العويصي يتحدث عن الانتخابات الداخلية والعلاقة مع الفصائل وبرنامج التيار للعام 2022

29 ديسمبر 2021 - 18:43
صوت فتح الإخباري:

أكد د. صلاح العويصي أمين سر قيادة حركة فتح في ساحة غزة، بأن تيار الإصلاح الديمقراطي في فتح، يتقدم بخطوات إلى الأمام، باتجاه تعزيز الديمقراطية وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة، والشبيبة في كافة أطر التيار".

واوضح العويصي، بأن المؤتمر التنظيمي بساحة غزة كان تجربة فريدة من نوعها، ولأول مرة تُبث على وسائل الإعلام مباشرة، بكافة مراحل العملية الانتخابية سواء كان ترشحاً وانتخاباً، وحتى فرز الأصوات على مدار ثلاثة أيام من عمر المؤتمر، لاختيار قيادة جديدة تستطيع أن تتسلم الراية من الرعيل الأول المؤسس وليس المؤسس في التيار فقط بل مؤسسين في حركة فتح".

وأضاف العويصي، إن الانتخابات غابت عن ساحة العمل التنظيمي على مدار أكثر من 15 عاماً وآخر انتخابات جرت في قطاع غزة كانت عام 2006 ومنذ ذلك التاريخ لم تُجرى أي عملية ديمقراطية.

 

تعزيز مشاركة الشباب

وتابع العويصي حديثه قائلاً: "من هنا كان دور تيار الاصلاح الديمقراطي بضرورة العمل على تعزيز هؤلاء القادة هؤلاء الشباب من اجل ترسيخ مفهوم الديمقراطية".

وأوضح العويصي "أن المؤتمرات التي قادتها حركة فتح كانت مؤتمر ات عنوانها التهميش والاقصاء و جل اعمار المشاركين هم في الستينات والسبعينات وهذا يتنافى مع ابسط الحقوق بالمجتمع الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة والضفة الغربية حيث باتت نسبة الشباب تشكل65%.

بينما تجد أن نسبة الشباب في دائرة صنع القرار على المستوى الرسمي لا تساوي شيء لكن في التيار الاصلاحي تجد أن المرأة في هذه الانتخابات تقريبا حصلت على 30% من الاعضاء الذين نجحوا في هذا المؤتمر.

 

انتخابات في كافة الأطر والملفات

وكشف العويصي عن توجه التيار لإجراء انتخابات في كافة الأطر والملفات التنظيمية الرئيسية والمحافظات وقال إنه في خلال الثلاث اشهر القادمة ستكون هناك عملية ديمقراطية حيث سينخرط الهيكل التنظيمي قرابة تسعين ألف شاب وشابة، لاختيار أعضاء المناطق التنظيمية، وسيكون لدينا فريق عمل منتخب مكون من 2500 عضو منطقة.

وأشار إلى أن التيار سيكون حاضر وبقوة على الساحة الفلسطينية، ينبعث في حركة فتح من جديد، لتجديد روح ومكانة هذه الحركة وسيرتها ومسيرتها، مسيرة الشهداء والجرحى والاسرى، لترد على كل المزاودين بأن التيار الاصلاحي باقِ في هذه الحركة ولم يغادر هذا المربع.

الانتخابات في الساحات الخارجية

وقال إن أبرز العقبات لإجراء الانتخابات في الساحات الأخرى انه تيار الإصلاح ملاحق وخاصة في ساحة الضفة الغربية والقدس، وهناك ملاحقات واعتقالات مستمرة وهناك ممارسات عديدةلمنع التيار من ممارسة أي دور.

أما على الصعيد العربي والأوروبي، فهناك سياسة داخل هذه الدول لا تسمح لأحد أن يمارس انتخابات داخلها، وبالتالي يتم عملية تكليف الأطر، ولكن ساحة الفعل الحقيقية بالنسبة لنا القدس والضفة وغزة وهنا معركتنا الأساسية ومعركة حركة فتح، وما دون هذه الساحات هناك أولوية ولكن الأولوية القصوى هنا.

 

برنامجنا خلال العام 2022

وقال العويصي، إننا سنجري العملية الانتخابية في غضون ثلاث الى ستة أشهر على مستوى المناطق والقواطع والمحافظات، لتشكيل قيادة منتخبة يشارك فيها الآلاف من أبناء التيار الاصلاحي".

وأكد على تنفيذ برامج على صعيد انتخابات للشبيبة للمكتب الحركي للشبيبة ولمجلس الشباب ومجلس المرأة المركزي، وللمكاتب الحركية وكلها أجمع سيكون فيها انتخابات.

وقال "في غضون عام 2022 سنعمل على تعزيز الديمقراطية داخل أطر التيار، وسيكون لدينا مركز لتأهيل الكادر التنظيمي هو مركز الشهيد ابو علي شاهين وسيتولى مهمة تأطير وتثقيف كل أبناء التيار للمرحلة القادمة".

وشدد على أنه سيكون هناك اهتمامات خاصة في تعزيز بعض القطاعات تحديداً الشباب والمرأة، وقطاع الجامعات.

 

السلطة تعمل على كي الوعي الوطني والثقافي

ولفت العويصي إلى أنه هناك محاولات لتغييب وكي الوعي الوطني والثقافي الفلسطيني، وضرب مثلاً بأن أكتر من عشرين طالباً في جامعة النجاح، جرى معهم لقاءاً لم يعرفوا و لا يعلموا شيء عن خليل الوزير أبو جهاد، الذي يعتبر الرجل الثاني في حركة فتح والذي قاد الكفاح المسلح وقاد القطاع الغربي وتم اغتياله في عام 88.

ووجه العويصي نداءاً للوحدة ولم شمل الحركة قائلاً: "دعونا من كل هذه المهاترات "هذا تيار وهذا شرعي" نحن كلنا أبناء فتح، وهدفنا هذه الحركة أن تنهض من تحت الرماد لتستعيد تاريخها ومجدها وريادتها."

 

العلاقة مع الفصائل

وحول العلاقة مع الفصائل قال العويصي: "علاقتنا بالفصائل لم تنقطع ولا زلنا نتمتع بعلاقة كبيرة معهم، وعلى تواصل مستمر وزيارات مستمرة مع الجميع، وأغلب التنظيمات التي تواصلت معنا بعد عملية الانتخابات مبهورة بنجاح العرس الديمقراطي.

وأوضح أن هذه التجربة ستفرض نفسها على الفصائل وعلى التنظيمات التي تكلست منذ سنوات ولم تواجه اي عملية ديمقراطية داخل أطرها.

 

رسالة لكل ابناء شعبنا

وختم العويصي حديثه، برسالة لأبناء شعبنا بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والخمسين، حيث أردف قائلاُ "لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وأسر الشهداء وكل أسرانا داخل السجون نقول إن الفرج قريب، وإن الصبح سيبزُغ إن شاء الله، وإن الأسرى لهم دين في رقابنا، وسنظل نعمل على تحريرهم من عتمة السجون. ولكل أُسر الشهداء تأملوا بغدِ أفضل إن شاء الله، ولكل شعبنا الفلسطيني هنا أقول "إن هذا الظلام الدامس الذي يخيم على غزة هنا سينقشع باذن الله قريبا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق