خاص بالوثائق والأسماء: تنديد واسع بقرار فصل العشرات من كوادر وقيادات فتح بالضفة والقدس

05 مايو 2022 - 17:11
صوت فتح الإخباري:

استمرار لسياسة التفرد والإقصاء والهيمنة على حركة فتح، استفاقت جماهير حركة فتح على نبأ فصل العشرات من كوادرها وقياداتها في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، بزعم مشاركتهم في انتخابات الهيئات المحلية في قوائم خارج قوائم الحركة.

وقالت الحركة في وثيقة صادرة عن رئيسها محمود عباس وتحمل أسماء من تم فصلهم في الأول من مايو الجاري، “استناداً الى النظام الداخلي لحركة فتح ومبادئها، وبعد الاطلاع على نتائج التحقيقات الحركية بشأن المتجاوزين لقرارات الحركة.



وبناء على تنسيب اللجنة المركزية بتاريخ 2022/5/1 بالخصوص وتحقيقاً لمصلحة الحركة قررنا ما يلي: فصل كل التالية اسماؤهم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وتجريدهم من الامتيازات والمراكز الحركية كافة، لمخالفتهم لمبادئ الحركة والاضرار بمصالحها”.



وكان في رأس القائمة تيسير أبو اسنينة رئيس بلدية الخليل والتي خسرتها حركة فتح خلال الانتخابات، وعدد أخر من كوادرها في سلفيت والخليل وطولكرم ونابلس والقدس.

تنديد فتحاوي واسع

وفي اعقاب إصدار القرار، ندد المئات من كوادر وقيادات حركة فتح بقرار الرئيس محمود عباس، معتبرين ما جرى استمرار لسياسة التفرد 9+والإقصاء بحق مناضلي الحركة.

أحد المفصولين الجدد من حركة فتح كان رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، الذي أكد أنه لم يتسلم قرارًا رسميًا بفصله، مشددا على أنه لم يستأذن أحدًا عندما انتمى لحركة فتح.

واوضح أبو سنينة أنه لا يملك الامتيازات التي يملكها الطارئون على حركة فتح، على حد وصفه.

"هل أصبحت فتح ملك للأشخاص أم لشعب"، بهذه الكلمات بكى أمين سر حركة فتح السابق في القدس عمر الشلبي، الأوضاع التي ساءت إليها الحركة.

وقال الشلبي، "من الذي يتحكم وأستناداً على ماذا ! نحنُ كنا وما زلنا عائلة مناضلة يفخرُ بها لجميع ، ذالك لا يضعفنا نحنُ أقوياء بإرادتنا وحُب أبناء شعبنا".

وأشا إلى أنه قيادة فتح فصلت خيرة أبنائها في ظل الهجمة الإسرائيلية على القدسِ والحاجة للوحدة الوطنية، مضيفا، "سنبقى على عهد الختيار والوزير وابو اياد وابو الهول يكفينا شرف المدافعة عن قُدس الأقداس".

وفي خضم الغضب الفتحاوي، طالب يوسف الفقيه أمين سر حركة فتح السابق في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، بعدم السماح لبعض الصبية بالسيطرة على فتح، حسب تعبيره.

وقال الفقيه، "يجب ألا تستمر حركة فتح بقيادةٍ صبيانية وعصابة يتحكم فيها عدة أشخاص"، مردفا، “هذه الحركة التي أسسها أبو إياد وأبو جهاد لا يجب أن تسمح لبعض الصبية التحكم فيها”.

نشوة عباس

عقب القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتخ عدلي صادق، على قرار الرئيس محمود عباس بفصل كوادر وقيادات في حركة فتح بالضفة والقدس.

قال صادق، "بعد أن انتهى شهر رمضان وطويت مسلسلات الدراما التي شغلته، ظل عباس يتعامل مع نشرات الأخبار، باعتبارها مادة مضرة بالصحة، ووجد ضالته بالتلهي بحركة فتح التي يعتبرها فرقة كشافة من مجرد انفار وهو قائدهم، وما على الفتية إلا أن يرددوا وراءه شعار: الاتحاد والنظام والعمل!".

وأضاف، "في كل الأطراف، من جنين الى جنوبي الخليل، الأعضاء يرددون هتافاً آخر: طز فيك يا عباس وفي زمنك وفي قراراتك، ففتح حركة تحرر وطني، يقرر اليوم فصل عدد كبير من الكادر في الضفة، وأغلب الظن أن يشعر بالنشوة وبأنه متمكن وأن مفاعيل الفصل سرت في ابدان وعقول المعنيين، علماً بأن المعنيين فقعانون من الضحك وأنه يحول نفسه بنفسه، الى درجات أدنى فأدنى من المسخرة والعزلة، تيسير أبو سنينه يعلق قائلاً ما معناه: لم نستـاذن عباس قبل أن نلتحق بفتح، وليس لدينا امتيازات لكي يجردنا منها".

وتابع، "من جانبنا نقول له: الأجدر بك أن تؤمن لنفسك انسحاباً آمناً وبالدراهم، لا يتبعه تَعّقب. إن مسلسلك معروض يا رجل، وهو من نوع الدراما المستفزة، وإن كان لا قيمة لما تقرر. حاول اجتراح نهاية أقل سوءاً لسيرتك".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق