناه الرضوخ لشرط عباس كلما تحدث معه غيورون على مصلحة حركتنا، في ضرورة جمع البيت الفتحاوي، وكان ذلك كلاماً لمجرد التهرب.

وأضاف، أن عباس يعرف تماماً أن حزبنا هو حركة فتح، وأننا راسخون فيها بحكم واقع الإنتماء الذي لم يكن هو من اختاره لنا، بل لم يكن دفع أي ثمن لإنتمائه هو نفسه.

وتابع، "فالعكس هو الصحيح، إذ بينما كان الفتحاويون من التيار، شأنهم شأن جميع المناضلين، يقضون سنوات من أعمارهم في السجون، كان عباس يحيا حياة المترفين من الأمراء، على حساب الثورة، ويركز على تحقيق الثراء لإبنائه، ويبيع الأوهام الإسرائيلية ويطرح نفسه صاحب مشروع حل سلمي ودولة ومصالحة تاريخية تُنهي الصراع!

قُصارى القول، إن الفاشل في كل شيء، يستعيض عن فشله بتجريف النظام الفلسطيني من كل حيثية مؤسساتية أو معنوية، ويعمل ليل نهار، على تحويل حركة فتح إلى ظاهرة أمنية، تؤمن له قبولاً لدى الإحتلال. وهذا منحى ساقط تاريخياً ولن يؤسس لشيء ذي قيمة، ولن يتقبله الشعب الفلسطيني.

وأكد، أن مقولة الحزب، وصفة لتفتيت حركة التحرر الوطني، وهذه وصفة مردودة على عباس، ولن يفلح في دفع جزء معتبر ووازن من الحركة، الى تشكيل حزب يتولى بعدئذٍ إقصاءه. فعلى هذا الخط، ليس أمامه سوى أن يوفر على نفسه مشقة المحاولة، وأن يعلم أن تيار الإصلاح، في منهجيته، كان حريصاً على تحاشي أي شكل من المأسسة الحزبية، مع جاهزيته لاستيعاب الأجيال الجديدة، التي تتسلم راية الحركة الرائدة، في نسق تنظيمي فتحاوي، يُعيد الإعتبار للثقافة الوطنية، وللتمسك بهدف الإستقلال والحرية!

أبو عطيوي: تيار الإصلاح.. ومع فتح سنواصل

الكاتب ثائر أبو عطيوي أكد أن قادة تيار الاصلاح الديمقراطي رفاق درب ومسيرة القادة العظام المؤسسين من حركتنا الرائدة فتح، رفاق درب الشهيد الخالد ياسر عرفات والقائد  الشهيد خليل الوزير والشهيد القائد صلاح خلف وشيخ المناضلين أبو علي شاهين، وكافة شهداء فتح الذين  سطروا الانتماء بالدم لفلسطين، اختصروا المسافات وقصروا الطرقات بلغة واحدة البعيدة عن فقه الاجتهادات وتلوين المصطلحات في المواقف والتصريحات.

وأضاف جاء تأكيد قيادة تيار الإصلاح للقاصي والداني وللمحب والحاقد أنه لا نية لتشكيل حزب جديد، وأنها مجرد شائعات وخزعبلات لا تستحق الوقوف عندها بكل قناعة وتاكيد، لأن تيار الإصلاح الجذر المتأصل في حركتنا الرائدة "فتح"، والباقي في "فتح" كبقاء غصن الزيتون المتمسك بالأرض عشقاً للزعتر وزهر الحنون ، وأن تيار فتح و من فتح وإلى فتح حتى نخاع العظم.

باختصار شديد، وفي الختام جاء القول الفصل وشهد الكلام من رواد فتح المناضلين الهمام من قادة تيار الإصلاح الديمقراطي وعلى رأسهم القائد سمير المشهراوي، أن "تيار الإصلاح ذي النشأة الفتحاوية، سيبقى إرثا عرفاتيا لكافة الفتحاويين الأحرار، وحالة تنظيمية عنوانها المحبة والتآخي والتسامح والوحدة الرافضة للتفرقة والخصام ، وأبواب تيار الاصلاح مشرعة ومفتوحة لكل أبناء شعبنا صاحب التضحيات العظام والجسام ، ولا نية لتيار الاصلاح من قبل وبعد في إنشاء حزب جديد، لأن نية تيار الاصلاح من المهد حتى اللحد الحفاظ على فتح والثبات على نهجها من الوريد للوريد شاء من شاء وأبى من أبى، لأن الماضي والحاضر والمستقبل فتح على طريق النهوض والانجاز والاستمرار، لأن تيار الإصلاح المتمسك في فتح والمؤمن أن لكل مجتهد نصيب، والواثق بحتمية الانتصار لفتح، ومع فتح وتيار الإصلاح سنواصل بكل محبة وعزم وإرادة وتأكيد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق