أوميكرون: انتشار عالمي متسارع وتفاؤل بقدرة اللقاحات على مقاومتها

29 نوفمبر 2021 - 07:20
صوت فتح الإخباري:

واصلت "أوميكرون"، المتحورة الجديدة من فيروس كورونا انتشارها في أرجاء العالم، حيث وصل القارة الأميركية بعد إعلان كندا رصد أول إصابتين، في حين أظهر مسؤول أميركي رفيع تفاؤلا بشأن قدرة اللقاحات على مقاومتها.

وأعلنت كندا أنها رصدت أول إصابتين بالمتحورة أوميكرون على أراضيها لدى شخصين سافرا مؤخرا إلى نيجيريا.

وفي سويسرا، أعلنت السلطات الصحية رصد "أول إصابة محتملة" بالمتحورة أوميكرون لدى شخص عاد من جنوب إفريقيا.

كما أعلنت السلطات الصحية وفي هولندا، أنها تأكدت من وجود 13 إصابة بالمتحورة الجديدة بين ركاب قدموا من جنوب أفريقيا في رحلات طيران وصلت إلى أمستردام يوم الجمعة الماضي.

وفي الدانمارك، قالت السلطات إنها سجلت إصابتين بسلالة أوميكرون بين مسافرين قدموا من جنوب أفريقيا، وهي أول دولة تبلغ عن ظهور هذه السلالة.

وأضافت السلطات الدانماركية أن الشخصين المصابين قد عزلا، وأنها تقوم حاليا بتتبع المخالطين لهما.

وفي أستراليا، قال مسؤولو الصحة في نيو ساوث ويلز، الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد، إن شخصين قادمين إلى سيدني من جنوب القارة الأفريقية، مساء السبت، قد تأكدت إصابتهما بسلالة أوميكرون.

وقال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد، إنه ربما يكون هناك مزيد من حالات الإصابة بأوميكرون إلى جانب الحالتين اللتين تم التأكد منهما في بريطانيا أمس، وإحداهما في إسيكس جنوب شرقي إنجلترا، والأخرى في نوتنغهام وسط إنجلترا.

وفي ألمانيا، أعلنت ولاية هيسن ثبوت حالة إصابة بسلالة أوميكرون بعد الاشتباه بها، وذلك في أعقاب إعلان ولاية بافاريا، أمس الأحد، رصد أول حالتي إصابة بالمتحور الجديد في مدينة ميونخ، لشخصين وصلا إلى البلاد في رحلة جوية من جنوب أفريقيا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

من جهتها، أعلنت بوتسوانا الأحد أنها سجلت 19 إصابة بالمتحورة أوميكرون.

وأعلنت الدولة الواقعة وسط دولة أفريقيا الجنوبية أنها رصدت إصابة أربعة رعايا أجانب بالمتحورة أوميكرون دخلوا بوتسوانا في 7 نوفمبر/تشرين الثاني في مهمة دبلوماسية.

إلى ذلك، شرعت العديد من الدول إغلاق حدودها ومعابرها البرية والجوية ومنعت الطيران من وإلى دول بالقارة الأفريقية، وقررت عشرات الدول منع الرحلات من جنوب إفريقيا والدول المحيطة بها منذ رصد علماء جنوب إفريقيون المتحورة أوميكرون الأسبوع الماضي.

وأعلنت اليابان غلق حدودها أمام جميع الزوار الأجانب في مواجهة انتشار المتحورة أوميكرون، وفق ما أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الإثنين، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على تخفيف البلاد بعض القيود للسماح بدخول رجال الأعمال والطلاب والمتدربين الأجانب.

وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا للصحافيين "سنحظر دخول الأجانب من كل أنحاء العالم اعتبارا من 30 تشرين الثاني/نوفمبر".

وفي غضون ذلك، يسابق العلماء الزمن لتحديد مدى خطورة السلالة الجديدة "أوميكرون" التي صنفتها منظمة الصحة العالمية بأنها "مقلقة"، خصوصا لمعرفة إن كان بإمكانها الالتفاف على اللقاحات الموجودة حاليا.

ويقول خبراء الأوبئة إنه ربما يكون أوان فرض قيود السفر لوقف انتشار أوميكرون قد فات، لكن دولا عديدة تواصل اتخاذ تلك الإجراءات.

وفي السياق، قال البيت الأبيض في بيان إن أنتوني فاوتشي كبير المسؤولين الأميركيين في مجال الأمراض المعدية، أبلغ الرئيس جو بايدن أن الأمر سيستغرق نحو أسبوعين للحصول على معلومات أكثر تحديدا حول قابلية الانتقال والسمات الأخرى لسلالة أوميكرون.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق