أشاد بدور مصر والدول العربية

بالفيديو.. لافروف: دحلان سياسي بارز ويجب إنهاء الانقسام وتوحيد الفلسطينيين

16 ديسمبر 2021 - 16:58
صوت فتح الإخباري:

أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على ضرورة توحيد الفلسطينيين وإنهاء حالة الانقسام الراهنة، في ظل وجود حوالي 15 فصيلاً فلسطينييناً، وجميعهم حضروا لروسيا وكلٌ منهم له مواقف وطلبات مختلفة.

وأضاف لافروف، في حديثٍعبر قناة "ten" المصرية: "إنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي محمد دحلان، رجلان سياسيان بارزان، لكّن المشكلة ليست في شخصهما فقط، ومن المهم توحيد كل القيادات والجماعات الفلسطينية".

وقال لافروف: "إنَّه من الممكن توحيد الجبهة الفلسطينية تحت قيادة واحدة، لسببين الأول هو أنَّ الوحدة ستدعم الموقف الفلسطيني في جوهر التسوية والمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكّن تضارب التصريحات والمواقف يُعطي ذريعة للإسرائيليين بأنّها لا تعرف مع من ستتحدث، وبذلك يتم تجاوز المبرر الإسرائيلي".

وأكمل: "السبب الثاني هو أنَّ توحيد الفلسطينيين أمر خاص بهم دون تدخل أيّ جهة أخرى، سواء كانت إسرائيل أو الاتحاد الأوروبي أو أيّ دولة أخرى، لأنّه من الممكن أن تقوم هذه الجهة بنسف جهود المصالحة".

ودعا الدول العربية إلى موقفٍ جديٍ لدعم الفلسطينيين، دون الكيل بمكيالين في الحديث مع القيادات الفلسطينينة، مُردفاً: "هذا أمر عربي خاص وتوحيد الفلسطينيين ضرورة مُلحة وسيدعم عدم تغيير الواقع على الأرض، وسيدعم إقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الأممية".

وفي ختام حديثه، ثمَّن لافروف، جهود الدول العربية وجمهورية مصر في رأب الصدع الفلسطيني، كونها تستطيع لعب هذا الدور لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد استقبل في مطلع نوفمبر الماضي، وفداً من قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، برئاسة النائب محمد دحلان، والقيادي سمير المشهراوي، وجعفر هديب، في العاصمة الروسية موسكو.

وشارك في اللقاء نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية ألكسندر كيشناك، حيث بحث الوفدان آخر المستجدات الفلسطينية، وإمكانيات تفعيل الرباعية الدولية لاستعادة دورها في إحياء عملية السلام.

وأكّد الطرفان على أهمية إنجاز المصالحة الفلسطينة وحشد الدعم العربي والإقليمي كخطوة أساسية للتقدم في إعادة مسار التفاوض برعاية الرباعية الدولية للوصول إلى إتفاق عادل يُحقق للشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته بإقامة دولته المستقلة.

كما اتفق الطرفان على ضرورة مواصلة التعاون والتشاور لما فيه مصلحة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق