«يديعوت أحرونوت»الوضــــع الراهــــن فــي الحــــرم .. مــــع حفـــظ "حــقــوقــنــا"!

18 إبريل 2022 - 11:29
صوت فتح الإخباري:

بقلم: شمعون شيفر
1. كشف رئيس هيئة الأمن القومي السابق مئير بن شباط في مقابلة مشوقة في «يديعوت أحرونوت» في نهاية الأسبوع النقاب عن أن نتنياهو أجرى مفاوضات للتسوية حيال قطاع غزة مع زعيم حماس يحيى السنوار – الذي حتى أنه بعث له ببطاقة كتب عليها بالعبرية: «مخاطرة محسوبة». اخرجوا لتعرفوا: نتنياهو فعل الأمر المسلم به حين خاض مفاوضات مع حماس، رغم تصريحاته بأنه لن يخوض مفاوضات مع منظمة تدعو إلى إبادة إسرائيل.
أنا لم أتفاجأ، لأني شاهدت نتنياهو في حينه وهو يعود متأثراً من لقاءاته مع ياسر عرفات. فهو يقع في الحب منذ اللقاء الأول.
في هذه الأثناء، في الحرم: الناطقون بلسان حماس يشجعون الفلسطينيين في القدس الشرقية وفي الضفة ومواطني إسرائيل العرب للخروج للدفاع عن المسجد الأقصى الموجود في خطر.
الحقيقة – لا أساس من الصحة لهذا. فالجانب الإسرائيلي، وأحيانا مع الشد على الأسنان، يحافظ على الوضع الراهن في الحرم. جدير مواصلة التصرف بحذر، وفي الوقت نفسه الإيضاح لكل الأطراف في المنطقة أنه لنا أيضا توجد حقوق في هذه المنطقة المتفجرة.
الامتناع عن الانجرار إلى حرب دينية، في ظل لجم الجهات المتطرفة التي بيننا – لكن أن نتذكر أنه محظور الفزع من التهديدات التي تمطرنا بها حماس والأنظمة حولنا، التي يخشى حكامها أساسا على مصيرهم.
2.»شواهد قدسية في بلاد إسرائيل»، مجلدان ضخمان يعرض فيهما د. زئيف فلناي القبور التي حفظت على مدى الأجيال في الذاكرة التاريخية لارتباطها بالشعب اليهودي، بهدف تعزيز الصلة  ببلاد إسرائيل وإثبات ملكيتها.
ما العمل بهذه الذاكرة؟ في الأسبوع الماضي أعطى قائد لواء السامرة العقيد روعي تسفيك مثالاً فضائحياً في ظل خرق واجبه الأساس بصفته يلبس بزة الجيش الإسرائيلي في ألا يجعل الجيش يخدم هذا الفكر أو ذاك. في خطاب أمام الجنود ممن توجهوا لحماية ترميم قبر يوسف الذي حطمه الفلسطينيون قال: «ليس كسراقين في الليل بل كأبناء ملوك نحن نأتي وهكذا ننال حق أن نعيد شرف البلاد وشعب إسرائيل».
كان يمكن أن نتوقع من رئيس الأركان أن يطير قائد اللواء هذا من الجيش الإسرائيلي أو على الأقل أن يتنكر له – فمن يُرِد الأمن حولنا يجمل به ألا يصب الزيت على براميل المتفجرات المتناثرة في كل بقعة أرض في هذا الإقليم من البلاد.
3. ما الذي يمكن أن نتعلمه من عربدة بتسلئيل سموتريتش الذي دعا إلى عدم السماح لنفتالي بينيت بدخول الكنيست. تعلمت، وليس للمرة الأولى عن التفكر الهزيل والمغلوط لبينيت في اختيار شركائه السياسيين. فعن بينيت أيضا يمكن أن نقول على ما يبدو التعريف الذي ثبته في حينه موشيه آرنس: «اعطوا هذا الفتى مهمة رجل». من شبه المؤكد أن بينيت سيسجل كمن اختاره آخرون ليقوم بمهمة طرد نتنياهو، وهذا هو.
4. قررت لجنة تعيين القضاة التي يترأسها وزير العدل جدعون ساعر  الأسبوع الماضي أن المرشحين للمحكمة العليا يجب أن يجتازوا استماعا علنيا. حكومة التغيير تثبت أن الأمور يمكن أن تكون بشكل مختلف. ساعر أخذ مخاطرة محسوبة.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق