الاحتلال يتلاعب بمشاعر المحررة أبو كميل ويتفنن بتعذيب عائلتها

19 أكتوبر 2021 - 21:04
صوت فتح الإخباري:

لليوم الثالث على التوالي، تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسيرة المفرج عنها نسرين أبو كميل من الدخول إلى قطاع غزة، متعمدة التلاعب بمشاعرها والتنغيص على زوجها وأبنائها الذين ينتظرون لقاءها منذ الأحد الماضي.

وأفرج الاحتلال عن أبو كميل أول أمس الأحد بعد اعتقال دام 6 سنوات، واستعدت من أجل العودة إلى عائلتها في غزة.

إلا أن الاحتلال فاجأها بمنع الدخول للقطاع والعودة لعائلتها، تحت ذرائع "واهية"، كما تقول العائلة.

وواصل الاحتلال منع أبو كميل أمس الإثنين، وسط انتظار من أبنائها السبعة الذين جاءوا أمام بوابة حاجز بيت حانون (ايرز) مستعدين للحظة دخول والدتهم التي لم يلتقوا بها منذ 6 سنوات.

لكن الاحتلال أبلغ المحررة نسرين التي كانت متواجدة بمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، موافقته على عودتها إلى غزة اليوم الثلاثاء.

وبناء على هذه الموافقة تجهزت أبو كميل للعودة إلى غزة، وعند وصولها إلى الحاجز اليوم، فاجأها الاحتلال بمجموعة من الشروط العقابية التي وقعت عليها من أجل السماح لها بالدخول.

فاضطرت المحررة نسرين التوقيع على الشروط من أجل لم شمل عائلتها، وأبرزها منعها من السفر من غزة إلى الداخل المحتل لعامين، وفق ما أفاد به زوجها حازم أبو كميل.

ويقول زوجها وملامح التعب تبدو على وجهه بسبب ساعات الانتظار الطويلة "بعد أن وقعت نسرين على شروط دخولها إلينا، فاجأها الاحتلال بشرط جديد وهو دفع غرامة مالية قيمتها ألف شيكل دون أن يعلمها بذلك مسبقا".

ويوضح أن أحد أقاربها بالداخل المحتل جاء ليدفع تلك الغرامة، إلا أن موظف البريد أبلغه أن القيمة المطلوب دفعها هي 4300 شيكل، مما حال دون دفعها.

ويضيف أبو كميل: "يتعمدون إهانة زوجتي على المعبر وأول أمس (الأحد) تركوها تنام في الطريق وتهجموا عليها، وأصبحت تبكي، هذه هي إسرائيل دولة الظلم".

ويتابع: "تزداد معاناة أبنائي، هذا ما يريده الاحتلال الذي يتفنن في تعذيبنا، أناشد جميع المؤسسات الدولية أن تنهي هذه المهزلة".

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال يمنع أبو كميل من العودة إلى غزة ولقاء عائلتها بذريعة أنها تحمل الجنسية الإسرائيلية، وبأنها لا تملك تصريحًا للدخول.

صدمة وحزن أطفالها

ولحظة علمهم بأن أمهم لن تصل إلى غزة، أصابت الحسرة والصدمة أطفال نسرين، الذين جاءوا إلى الحاجز وقد جهزوا أنفسهم لاستقبال والدتهم، والاحتفال معها بلحظة الحرية.

وتقول طفلتها داليا 13 عاما: "جئت اليوم مع إخوتي لاستقبال أمي لكن الاحتلال حرمنا من هذه اللحظة".

وتضيف:" لا أعرف ماذا يريد الاحتلال من أمي، أين العالم ليشاهد هذه المهزلة؟".

يذكر أن الاحتلال اعتقل نسرين أبو كميل في 18 أكتوبر 2015، لدى مغادرتها غزة عبر حاجز بيت حانون، وأفرج عنها الأحد بعد اعتقال دام 6 سنوات، بتهم "باطلة" وفق ما تؤكده مؤسسات حقوقية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق