كيف تم حفر النفق و "أين اختفى التراب"

تفاصيل جديدة ومثيرة لعملية هروب 6 أسرى من سجن "جلبوع" عبر حفر نفق

06 سبتمبر 2021 - 07:46
صوت فتح الإخباري:

أكدت مصادر إعلامية عبرية، فجر اليوم الاثنين، عن تمكن 6 من الأسرى الفلسطينيين من الهروب من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة بالداخل الفلسطيني والذي يعتبر من أكثر السجون الصهيونية تحصينًا.

وبحسب قناة 13 العبرية، فإن هناك اشتباه بتمكن 6 أسرى فلسطينيين من الهرب من السجن من خلال حفر نفق  أسفل “مغسلة” المرحاض، وتمكنوا من الخروج عبر بئر الصرف الصحي للسجن.

وأول من اكتشف عملية الهروب وفق صحيفة "القدس" هم مزارعين يعملون في المنطقة، وظنوا أنهم “لصوص” قبل أن يهربوا، حيث تم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بذلك.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن الأسرى استغلوا انشغال الحراس بعيد رأس السنة العبرية، ووجود قوات قليلة بالسجن، مشيرين إلى أن إدارة مصلحة السجون تلقت مؤخرًا معلومات على أن قد تكون هناك أعمال شغب في أحد السجون، لكن يبدو أن هذه المعلومات كان هدفها إخفاء خطة الهروب.

و نشر موقع قناة 12 العبرية، اليوم الاثنين، تفاصيل جديدة حول حادثة هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

وبحسب التقرير، فإن الحادث وقع في الجناح رقم 2 داخل السجن الذي يعد من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا، مشيرًا إلى أن هذا الجناح يقع بالقرب من سياج السجن.

وتشير التقديرات إلى أن حفر النفق استغرق عدة سنوات، وأنه كانت تنتظر الأسرى 6 سيارات للهروب، لنقلهم مباشرةً إلى الضفة الغربية.

وبحسب ما ورد عبر وسائل إعلام عبرية أيضا، فإن عمليات بحث واسعة تشارك فيها طائرات مروحية وطائرات مسيرة بهدف الوصول الى الاسرى الذين نجحوا بالهرب.

وقد كشفت مصادر في الجهاد الإسلامي للميادين ان  قائد عملية هروب الأسرى من سجن جلبوع هو "أمير أسرى الجهاد" محمود عبد الله العارضة.

وقالت المصادر ان تلك الحادثة عمل بطولي كبير سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.  واضافت ان هروب الأسرى سيشكل صفعة قوية لـ "الجيش" الإسرائيلي والنظام كله في "إسرائيل".   وأشارت القناة، إلى أن قوات إسرائيلية كبيرة في حالة استنفار وعمليات بحث عن الأسرى الذين فروا من السجن.

بحسب العبري خمسة من الأسرى من الجهاد الإسلامي والسادس من حركة فتح وهو زكريا الزبيدي

وفي صورة نشرتها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على العناصر التي تشارك في عمليات البحث عن الأسرى ويتبين أن من بينهم زكريا الزبيدي القيادي في كتائب الأقصى

في حين أكدت مراسلة قناة 20 أن هناك اشتباه بأن الأسرى الهاربين تمكنوا من الوصول إلى جنين .. 

ووصف مسؤول في سلطة السجون الإسرائيلي فرار الأسرى بأنه "إخفاق بحجم لم تشهد سلطة مثيلا له. وهذا يوم الغفران لسلطة السجون. وتحت أنظار ضباط السجن والمخابرات نجح ستة أسرى على مدار فترة طويلة جدا في التخطيط مع جهات من الخارج لهروب من السجن وحفر نفق".

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن فرار الأسرى هو "سلسلة من الإخفاقات الخطيرة للغاية. كيف حفروا ’تحت أنف’ السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في البلاد؟ وليس صدفة أنهم اختاروا سجن زبيدي هناك. ولا يمكن حمل حتى ملعقة في الزنزانة. فكيف حفروا؟ ويحظر إدخال معادن إلى داخل الزنزانة، وأين اختفى التراب؟ وكيف أجروا محادثات من هواتف نقالة في السجن؟ وتم حشد الجهاز الأمني كله في مطاردتهم".

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق