دعا الفصائل للتنازل عن مواقفها المتحجرة

د.عوض: المبادرة الجزائرية لن تأتي على الدور المصري.. والبيئة السياسية العربية ملائمة لإنهاء الانقسام

09 ديسمبر 2021 - 22:18
صوت فتح الإخباري:

ثمن عضو المجلس الثوري في حركة فتح الدكتور عبد الحكيم عوض، مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء جامع للفصائل الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وقال عوض خلال لقاء على قناة الكوفية، تابعه "صوت فتح"، إن "العلاقات الفلسطينية الجزائرية على مدار التاريخ من العلاقات الوطيدة والثمينة والمتينة بحكم أن الشعب الجزائري دائما ما يقف مع القضية الفلسطينية وهو شعب محب لفلسطين وشعبها وأقصاها"، مشيرا إلى أن آلاف المشجيعين الجزائريين في ملاعب كرة القدم يهتفون باسم فلسطين ويرفعون اعلامها في كافة المحافل تضامنا مع القضية الفلسطينية.

وأضاف، "الاحرى بنا كفلسطينيين على كافة المستويات، بداية من المستوى الرسمي وصولا للفصائل، أن نحافظ على العلاقة مع الجزائر شعبا وحكومة".

وتابع، "بالمقارنة مع الموقف الجزائري الداعم وبقوة للقضية الفلسطينية، إلا ان هناك حالة جفاء فلسطينية تجاه بلد الميلون شهيد"، لافتا إلى أن زيارة الرئيس عباس الأخيرة جاءت بعد انقطاع طويل للزيارات.

وأكد عوض على أن الكرة كانت ولا تزال في ملعبنا نحن كفلسطينيين، فقبل ترحيب الفصائل بالمبادرة الجزائرية عليهم أن يذهبوا الى هناك بشئ جديد ومحتلف عن باقي اللقاءات السابقة التي جرت في مصر وغزة والعديد من الدول العربية، مشددا على أننا كفلسطينيين بحاجة لأي جهد اقليمي ودولي لانهاء الانقسام البغيض.

وأضاف، "الجزائر لديها من العلاقة مع القيادة والفلسطينية ما يمكنها من تقريب وجهات النظر، ولكن هل ستذهب الفصائل بنقس المواقف المتحجرة دون تنازلات".

وشدد عوض على أن "الدور الجزائري لن يأتي على حساب الدور المصري، لأنه لا دور يعلو فوق دور الاسقاء في مصر كونهم الاعلم بكافة تفاصيل الخلاف الفلسطيني"، مشيرا إلى أن باقي الأدوار الأخرى هي أدوار مساعدة.

وتابع، "جميع الدول العربية -عدا عن تلك التي لديها أجندات خارجية-، تسعى لتضميد الجراح الفلسطينية وانهاء الانقسام البغيض"، مشددا على أن الجزائر ليس لديها أجندة في فلسطين وكذلك مصر.

وأكد أن الملف الفلسطيني ركن من أركان الأمن القومي المصري، وأن القاهرة لا تكره أي دور عربي لانجاز المصالحة الفلسطينية".

وأضاف، "نأمل أن تكون الجزائر مفتاح الهام للفصائل حتى تتنازل وتأتي بمواقف جديدة وتتعاطى ايجابيا مع مبادرة الرئيس تبون، لتعين الجزائر الشقيقة مصر في دورها المركزي في انهاء الانقسام".

وشدد عوض على أن "البيئة السياسية العربية الأن ملائمة جدا لطي صفحة الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني"، مؤكدا أن انعقاد القمة العربية في الجزائر في مارس المقبل مكسب للطرف الفلسطيني لمساعدته في الظروف الخانقة والمؤامرات التي تعصف بالوضع الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق