مسؤولون دوليون يعربون عن صدمتهم من اعتداء الاحتلال على جثمان «أبو عاقلة»

14 مايو 2022 - 12:50
صوت فتح الإخباري:

أعرب مسؤولون دوليون، عن صدمتهم من مشاهد اعتداء قوات الاحتلال على موكب تشييع جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة، في مدينة القدس المحتلة.

وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في تصريح، إن "الاتحاد الأوروبي يشعر بالذهول من المشاهد التي اندلعت، يوم الجمعة، خلال تشييع جنازة الصحفية الأمريكية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية المحتلة".

وذكر بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يدين الاستخدام غير المتناسب للقوة والسلوك غير المحترم من قبل الشرطة الإسرائيلية ضد المشاركين في موكب تشييع "أبو عاقلة"، مضيفًا أن السماح بالوداع السلمي والسماح للمعزين بالحزن بسلام دون مضايقة وإهانة هو الحد الأدنى من الاحترام الإنساني.

وجدد دعوة الاتحاد الأوروبي، إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل يوضح كل ملابسات وفاة شيرين أبو عاقلة لتقديم المسؤولين عن قتلها إلى العدالة.

من ناحيته، قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، إن "الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على المشيعين في جنازة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مثير للغضب العارم".

وأضاف ساندرز، في تصريح، أنه "يجب على الولايات المتحدة أن تدين ذلك، وأن تطالب بإجراء تحقيق مستقل في مقتلها".

بدوره، قال وزير الخارجية، وزير الدفاع في الحكومة الإيرلندية سيمون كوفني، إن "مشاهد الاعتداء على موكب شيرين أبو عاقلة مشينة لوحشية الشرطة في جنازة حساسة للغاية".

وأضاف، أنه "لا يمكن لأي ديمقراطية تحترم نفسها أن تقف صامتة أمام ما جرى، وينبغي على المجتمع الدولي إدانة هذا الاعتداء بشدة".

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، "تابعت ببالغ الحزن جنازة الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية المحتلة، وتأثرنا من حجم التدفق لآلاف المعزين الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين للمشاركة في وداع وتشييع أبو عاقلة".

وأعرب غوتيرش، عن انزعاجه من تصرفات قوات الأمن الإسرائيلية نحو حشود الفلسطينيين في مستشفى سانت جوزيف، أثناء تشييع الموكب.

ودعا، إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي.

في السياق، كتبت صحيفة "الستار" الكندية، "إذا أرادت كندا البدء في الارتقاء إلى مستوى مثلها العليا المعلنة المتمثلة في دعم الحرية وحقوق الإنسان والعمل من أجل السلام في المنطقة، فيجب على حكومة ترودو التوقف عن توفير غطاء دبلوماسي لإسرائيل في الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المحافل الدولية، والتوقف عن بيع الأسلحة لإسرائيل، والضغط من أجل إجراء تحقيق مستقل في وفاة أبو عاقلة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق