التيار الاصلاحي الديمقراطي في فتح يوصي بخيار الدولة الواحدة 

18 يناير 2022 - 12:27
صوت فتح الإخباري:

ايلي ماسبونج ، صحيفة الاوينت، باريس.

بعد إجراء الانتخابات للتيار الاصلاحي الديمقراطي لفتح وتعيين المجلس التأسيسي المنتخب في غزه ، اكد التيار علي ان هذه  الخطوة الأولى نحو عملية ديمقراطية داخلية تشمل مناطق فلسطين التي تضم أعضاء فيها وايضا الساحات الخارجيه .

وذكر بيان صدر في ختام المؤتمر أن 581 مشاركا يمثلون 120 ألف عضو في غزة ، منهم 51.89٪ من الشباب و 26.9٪ من النساء ، وكثير منهم من النخبة المهنية والثقافية.

 تضم هذه اللجنة المنتخبة 65 عضوًا ، من بينهم أطباء وأكاديميون رفيعو المستوى ، وكثير منهم ممثلون في لجنة تنفيذية مؤلفة من 17 شخصاً.

 وبحسب المشاركين في هذا المؤتمر ، فإن هذه الانتخابات خلال هذا الاجتماع للمعارضة الفلسطينية مهمة ومهمة بقدر ما هي تجربة ديمقراطية نموذجية في مواجهة واقع غياب الديمقراطية ، وترسي أسس مؤسسات جديدة وستفتتح فعالياتها التي ستقودها مجموعات من النشطاء الشباب.

 يزعم أنصار هذه الحركة الفلسطينية أن عدم وجود تمثيل ديمقراطي للشعب الفلسطيني بعد تأجيل محمود عباس للانتخابات التشريعية والرئاسية في أيار / مايو 2021 قد أدى إلى اضعاف "فتح" وتهميش العديد من المرشحين بسبب الخلافات السياسية مع الرئيس عباس.

 لذلك فهم يعتقدون أنه لا توجد حالياً عملية ديمقراطية على مستوى الحركات الوطنية الفلسطينية وأن تراجع العمل الوطني داخل هذه الحركات يعزى إلى العقبات المتعمدة أمام سيطرة الجيل الجديد على مصائر القرار الفلسطيني .

 خلال مؤتمر غزة ، عرض دحلان رؤيته للوضع ، مستنكراً بشكل خاص الرفض الإسرائيلي لحل الدولتين الذي لم يعد حلاً واقعياً ، كما أوضح.

 لذلك يطرح السيد دحلان فكرة الدولة الواحدة حيث تتعايش المكونات المختلفة (مسلمون ، مسيحيون ، يهود) بنفس الحقوق والواجبات ، دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو الدين.  وتنطوي هذه الرؤية على حوار مع جميع مكونات "فتح" من أجل توحيد مسار أفعالهم والتخلي عن سلوكهم التعسفي وطريقة حكمهم القائمة على الإقصاء.  

بالإضافة إلى ذلك ، يقترح دحلان إطلاق عملية ديمقراطية من خلال انتخاب قادة جدد في فتح من أجل إعادة تأسيس هياكل الحركة ووضع حد للوضع الحالي.

 في حال رفض الرئيس محمود عباس هذا البرنامج الإصلاحي ، خلص السيد دحلان إلى أن "التيار الديمقراطي" مصمم على مواصلة عمليته الديمقراطية وإنشاء مؤسساته الخاصة في جميع المجالات من أجل التقدم نحو انتقال واضح ، لضمان شفافية خلافة تحقق الوحدة الفلسطينية وتنهي الانقسامات والمأزق الحالي. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق