اغتيال واسقاط وما خفي أعظم :

اعترافات صادمة للعميل المخضرم عميد عباس رطروط من نابلس

28 أكتوبر 2021 - 09:31
صوت فتح الإخباري:

أعلنت عائلة رطروط في بيان، أمس الأربعاء، براءتها من ابن العائلة عميد عباس، بعد توجيه لائحة اتهام له بتهمة "دس الدسائس لدى العدو للاتصال به"، والقتل العمد، وحيازة وحمل ونقل سلاح أو ذخائر بدون ترخيص.

وقد نشرت النيابة العامة في مدينة نابلس لائحة اتهام العميل المخضرم عميد عباس وديع رطروط (38 عاماً) من مدينة نابلس والموظف في الهلال الأحمر الفلسطيني، والتي أقر خلالها مساعدته الاحتلال في اغتيال عدد من عناصر وقيادات المقاومة خلال السنوات الماضية.

رطروط والذي ارتبط بالاحتلال عام 2005، اعترف أنه قام بتزويد الاحتلال بالمعلومات حول المقاومين والنشطاء خلال انتفاضة الأقصى مقابل الحصول على مبالغ مالية واستمر في العمل حتى القاء القبض عليه قبل أيام.

سقوط عميل مخضرم بنابلس ساعد بقتل قيادات بالمقاومة

ومن أبرز المهام التي قام بها رطروط قيامه بمراقبة منزل كان يتواجد فيه الشهيد أمين لبادة، وبناءً على المعلومات التي قدمها العميل تم محاصرة المنزل الذي كان يتواجد فيه لبادة وتم قصفه ما أدى إلى استشهاده.

كما وقام رطروط بمرافقة ضابطة في مخابرات الاحتلال تدعى "سوزي" والتي كانت تدعي أنها متطوعة أجنبية في الإغاثة الطبية لدخول منازل بعض المقاومين والنشطاء في نابلس.

وأقر رطروط باستلام قنبلة يدوية تزن كيلو غرام من المتفجرات من شخص مجهول مقابل 7500 شيكل، بعد أن قام بتدريبه على كيفية زرعها على سطح منزل في بيت مهجور، يتواجد فيه المطاردون في ساعات متأخرة من الليل.

 

وبحسب التفاصيل، فإنه وفي ساعة متأخرة من الليل، انتقل إلى المكان المقصود، وزرع القنبلة، وبعد حوالي ربع ساعة انفجرت القنبلة مما أدى إلى استشهاد باسم القذافي وعبد الرحمن الشناوي وإصابة آخرين نتيجة هذا الانفجار، وذلك بعد أن استمر رطروط برصدهم، وعاد بعد الانفجار إلى الموقع على أساس أنه مسعف، ليتأكد من استشهادهم ويبلغ المخابرات الإسرائيلية.

وأشارت لائحة الاتهام، إلى أن رطروط تعامل مع أكثر من ضابط مخابرات قبل انكشافه حيث تلقى العديد من التدريبات لكي لا يتم كشفه، كما أن المخابرات الإسرائيلية طلبت منه أن يعمل في مجال التجميل بهدف تجنيد فتيات لصالح المخابرات الإسرائيلية.

 

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق