عبدالعاطي: اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة جريمة حرب مكتملة الأركان

12 مايو 2022 - 19:33
صوت فتح الإخباري:

أعرب رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، الدكتور صلاح عبد العاطي عن بصدمته واستننكاره لعملية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها للأحداث في مخيم جنين, وتفاجئنا كون الصحفيين محميين بموجب قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني وبحسب قانون اتفاقية جنيف الرابعة التي وفرت حماية للصحفيين وحظرت استهدافهم.

وأضاف عبدالعاطي،  ما حدث مع الصحفية شيرين جريمة حرب مكتملة الأركان، حيث تواجدت في مكان لا يوجد فيه اشتباكات، وترتدي سترة صحفية برفقة زملائها، ومتواجدين في منطقة مكشوفة، والاحتلال أطلق النار عليها بشكل متعمد، وواصل اطلاق النارعلى زملائها وكل من حاول تقديم الاسعاف لشيرين في المكان.

وأكد، الجريمة بين يدي العالم والرأي العام، ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي تزوير الحقيقة والقول بأنها وقعت في اشتباكات وبرصاص المقاومين، هي محاولة امتصاص نقمة المجتمع الدولي وللتشكيك فيما حدث مع الصحفية في جنين.

ومواجهة للرواية الإسرائيلية في قضية الصحفية شيرين قال عبد العاطي: "واجهنا الروايات بمجموعة من الخطوات، أولها أرسلنا للمدعي العام محكمة الجنايات الدولية وطالبناه بالتحقيق في الجريمة، وفندنا هذه الادعائات وفق شهادة الشهود والكاميرات والفيديوهات الموجودة من الحدث".

وتابع، نحن ضد التحقيق الإسرائيلي في هذا المجال، ونطالب بتحقيق دولي يفضي الى نتيجة، ولدينا لجنة تقصي الحقائق في الأمم المتحدة وعليها أن تأخذ دورها في هذا المجال، ومحكمة الجنايات الدولية بالاضافة للتحقيق الفلسطيني عن طريق النيابة العامة.

وأشار، الاحتلال يتعمد اغتيال الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث المختلفة، ويرتكب أبشع الجرائم ضدهم، يستهدف المقرات الصحفية ويستهدف ويعتقل الصحفيين، وشيرين أبو عاقلة وفضل شناعة وياسر مرتجى وأحمد أبو حسين وغيرهم من الشهداء الصحفيين دليل على تعمد استهدافهم ونية الاحتلال المبيتة لاغتيالهم.

وأوضح، اغتيال شيرين أبو عاقلة هو اغتيال للكلمة الحرة، واغتيال للصحافة، ويجب أن نشكل منعطف حقيقيا لوقف سيلسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير وانتقائية تنفيذ القانون الدولي، ونطالب بوقف الانتهاكات بحق الصحفيين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق