دوره الشهيد أبو علي شاهين..

صوت فتح يكشف تفاصيل المؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح

13 ديسمبر 2021 - 21:01
صوت فتح الإخباري:

كشف مصدر قيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - ساحة غزة، تفاصيل المؤتمر التنظيمي الذي ينظمه التيار في قطاع غزة.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ"صوت فتح" إن تيار الإصلاح سيعقد مؤتمرا صحفيا في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم غد الثلاثاء في مدينة غزة، للإعلان عن انطلاق اعمال المؤتمر الذي حمل شعار "نغير الواقع.. لنصنع المستقبل".

وأوضح ان المؤتمر سيستمر على مدار 4 Hيام، حيث سيتم افتتاح المؤتمر يوم الأربعاء المقبل في مدينة غزة، على أن يتخلله كلمة لقائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، النائب محمد دحلان.

وأشار إلى أنه سيتم تقديم الأعضاء المرشحين والطعون يوم الخميس المقبل، على أن تتم عملية الانتخاب وفرز الأصوات يوم الجمعة المقبل.

وبين المصدر لـ"صوت فتح"، أن قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي ستعلن نتائخ الانتخابات يوم السبت المقبل.

مرحلة جديدة لإصلاح فتح

بدوره، قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر التنظيمي د. عزام شعت، " تفصلنا ساعات قليلة عن انطلاق أعمال المؤتمر التنظيمي لحركة فتح- ساحة غزة، يوم الأربعاء- الخامس عشر من ديسمبر، وهو المؤتمر الذي يؤسس فيه تيار الإصلاح الديمقراطي مرحلةً جديدة على طريق ترتيب أوضاع الحركة، وإصلاحها ودمقرطتها، احتكامًا إلى أدبياتها، وأصولها وتُراثها العميق".

وأضاف شعت، "ستظل رسالتنا وعنواننا وشعارنا الدائم "فتح" خيمتنا وبيتنا الكبير، وها نحن نتداعى، إنطلاقًا من ساحة غزة لتصويب مسارها، حتى تستعيد المكانة التي تستحقها على المستويين الوطني والتنظيمي، ودائمًا في مواجهة سياسات وإجراءات التفرد والإقصاء والتمييز والتهميش والمناطقية، التي لم تُنتج سوى التراجع في دور الحركة ومكانتها، والأزمات العميقة والممتدة في أُطر النظام السياسي الفلسطيني كافة".

هنيئا لفتح والخيبة للمتفردين

من جهته، قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، عدلي صادق، إنَّ "المؤتمر الأول لتيار الإصلاح الديمقراطي، هو محصلة سنوات من الحراك الاجتماعي داخل الحركة، والذي أنتجته محاولة الإقصاء الاستبدادي، التي تعاملت مع الانتماء، وكأنه وظيفة يسهل الاستغناء عن خدمات من يشغلها". 

وأضاف صادق: "لم يتبقَ سوى أنّ يتمسك أعضاء التيار برسالتهم، والاستمرار في تفعيل العقل النقدي الذي يبدأ بنفسه، ثم ينتقل إلى المشهد الوطني كله، فلا حلول وهمية، ولا سوق لبضاعة الخداع".

وأردف: "لا بد من تحويل الطاقة النقدية إلى قوة فعل، تقود حركتنا دون إكراه، إلى مطارحها الأولى، وتؤسس لمفهوم الفضاء العمومي، الذي يُعد مفتاحاً لممارسة ديموقراطية، تُمثل حلقة وسطى بين المجتمع والسلطة، أيّ بين مصالح الناس ودائرة الحكم".

وأكمل: "في الفضاء العمومي المفتوح، في الحركة وفي المجتمع، يُصاغ رأي عام، يُحول المنتسبين وحتى الجماهير، إلى مواطنين لهم حقوق مثلما عليهم واجبات".

واختتم صادق حديثه، بالقول: "كل وأجمل وأعز التمنيات للتيار الحاشد، وكل الخيبة لمن حاولوا شطبنا"، مُستدركاً: "المشطوبون هم، ومن لا يعرف، عليه أنّ يقرأ الواقع ويتحسس الحاجة إلى حراك في دواخل كل طيف".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق