الدريملي: فيسيوك يستهدف المحتوى الفلسطيني ويتجاهل محتوى الاحتلال المتطرف

25 سبتمبر 2021 - 21:44
صوت فتح الإخباري:

قال إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح إن "شركة فيس بوك وبعض منصات التواصل الاجتماعي أصبح لديها سياسة غير حيادية، بمنطق أنها أصبحت تتشاور وتتعاقد مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهدنا في الأشهر الماضية كيف عقدت شركة فيس بوك وإدارتها ووحداتها وإدارة المحتوى التي تتبع الشركة جلسات مع قيادة الاحتلال وخاصة ما يسمى بقيادة الجبهة الداخلية، وتم التوقيع على اتفاقية بأن يتم رصد المحتوى الفلسطيني الذي يعبر عن قضاياه الوطنية العليا بهدف تقييد المحتوى الفلسطيني وعدم وصوله للمتضامنين الدوليين".

وأضاف :"أصبحت سياسة فيس بوك هي سياسة واضحة باستهداف المحتوى الفلسطيني، وتقييد الوصول لهذا المحتوى لأحرار العالم المناصرين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العليا، فسياسة فيس بوك تعتمد سياسة الكيل بمكيالين فهناك العديد من الصفحات الإخبارية والشخصية المتطرفة وتمتلك مجموعة كبيرة من المستوطنين، والإرهابين الذين يعبرون وبشكل يومي ويستخدمون المصطلحات العنصرية والمتطرفة".

وتابع الدريملي:"للأسف هناك تجاهل للمحتوى الإسرائيلي المتطرف في المقابل يُحارب المحتوى الفلسطيني والحقوق الفلسطينية، ففي عام 2020 رصدت مراكز الإعلام الاجتماعي أنه تم إغلاق ما يزيد عن 1200 حساب لمواقع وشخصيات مناصرة للقضية الفلسطينية، وفي عام 2021 سجل حت اللحظة أغلاق أكثر من 200 منصة إعلامية وإخبارية فلسطينية، لتقييد الوصول وعدم فضح جرائم الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية".

وأشار إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي ومفوضية الإعلام في حركة فتح بساحة غزة دعت قبل بضعة أيام مراكز الإعلام الاجتماعي والوزارات والمكونات الإعلامية للتداعي لتشكيل أكبر جبهة إعلامية وفلسطينية ووطنية لتنظيم الحملات والمناصرة الرقمية من أجل مواجهة الرواية الإسرائيلية، ومن جانب أخر تقوم هذه الجبهة من أجل وضع استراتيجية خاصة لكيفية معالجة ومواجهة محاربة المحتوى الفلسطيني، والتآمر الكبير على المحتوى الوطني الفلسطيني، مع ضرورة محاربة الخوارزميات الدقيقة التي قامت إدارة فيس بوك.

ودعا الدريملي إلى ضرورة التدعي فوراً من أجل تشكيل أكبر جبهة إعلامية وطنية فلسطينية لمواجهة هذه المخاطر سواء على صعيد الرواية الإسرائيلية وتزوير الحقائق وسرقة الهوية والتراث الفلسطيني، وأيضاً من أجل تشكيل جبهة وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة زيف وتزوير المعلومات التي تقوم بها الماكنة الإعلامية الإسرائيلية بمساعدة هذه المنصات التي بات واضحاً اعتمادها سياسة التمييز والكيل بمكيالين.

وأكد، أننا أمام وضع خطير جداً إذا استمرت سياسة تلك الشركات بفتح المجال للرواية الإسرائيلية وتقييد المحتوى الوطني الفلسطيني، والمواقع الإخبارية الفلسطينية، فهذه السياسة ستعمل على عزلنا عن المحيط العربي والدولي.

يذكر أن شركة فيس بوك أقدمت على إغلاق منصة" فتح ميديا" في خطوة اعتبرتها مفوضية الإعلام بحركة فتح ساحة غزة، تواطئاً مع الاحتلال لفرض تعتيم إعلامي على الانتهاكات الإسرائيلية وتقييد وصول المحتوي  الفلسطيني وحشد التضامن العربي والدولي مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق