وعود مصرية بتقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة

12 أكتوبر 2021 - 21:02
صوت فتح الإخباري:

قال نائب رئيس اتحاد الصناعات المعدنية والهندسية في غزة محمد المنسي إن الجانب المصري وعد بتقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

وأوضح المنسي، أن "اجتماع وفد رجال الأعمال مع المسؤولين المصريين كان إيجابيًا ووديًا، وتلقينا وعودًا بتقديم تسهيلات اقتصادية لغزة بشأن نقل البضائع والتبادل التجاري بين الطرفين، وإدخال مواد الإعمار والمواد الخام الممنوعة إلى القطاع".

وأضاف أن "الوفد بحث مع المصريين كافة المشاكل التي يواجهها التجار الفلسطينيون في الاستيراد من الجانب المصري، وكيفية نقل البضائع من القاهرة لغزة، كما تم التطرق إلى قضية المواد الممنوع إدخالها لغزة".

وأشار إلى أن الوفد تلقى موافقة مبدئية على إدخال كافة المواد الخام والمعدات وقطع غيار السيارات للقطاع، لكن هناك مشكلة في تحديد أسعار نقل البضائع من القاهرة إلى غزة.

ولفت إلى أن تكلفة النقل عالية جدًا، "وطالبنا المصريين بتقديم قائمة بأسعار البضائع التي يتم نقلها عبر بوابة صلاح الدين لغزة"، مضيفًا "نحن ننتظر الرد المصري بشأن تحديد الأسعار، وإرسال القائمة لمعرفة أسعار النقل".

وتابع "طالبنا الجانب المصري بتسهيل حركة سفر وتنقل التجار ورجال الأعمال عبر معبر رفح إلى مصر، وإعادة النظر في قائمة الممنوعين منهم من دخول مصر، ورفع أسمائهم من القائمة الأمنية".

وذكر أن الوفد طالب أيضًا بالسماح بتصدير كافة المنتجات والبضائع الفلسطينية من غزة إلى مصر أو خارجها، وتسهيل نقل البضائع من الموانئ المصرية عبر "الترانزيت"، "حيث أكد الجانب المصري بألا مشكلة لديه بشأن ذلك".

وأوضح أن الجانب المصري وعد بإدخال الحديد إلى غزة خلال الأيام القادمة، لافتًا إلى أنه تم بالأمس إدخال الإسمنت لغزة.

وكان وفد من رجال الأعمال غادر في 3 أكتوبر الجاري، قطاع غزة متوجهًا إلى مصر لمناقشة عدة ملفات مع الجانب المصري، متعلقة بالاستيراد والتصدير بين غزة والجانب المصري.

وشنّت "إسرائيل" في مايو/ أيار الماضي عدوانًا على قطاع غزة استمر 11 يومًا، وبعد التوصل لتفاهمات لوقف إطلاق النار، فتح الاحتلال معابر القطاع بشكل جزئي لإدخال بعض المواد، وما زال يفرض قيودًا على مواد البناء.

ودمر الاحتلال خلال عدوانه 1447 وحدة سكنية و205 منازل بشكل كلي بينما تضررت 13 ألف وحدة سكنية.

ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة أوضاعًا معيشية واقتصادية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 15 عامًا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق