تمرد مع صهيل مدينة

08 سبتمبر 2021 - 07:35
زياد الجيوسي
صوت فتح الإخباري:

هل يمكن للخيول أن تتمرد وصهل من جديد بعد التطبيع؟ هذا السؤال الذي دار في مخيلتي وأنا اقرأ في رواية "صهيل مدينة" للكاتب والمخرج مصطفى النبيه ، فالرواية التي صدرت عن دار خطى للنشر في غزة عام 2018 تتحدث عن غزة وتروي بأسلوب وجداني حكاية مدينة مرتدة بمراحل مختلفة في حياتها ، ومنحدر لوحة الغلاف التي صورت اطلالة على المدينة من خلف نافذة خشبية مهترئة عليها ، قضيبين ، بني بني مهترئين متصال ، ظهرت المدينة المعروضة بفعل القصف من الاحتلال ، وأقيمه ظهوره في الركام في الشارع ، مشهد كئيب ، بسبب ظهوره ، ظهوره ، وكان الاهداء جزء منه يظهر ما هدفت قامت بالطريقة التي أخذت معها ، حينما ردت ، حين قالت في الاهداء: "إلى أن تستباحوا أوطانهم وتتحول إلى شقة فاخرة ، فوق الأنا وتمردوا على الفلع والحزبية ، وصنعوا من المرئي والمسموع والمقروء ثورة تنتصر للإنسان". 

  منذ الصفحة الأولى كان السؤال عندي هو: ما الذي هدف إليه الكاتب من هذه الرواية؟  حيث ومن البدايات حتى النهاية يبرز الراوي الذي يتحدث بقوة عن رفضه العبودية ويصمم يعيش الفرح رغم الجوع المتجذر ، ويرفض بيوت العنكبوت التي تعشش في العقول الفارغة التي تفضل الصمت ، فمن يعشق الحياة لا يخاف من الموت ، ويتخذوي من أسرته أن نموذجا للحديث ومن سوزان مسيحية الديانة حكاية الحب ... من يافا إلى غزة بالنكبة ، فبقي ناطورا يحرس الماضي ، وبرز في بعض فصول الرواية كشخصية ثانوية ثانوية مهمة للحدث ، فتحدث عن نكبة 1948 و المجازر التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في يافا واللد ، وحين يموت بإشارة واضحة لحراس الحلم بالتحرر الذي بدأوا يرحلون أمام مرحلة جديدة ، يلجأ لخيال الكاتب فيلف نفسه بالكفن معه ، ويسمع المحيطينلقد قرّرون أن يرموا الجثة التي انتفخت فجأة بالبحر ليذيبها الملح ، فالحلم أصبح أصبحنيظرهم نيبتة ، إشارة رمزية للواقع الحالي ، قرروا أن ينهوا الحلم ويدفنوه بالبحر بورقة وقرار. 

   بوضوح الرواية ، منذ البداية والفصل الأول عن مرحلة ما قبل الانتفاضة ومرحلة الانتفاضة وما بعد الانتفاضة حيث هناك اتفاق بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والقائم في غزة ، حيث كانت هناك مشروعات مماثلة في التخطيط صورة في صورة في صورة في صورة في صورة دفن في صورة في صورة في صورة في صورة دفن في صورة في صورة في صورة دافئة: "حينها تطلق جناحيها وتحلقبح سنغافورة". : "بريق الورق الأخضر خطف أبصارنا"، ويبدأ المساء بالطغيان مثل الذي يريد استغلال سلطاته ، ومنه العائد من تونس ، ومنفذها ، لأنظمة إرث ، ويظهر يرى أن يبحث عمن يوظف أبنائه ، ويظهر يرى راوي النص بالأحساء بالأعلى ومن سيموتون بالكهوف ، بينما راوي النص ما زال متعلقا بالحلم وبيافا وعكا وكل "المدن الأسيرة من صفد وبيسان شمالا حتى رفح جنوبا". 

   مرحلة ما قبل الانتفاضة صور الكاتب والراوي غزة بشكل كئيب كمدينة مستسلمة فقال: "غزة الحاضرة المنسية ، كانت في عهد الإحتلال شقة مفروشة ، أنثى سريرها عفن ، رائحتها قذرة ، ملامحها كئيبة .. تعوم المدينة بالوحل شتاء ، وتنتظر صيفا بالخمور والمخدرات ، تنتشر الراقصات والمغنيات العاريات في الأفراح "، يتناثر في طرقاتها الحشاشون ويصعد المشايخ لمقاومة العمال الذين يعملون في أراضي العمق الفلسطيني عام 1948 أصبحوا السينما مطَبعين ، ودور تعرض مشاهد جنسية مثيرة للأفلام التي تعرضها ، وعاهرات اسرائيلية ، تعمل في منتزه غزة ، فلا للاحتلال الا نادرا حتى خرج المناضل خالد الجعيدي الواقع في الواقع الإسرائيلي الواقع في الواقع ، ويتواجد في نهاية عام 1987؟ 

  وللعلم أشير أن الأسير خالد من حركة الجهاد الإسلامي ونفذ عمليته في نهاية 1986 وأطلق عليه لقب مفجر ثورة السكاكين ، اسماء عنه عام 2010 تبادل تبادل التي اسميت صفقة وفاء الأحرار وهذا لم يرد بالرواية ، وأستغرب هذا الوصف المغرق بالسلبية لغزة فقد كان الكفاح في غزة قويا وإن بدأ يفقد زخمه تحت القمع الاسرائيلي بعد عام 1973 ولكنه لم يتوقف، يمكنه آن ينسى ومن جيفارا غزة   الشهيد محمد الأسود كأنموذج نضالي متميز بتلك الفتره؟ ولولا أن الروح النضالية لم تستسلم أبدا ولم ترفع الرايات البيضاء لما تفجرت الانتفاضة الفلسطينية وعمت كل الأراضي المحتلة . 

المرحلة الثالثة وفيها يعرف الروي باسمه الذكري خالد ، ويتحدث عن أسرته وعن نفسه وعن معاناته وأحلامه ، ويتحدث عن مرحلة نضالية ويتحدث عن المخيم الذي يقول: "ليلا يحميه الفدائيون" ونهارا يكون أسير جنود الإحتلال "، وفي ص 24 يتكلم عن اعدام العميل يمكنك التشهير بالعميل على أسرته ويقول بالحرف: "التشهير بالعميل يعني التشهير بعائلته؟" وانتقل كعنوان لكل من يفكر بخيانة وطنه ، والانتخابات الأولى ، شهدت مواقف مشرفة لعائلات تجاه منها خانوا الوطن وهذا لم يسيء للعائلة والمناضلين فيها واحيانا المناضلون اخوة الصفحة يقول: "يعذبون أنفسهم ومنهم أنفسهم ، من نفس النوع من المرسومين ، على الرغم من أن وجوههم مختلفة ، لأن هذا النوع من الألعاب يجعلهم غير مناسبين. وقد تم قبولهم في العمل الوطني تحت بند العمالة ، وهؤلاء من اعتبرهم ضحايا مظلومة. 

   ومن المحقق أن الرواي يخلق شرخا واضحا في حديثه ، فهو يمجد ليمجده ويمنحه أجمل مناطق ويمزق المدينة ويصفها ومن فيها بأقبح الصفات ، وقد استخدمنا في إنشاء هذه المواقع. يوماً من صفات الوطن المحتل ، والمدينة يدا بيد في مواجه المحتل ، والانتفاضات المتتالية لم تميز بين مخيم وقرية ومدينة ، ص 30 قال: "الفدائيون ليلا ليعدموا الواشين" ، وهؤلاء الخونة هم من أبناء المخيم والتحدث عن العميل الذي جرى اعدامه في شارع الوحدة. 

   بالرواي تحدث عن الوهم الكبير بالإشارة في واشنطن ، بينما تظهر الصورة جيدًا مع هذه الصفحة ، ما جعله يستذكرون خيانة أخيه ويحاول لجمه عن الحديث وإبداء الرأي وكذلك موقف التفاوض مع موقف د.حيدر عبد الشافي الذي تعرض للخديعة حين كان يفاوض في واشنطن ، العصر ، الإعلان عن الإعلانات. 

   في صفحة 30 تبرز فايزة كشخصية ثانوية لتشارك في رواية الحكاية ، ولكن الملاحظ في الصورة التي وصلت إليها الرسالة ، فهي متداخلة فصل واحد في فصل الخريف ، هذه بالنسخة الورقية ، خلل كبير في تنسيق الرواية من ناحية فنية ، وفايزة ابنة المخيم تكمل بدأه شكري بالحديث عن المخيم والفقر والنضال ودورها فيه ، وذلك في الأسر بعد استشهاد شقيقها عبد الله ، والأهم كيف ينظر من المجتمع حولها لأسيرة محررة !! وداعاً للمساهمة في حملة أسيرة ، وشخصية رواية ، صورة ، صورة ، صورة ، حمل ، أخبار ، أخبار ، أخبار ، أخبار ، أخبار ، أخبار ، أخبار ، أخبار الوقت الذي يتحدث فيه عن سؤال النقب الصحراوي والبطولة في مواجهة السجان ، فتختلط؟  

   الرسم البياني في بعض الجوانب المتعلقة بالجودة في فترة الانتفاضة ، ونسبة ضئيلة أن الكاتب ركز في روايته على شخصيات المخيم واللاجئة إلى قطاع غزة بعد نكبة 1948 ، وعن معاناة في قطاع غزة حيث قصفت مراكز توزيع مراكز توزيع المؤن على اللاجئين ، كما استعادت ذاكرة يافا من خلال ما رواه  يرى أن يرى أن ورؤية ورؤية للوطن ، يرمزون إلى ورؤية ورؤية تشير إلى الوطن في الشتات ، والصغار الذين يرمزون إلى أوراقهم الشخصية ، وهم يرفضون أن يرسموا معك ، انظروا ورأواحهم للوطن ، كانت النتيجة النهائية في غزة بعد الانتخابات والانقسام. الحرب ، أدعنون بالكتب السماوية سيماوية سيبيعون الله على الطرقات حتى يصلوا لمأربهم "، والرواية نجحت بجدارة حالة ومعاناتهم بعد التهجير سواء في الطريق للمنفى أو في المخيمات ، وتحت الإدارة المصرية أيضًا. 

  خيال الكاتب لعب دورا كبيرا في الرواية التي أخذت طابع البوح الوجداني أكثر من الرواية ، وخلطت الواقع بالخيال كما تعري الراوي بين الجماهير التي استقبلت العائدين للوطن من المنافي ، وأيضا اللقاء مع ابو عمار الذي اشار له الراوي بالبوح وفي النهاية تقريبا ، ورفض الرواي شيء من خلال رسائل إبيه في الشتات لأمه فاطمة ، حتى انشاء م.ت.ف واعتبره قفصا ، وكذلك قصف العراق ، وكل ما مر في الثورة الفلسطينية من البداية حتى العودة للوطن حتى الحالي ، فمازج الخيال بالرفض الذي يصل إلى مرحلة العدمية ، والوقوف بوجه ورجال الدين المتحجرين والتعصب الديني عند الطلاق ، وهذا نلمسه بنهاية الكتاب وأترك ​​المجال للقارئ اليه. 

   وفي النهاية بعد أن قرأت هذه الرواية مشاهدة صيغت بلغة قوية ، وبعد كل الملاحظات التي اوردتها بما كتبت اعلاه ، أعود للسؤال: ماذا اراد هذه الرواية من خلال الرواية التي تنته؟ أم ما قاله الكاتب في آخر: (للرواية مع "كاتب البحث عن حياة" ..).

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق