قيادي حمساوي: المؤتمر التنظيمي لحركة فتح خطوة للأمام يجب البناء عليها

15 ديسمبر 2021 - 21:20
صوت فتح الإخباري:

أكد أستاذ العلوم السياسية والقيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، أن انعقاد المؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - ساحة غزة، سيطرح جيل شبابي قادر على إدارة توافقاته داخل الساحة الفلسطينية، متسلح بفكرة الشراكة السياسية والعمل مع الاخر باعتبار ان هذا هو الخيار الافضل لهذه القضية ولهذا الشعب.

وقال يوسف في تصريح خاص لإذاعة صوت الشباب تابعه "صوت فتح إن "هذا اللقاء ينفي حالة الانشقاق في حركة فتح من خلال تأكيد الأخ محمد دحلان وقيادة هذا التيار بأنهم متمسكين بالانتماء لحركة فتح، وتاكيدهم على ضرورة تماسك هذه الحركة ولم شملها ووحدتها".

وتابع، "هذه الروح التي شعرنا فيها خلال أجواء المؤتمر التنظيمي لحركة فتح بساحة غزة، واللغة الفكرية التي تم تقديمها، في إطار العمل مع الآخر دون وضع أي اشتراطات لفصيل على الفصائل الأخرى، بالفعل نجد أن هذا النفس الطيب الدافع إلى مفهوم الشراكة السياسية والداعم لأن يكون الجميع حاضر في تقرير مصير هذا الوطن ومصير هذا الشعب".

وأضاف أن هذه لغة ايجابية يجب أن يتم البناء عليها، من خلال هذا التأطير لجيل جديد يؤمن بالشراكة الوطنية ويؤمن بحق الجميع في ذلك ويرفض التفرد لأي فصيل أو أي قيادة في المشهد السياسي الفلسطيني.

وتابع يوسف، أتمنى أن تكون هذه هي الروح السائدة لدى الجميع والانتخابات اذا جرت بشكل نزيه، وبشفافية عالية فعلاً، فإن التيار سيطرح جيل شبابي قادر على إدارة توافقاته داخل الساحة الفلسطينية متسلح بفكرة الشراكة السياسية والعمل مع الاخر باعتبار انه هذا هو الخيار الافضل لهذه القضية ولهذا الشعب في ظل ظروف سياسية صعبة تعيشها قضيتنا وفي ظل تآمر كبير على مستقبل هذه القضية، خاصة ونحن نعي جيداً أننا على المستوى الدولي والعالمي وعلى مستوى المنظمات لا زالت اسرائيل تتفرد بالساحة وهي التي تحقق مكاسب بسبب هذه الانشقاقات الموجودة في المشهد الفلسطيني، والديكتاتورية الموجودة وتُمارس من القيادات السياسية وتنعكس على حساب قضيتنا ومستقبلها".

واعرب عن أمنياته في أن يكون تيار فتح الديمقراطي نموذج للإصلاح داخل الحركة وان يكون له كينونة على الساحة السياسية بشكل اكبر اذا ما تغيرت الظروف وانتهت حالة الفردية والدكتاتورية الموجودة في هذا المشهد وان يكون هناك جيل شبابي يبحث عن الشراكة السياسية والتوافق الوطني من اجل التحرير والتمكين لشعبنا بان يحقق مسيرة النصر والعودة ان شاء الله.

وأشار إلى أن فكرة حل الدولة الواحدة، هو الخيار الأفضل لدينا اذا استطعنا أو نجحنا في إقناع شعبنا ومجتمعنا العربي والمجتمع الدولي، لافتا غلى أن هذا هو الخيار المفضل لدى الفلسطينيين لأن خيار حل الدولتين  شبه انتهى ولم تُبقي إسرائيل اي فرصة لهذا الحل ان يتم تطبيقه على الارض من خلال اجراءات التهويد في الضفة الغربية.

واعتقد يوسف، بأن هذا هو الطرح الأفضل بعد انتهاء خيار حل الدولتين وعدم قدرة اي دولة على فرض هذا الخيار على اسرائيل، فهي تعمل لاجتثاث اي فرصة لمثل هذه الحلول.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق