تزامناً مع اغلاق صناديق الاقتراع :

قيادات تيار الاصلاح تؤكد سيرها على نهج أبو عمار وما نشهده حراك ديمقراطي

17 ديسمبر 2021 - 15:27
صوت فتح الإخباري:

أغلقت صناديق الاقتراع عند الساعة الخامسة مساءً، لانتخاب أعضاء مجلس وقيادة حركة فتح بساحة غزة، والتي انطلقت صباح اليوم الجمعة، حيث وصلت نسبة التصويت إلى 97.6%، من مجموع أعضاء المؤتمر التنظيمي، البالغ عددهم 621 عضواً، ويتنافس في الانتخابات 125 مرشحًا، من بينهم 29 إمرأة، على 64 مقعد لمجلس قيادة الساحة، ومن المقرر أن تبدأ بعد قليل عملية فرز أوراق المقترعين.

وأكدت قيادات تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن نجاح انتخاب أعضاء مجلس وقيادة حركة فتح بساحة غزة، مؤشر على مدى نجاح النهج الديمقراطي الذي تسعى إلى تكريسه وترسيخه قيادة التيار، وعلى رأسها القائد محمد دحلان.

بدوره، أكد عبدالحكيم عوض القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة، بأن التيار اليوم يستكمل المرحلة الثانية من ترتيبات انعقاد المؤتمر التنظيمي لحركة فتح.

وأضاف عوض، بأن هذا اليوم مخصص لعملية الاقتراع لانتخاب قيادة ومجلس ساحة غزة، مشيراً إلى أن هذا المشهد قل نظيره في هذه الأيام على مستوى الأراضي الفلسطينية، كما أن هذا الانضباط والالتزام الكبير من أبناء حركة فتح، ناتج على الحرص الشديد بأن تمضي هذا العملية بنجاح مطلق دون أن يشوبها أي شائبة كما أراد البعض ذوي النوايا السيئة أن يكون لها. 

وأوضح، بأن العملية تسير كما ترون بشكل منضبط وملتزم وفقاً للإجراءات المتبعة والتعليمات التي صدرت عن الأخوة المنظمين لهذه العملية، مؤكداً بأن هناك حالة تفاعل كبيرة نَمَت عن حالة التشوق إلى الممارسة الديمقراطية والاختيار الحر لهؤلاء الشباب، والأخوات لمن يمثلوهم في مجلس ساحة غزة. 

وقال عوض: "نحن نستبشر خيراً ومتفائلين والأمور تصير بالاتجاه الصحيح وسنتوج مساء اليوم هذه العملية بنتائج، فهذه العملية هي عملية ديمقراطية داخلية، وليس لدينا خاسر أو منهزم، فالجميع يكسب أن تمت بنجاح، وذلك بتفوق وقوة حضور التيار على الساحة الفلسطينية.

وأكد، بأن هذا النهج كرسه الرئيس الراحل ياسر عرفات ونحن نسير على أثره الطاهر، وتربينا في مدرسته وتعلمنا وحلمنا أن من سيتبع الياسر سيسير على خطاه، ولكن للاسف لم يحدث، فاليوم روح أبو عمار حاضرة في هذا المشهد، لأن هذا هوا نهجه، ونحن نقتفي أثره ونكمل المشوار على دربه بأن نمارس هذه العملية بديمقراطية .

وتابع عوض،:" اليوم 620 عضو وعضوة من أعضاء المؤتمر يمارسون هذه القيم الديمقراطية، وتشعر بأن هناك تربية وأخلاق في هذه العملية، فقد شاهدنا هدوء وانضباط دون تلاسن، ودون حقد أو كره".

وتمنى عوض، بأن تتوج هذه العملية بكل هذا الهدوء والانضباط، لنقول بأن هذه المهمة اكتملت بالكمال والتمام.


من جهته، قال عبد الحميد المصري القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح ساحة غزة، :"إن هذا اليوم يعتبر من أيام فتح العظيمة التي ستضل راسخه في التاريخ الفتحاوي".

وأكد المصري، أن هذا اليوم يوم ديمقراطي، حيث مارسنا حقنا التاريخي في اختيار قادة تقود المرحلة القادمة، متمنياً أن يتطور العمل باتجاه وحدة حركة فتح الحقيقية.

وعبر المصري عن سعادته من الترتيب والنظام والانضباط والعمل الجاد المتواجد في قاعة الانتخابات، مشيراً أنه شارك في الكثير من المراحل الانتخابية في فتح، ولكنه لم يجد أكثر من هذا اليوم انضباطاً وترتيباً ونظاماً وإبداعاً".

وتمنى القيادي المصري للأخوة القادمين كل التوفيق والنجاح وسداد.

ويذكر أن أعمال المؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، دورة الشهيد أبوعلي شاهين"، انطلقت يوم الأربعاء الماضي، في فندق المشتل بمدينة غزة، بمشاركة ضيوفٍ يُمثلون القوى الوطنية والإسلامية، وقادة المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية، والوجهاء والمخاتير والقامات المجتمعية، إضافةً إلى مكونات المؤتمر من قيادة وأعضاء حركة فتح في ساحة غزة.

وأفتتح اليوم الثاني للمؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتكريم عائلة الشهيد أبو علي شاهين، توجت أعمال الجلسة الافتتاحية بكلمةً هامة لقائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح المناضل الوطني والفتحاوي مُحمد دحلان (أبو فادي)، وتم مناقشة أوراق عملٍ تنظيمية وإدارية ومالية.


فيما أكد محمود حسين القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، بأن التيار استطاع أن يخلق أجواء ديمقراطية لاختيار قيادة تمثله في ساحة غزة.

وأضاف حسين، بأن المشهد اليوم المتجلي هو أفضل وأبهى اشكال الديمقراطية بشفافية مطلقة.

وتابع، "كذا تعلم أبناء التيار من خلال ممارستهم الديمقراطية، بأن فتح تستطيع من خلال صندوق الاقتراع أن تحقق ما تصبوا إليه بشكل ديمقراطي ونزيه بعيداً عن الإقصاء، ومحاولات الابعاد لمصالح شخصية"

وأشار حسين، بأن التيار جسد اليوم برؤية واضحة من خلال اختيار قيادته أنه بالامكان أن تكون فتح متمثلة في هذا التيار العظيم، وأننا نستطيع أن نحقق كافة أشكال الديمقراطية بشكل سليم وصحيح.

ويذكر أن أعمال المؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، دورة الشهيد أبوعلي شاهين"، انطلقت يوم الأربعاء الماضي، في فندق المشتل بمدينة غزة، بمشاركة ضيوفٍ يُمثلون القوى الوطنية والإسلامية، وقادة المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية، والوجهاء والمخاتير والقامات المجتمعية، إضافةً إلى مكونات المؤتمر من قيادة وأعضاء حركة فتح في ساحة غزة.

وأفتتح اليوم الثاني للمؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتكريم عائلة الشهيد أبو علي شاهين، توجت أعمال الجلسة الافتتاحية بكلمةً هامة لقائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح المناضل الوطني والفتحاوي مُحمد دحلان (أبو فادي)، وتم مناقشة أوراق عملٍ تنظيمية وإدارية ومالية.

وأكد سهيل جبرالقيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بأن فتح اليوم تعود لصناديق الاقتراع، رغم غياب الديمقراطية، وتهلهل الحالة التنظيمية من قِبل حفنة صادرت حركة فتح، وأطرها ومؤسساتها التنظيمية.

وأوضح، بأن هذا اليوم يشهد عملية حراك ديمقراطي حقيقي جدي يخوضها أبناء حركة فتح، وأبناء تيار الإصلاح الديمقراطي بعزيمة واصرار على إعادة ترسيخ تقاليد هذه الحركة العظيمة لاستعادة هيبتها، وريادتها في المشروع الوطني الفلسطيني.

وأضاف جبر، :"لعل هذه المرحلة تكون البداية نحو استرجاع حلم كل فتحاوي وطني شريف لأخذ هذه الحركة العريقة دورها الريادي، فهي عامود الخيمة وحجر الأساس والزاوية في البناء الوطني الأساسي كما يعتقد ويؤمن كل الوطنيون وقوى فصائل العمل المقاوم.

وأشار، أنه في هذه اللحظات يقوم أبناء وأعضاء المؤتمر التنظيمي لحركة فتح ساحة غزة، الذين تمت محاربتهم واقصاءهم وإبعادهم، بالإقتراع، ليقولوا لا للإقصاء، وأن هناك طرق فتحاوية أصيلة وعميقة، للتعبير عن حالة الاستمرار في الاستنهاض الفتحاوي الكبير القادم لانتخاب قيادة ساحة جديدة تفرض فيها فتح نفسها بقيادات شابة القادرين على الاستجابة لمتطلبات المرحلة القادمة.

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق