وفد قيادي من الشعبيّة يتقدمه "مزهر" يزور مخيم عين الحلوة في لبنان

25 يوليو 2022 - 07:51
صوت فتح الإخباري:

زار وفد قيادي من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين يتقدّمه نائب الأمين العام للجبهة جميل مزهر "أبو وديع"، والوفد المرافق له، مُخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

واستقبل حشد كبير من أهالي مخيم عين الحلوة، إلى جانب أعضاء قيادة الجبهة، وأعضاء قيادة منطقة صيدا والكادر، وفصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، والحزب الشيوعي اللبناني، والحزب الديمقراطي الشعبي، وحركة أمل، والتنظيم الشعبي الناصري، والأسير الأول المناضل سكران سكران، واتحاد نقابات عمال فلسطين، واللجان الشعبية، والقوة الفلسطينيّة المشتركة، والمؤسسات والجمعيات والمرأة الفلسطينية، ولجان الأحياء والقواطع، والدفاع المدني الفلسطيني، وشخصيات اعتبارية، وعلى موسيقى فرقة كشافة نادي الشباب الفلسطيني، الوفد القيادي للجبهة في لقاءٍ سياسي جماهيري.

واستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد الفلسطيني، ثم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كانت كلمة للدكتور طلال أبو جاموس، استهلها بالترحيب بالحضور، وبالرفاق القادمين من أرض الوطن، مؤكدًا في كلمته على أهميّة وأحقية الجبهة وأهالي المخيم بأن يفرحوا لقدوم الوفد القادم من أرض الوطن، مرسلاً من خلالهم بطاقة حبٍ لرمز العزّة وعنوان العنفوان القائد الأمين العام للجبهة أحمد سعدات، ومن خلاله إلى كافة المعتقلين والمعتقلات في زنازين الاحتلال الصهيوني.

كما رحّب بالوفد القادم إلى مخيم عين الحلوة الذي عايش أهله هذه المسيرة المليئة بالدم والعطاء والدموع والألم، والشهداء.

ثم كانت كلمة لنائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة الرفيق جميل مزهر، استهلها بالترحيب بالحضور، ناقلًا لهم تحيّات الأمين العام للجبهة أحمد سعدات، ثم قال: "أهلنا في مخيم عين الحلوة، نحن نقف وإيّاكم اليوم في هذا المخيم، الشاهد والشهيد على ازدواجية المعايير في هذا العالم الظالم والمتوحّش، من قراراتٍ أمميّة تم تعطيلها منذ أكثر من سبعة عقود، ومع ذلك، ما زال الأجداد يورّثون الآباء، وما زال الآباء يحتفظون بمفاتيح بيوتهم تحت جلود وعظام الأبناء، ولسان حالهم "العودة حق لا عودة عنه"، وإمّا العودة محرّرين أو ثائرين عابرين للحدود المصطنعة، ولقواعد رسمتها المعايير المزدوجة".

وفيما يتعلّق بالشأن الاجتماعي، والوضع المعيشي في المخيمات، قال أبو وديع: "نحن ندرك تلك المحارق التي حاول عدونا وحلفاؤه من خلال سياسات الإهمال والتهميش زج المخيمات فيها، كما ندرك قساوة الأوضاع الحياتيّة والمعيشيّة، وندرك احتياجات المخيم وأبنائه، كما أنّنا ندرك الحرمان من العمل، والسكن، والتعليم، ومن الرعاية، وهذه أثمان جميعها ضاعفها الانقسام، وعززها الإهمال، وسياسات التفرّد والهيمنة والإقصاء التي احتجزت المؤسّسة الوطنية الجامعة، منظمة التحرير الفلسطينية، وحرمتها من تأدية واجباتها تجاه من حمل ودفع وقدّم التضحيات في معارك البطولة والشرف، وفي ملاحم الصمود والإباء.

وأكَّد مزهر في كلمته الاستمرار على درب الشهداء والمقاومة حتى التحرير والعودة، فلا دولة من دون عودة اللاجئين، ولا عودة إلا بالتحرير، ولا تحرير من دون البندقية، سلاح يتوارثه الأجيال، فيما عاهد أهل المخيم، بحل قضاياهم، وأن يقاتل من أجل انتزاع حقوقهم المدنية والاجتماعية، والقتال من أجل تمثيلهم العادل وحقهم بالتنظيم وممارسة العمل السياسي.

وتابع نائب الأمين العام: "من لبنان محور المقاومة والتحرير، نقول بأننا لا نتردد بإعلان أنفسنا بأننا جزء من هذا المحور، ولا تسمحوا لأحد بأن يستخدم مخيماتنا وقلاعنا للإساءة للمقاومة ومحورها".

كما دعا إلى تمكين الفلسطيني من انتخاب ممثليه في المجلس الوطني، فيما شدّد على ضرورة وجود مجلس وطني توحيدي لمنظمة التحرير الفلسطينيّة لتعود لمهمتها التأسيسيّة وهي مهمة التحرير، خاتمًا حديثه بالتأكيد على مواصلة النضال من أجل إنجاز الحقوق الوطنية، وفي المقدمة منها حق العودة.

وتجدر الإشارة إلى أنّه وفي شهر مايو/ أيّار عام 1974 استقبل مخيم عين الحلوة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المؤسّس جورج حبش، في قاعة الشهيد ناجي العلي في المُخيّم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق