خاص بالفيديو|| تسلسل زمني .. مواقف "دحلان" خلال سنوات الانقسام

14 يوليو 2022 - 22:31
صوت فتح الإخباري:

يراه البعض الرجل القوي في فتح بينما يراه البعض الأخر أنه المنقذ للشعب الفلسطيني في ظل ما يعانيه من معاناة وويلات، وهناك من يذهب بعيدا ويراه المخطط والمدبر لغالبية ما يجري في المنطقة وبين هذا وذاك يظل القيادي محمد دحلان أحد الشخصيات الأكثر جدلا في التاريخ الفلسطيني المعاصر.

يعتبر محمد دحلان واحد من هم قيادات السلطة الفلسطينية التي تم انتخابها في حركة فتح، ويعد واحد من أهم السياسيين الفلسطينيين.

وبسبب عقليته الأمنية كان الخيار الأول للزعيم الراحل ياسر عرفات الذي كلفه بتأسيس جهاز الأمن الوقائي، المناط به حفظ الأمن داخل المناطق التي تسيطر عليها السلطة في الضفة الغربية وغزة.

 

عام 2005، أي بعد عام من اغتيال الخالد ياسر عرفات، تم اختيار محمد دحلان ليشغل منصب وزير الدولة للشؤون المدنية في الحكومة التي كان يقودها أحمد قريع.

وفي عام 2006 أصبح محمد دحلان نائبا عن مخيم خانيونس في المجلس التشريعي. بعدما حصل على عدد كبير من الأصوات، وبات الرجل الثاني في حركة فتح بعد محمود عباس من حيث الأهمية والقوة والشعبية.

 

سنوات الانقسام

بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعة عام 2006 سادت حالة من الاحتقان السياسي، واتخذت الحركة من دحلان خصما لها في غزة لمواقفة الجريئة في الدفاع عن حركة فتح.

في السابع من ديسمبر عام 2006 كلف الرئيس محمود عباس بشكل غير رسمي محمد دحلان بمسؤولية تقديم المساعدة والمشورة، وكان للأخير دورا بارزا في التوصل لاتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس في الثامن من فبراير 2007، حيث قدم المشورة للرئيس أبو مازن بأن يذهب للاتفاق حتى لو كان مذلا لأن قوى الأمن لم تعد بإمكانها أن تصمد أكثر، وحركة فتح مشتتة ومجزاة.

في الأول من مارس تسلم دحلان منصب مستشار الرئيس عباس للأمن القومي، فيل أن يغادر أرض الوطن في الثامن والعشرين من مارس في رجلة علاج بألمانيا، وعاد إلى رام الله بعد أحداث الانقسام.

في الثامن من أغسطس 2009 عقدت حركة فتح المؤتمر السادس داخل الوطن لأول مرة منذ نشأتها حيث عقد في مدينة بيت لحم، وانتخب المؤتمر مجلس ثوري ولجنة مركزية جديدة، كان أحد اعضاءها.

خلال انعقاد المؤتمر كان لدحلان كلمة مهمة خلال أعمال المؤتمر كشف خلالها عن خبايا ما حدث في غزة عام 2007 وما تبعه من تشكيل لجنة تحقيق، أدانت بحسب دحلان الضعفاء والمساكين ولم تدن القادة والمتنفذين.

عام 2011 أثمرت جهود دحلان عن تشكيل لجنة التكافل الاجتماعي لجبر الضرر عن صحايا الانقسام برعاية مصرية وتمويل إماراتي.

في العام ذاته، تم إقصاء محمد دحلان من حركة فتح، بعد معارضته وانتقاده لسياسات ونهج الرئيس محمود عباس، ما دفعه إلى تشكيل تيارا معارضا داخل حركة فتح، أطلق عليه التيار الإصلاحي الديمقراطي، ومهمته محاربة الفساد داخل الحركة وإصلاح نهجها.

بعد إجبار دحلان عن مغادرة أرض الوطن، توجه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي واستقر هناك، واستثمر علاقاته الدولية والإقليمية لتقديم مشاريع إغاثية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

العام 2017 شكل علامة فارقة لدحلان، حيث عمل الأخير على تحسين العلاقات بين مصر وحركة حماس، التي تدهورت خلال فترة حكم الإخوان، ومن ثم توصل لتفاهمات في أغسطس من العام ذاته مع قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار برعاية مصرية، وبموجبها التفاهمات قدم تيار الإصلاح مئات المشاريع التنميوية والإغاثية وأنجز الكثير من قضايا الانقسام العالقة منذ سنوات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق